وفاة شخصين غرقاً.. وإصابة ثالث في شاطئ جميرا
دورية إنقاذ تابعة لشرطة دبي تتجول قرب شاطئ جميرا
الامارات اليوم
انتشلت فرق الإنقاذ البحري، التابعة لشرطة، دبي ثلاثة رجال هنوداً، غرقوا أثناء سباحتهم، أول من أمس، بمنطقة محظورة أمام الشاطئ المفتوح في جميرا، توفي اثنان منهم، فيما نجحت فرق الإنقاذ في الوصول إلى الثالث حياً، وتقديم الإسعافات الأولية إليه.
وتفصيلا، قال مدير مركز شرطة الموانئ، المقدم عبدالله المزيود، إن الأول أصيب بإصابات بسيطة، ولقي الثاني حتفه بعد مرور ساعتين على نقله إلى مستشفى راشد، أما الثالث فقد عثرت عليه فرق الإنقاذ متوفياً، بعد مرور يوم كامل على غرقه.
وأضاف المزيود أن الواقعة حدثت عصر أول من أمس، حين تعمد ثلاثة أشخاص من جنسية آسيوية تجاوز المنطقة المسموح فيها بالسباحة على شاطئ جميرا، على الرغم من رفع العلامة الحمراء التي تشير إلى حظر السباحة بهذه المنطقة، وارتفاع الأمواج إلى درجة كبيرة. وأضاف أن المنقذ الموجود على الشاطئ لاحظ جنوحهم بعيدا عن منطقة الأمان، بالقرب من فندق برج العرب، فحاول تنبيههم، إلا أنهم واصلوا السباحة في العمق، غير مبالين بالتحذيرات التي يوجهها إليهم، فلحق بهم مستخدماً زورق إنقاذ، لكن الأمواج المرتفعة سحبتهم بعيدا عن المنطقة.
وتابع المزيود أن عمليات الإنقاذ استمرت ساعات عدة، نجحت خلالها في إنقاذ أحدهما وانتشال جثة آخر، فيما تواصلت عمليات البحث عن الثالث، لكن صعوبة الرؤية وارتفاع الأمواج حالا دون نجاح الجهود المبذولة في العثور عليه، منذ أول من أمس، حتى مساء أمس، حينما شوهدت جثته نحو الـ30:4 عصرا، بمنطقة قريبة من المنطقة التي اختفى فيها.
إلى ذلك، كشف المزيود أنه تم إنقاذ طفل من الغرق بمنطقة الشاطئ المفتوح، لافتا إلى أن مئات من رواد البحر تجاهلوا، أمس، التحذيرات المتكررة والعلامات الإرشادية الحمراء، التي رفعت على الشاطئ للتأكيد على خطورة السباحة، ونزلوا إلى البحر، معرضين حياتهم للخطر. وأكد أنه من اللافت أن آباء تجاهلوا خطورة الموقف، وسمحوا لأبنائهم بالنزول إلى البحر، ولم يلتزموا بالتعليمات، التي وضعتها فرق الإنقاذ المتخصصة، التي لديها دراية كبيرة بتلك المناطق، وأنسب الأماكن والأوقات للسباحة، معتبرا سلوك الأصدقاء الثلاثة نوعا من الانتحار.





رد مع اقتباس
