الأول رضيع بحالة حرجة عمره سبعة أشهر يدعى "م.ز" والثانية طفلة توفت عمرها عامين تدعى فاطمة الزهراء..
سقوط طفلين شقيقين من شرفة شقة عائلتها في دبي ووفاة احدهما..!!
الاتحاد
تتابع إدارة حماية المرأة والطفل بشرطة دبي حادثة سقوط طفلين شقيقين يوم 9 مايو الجاري من شرفة شقتهما في منطقة ديسكفري جاردن السكنية بجبل علي بالتنسيق مع الجهات المعنية مثل الدفاع المدني وبلدية دبي.
وقال العقيد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي إن تفاصيل الواقعة بدأت حين ورد بلاغ إلى غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات يفيد بسقوط طفلين شقيقين، الأول رضيع عمره سبعة أشهر يدعى "م.ز" والثانية طفلة عمرها عامين تدعى فاطمة الزهراء.
ولفت مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي إلى أن الحادث أسفر عن وفاة الطفلة نتيجة السقوط فيما لا يزال الرضيع على قيد الحياة لكنه في حالة حرجة.
من جانبه، قال الرائد شاهين إسحاق المازمي مدير إدارة حماية المراة والطفل إن الأم ذكرت خلال إفادتها أمام فريق متخصص بأنها كانت تحمل طفليها في الشرفة ومدت يدها لجلب منشفة فسقط الرضيع من يدها فتصرفت بشكل لا إرادي وحاولت الإمساك به ما أدى إلى سقوط طفلتها فاطمة الزهراء.
وأشار المازمي إلى أن إدارة حماية المرأة والطفل تتابع القضية مع مركز الشرطة المختص والمستشفى التي يعالج فيها الرضيع، كما تنسق مع الجهات المعنية بإجراءات الحماية والسلامة في الدفاع المدني وبلدية دبي لتحديد ملابسات الواقعة فنيا، وما إذا كان هناك أسباب خارجية ساهمت في سقوط الطفلين مثل ارتفاع سور الشرفة.
وأوضح أن إدارة حماية المرأة والطفل سوف تعد دراسة عن حالات سقوط الأطفال في الفترة الأخيرة لتحديد ما إذا كانت تتكرر في مناطق معينة وطبيعة المباني التي تحدث فيها وتقديمها إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع تكرار هذه الحالات.
إلى ذلك، قال مدير إدارة حماية المراة والطفل إن الإدارة سجلت كذلك واقعة أخرى أحيلت من إحدى المدارس لطفلة ظهر على جسدها آثار اعتداء لافتا إلى أنه تم على الفور استدعاء والدي الطفل لسؤالهما عن أسباب الاحمرار الذي تكرر بشكل لافت على ظهرها.
وأضاف أن أبويها قدما تقارير طبية تثبت أن ابنتهما تعاني من مشكلة صحية وتخضع لعلاج طبيعي يترك آثارا على جسدها مشيرا إلى أن الإدارة عرضت عليهما مساعدة مادية في علاج الطفلة لكن الأب أكد أنه ميسور ولا يحتاج مساعدة فتم إحالة التقرير الطبي إلى المدرسة حتى تطمئن إلى أن حالة الطفلة طبيعية.
وأشار إلى أن الإدارة سجلت 28 حالة خلال الربع الأول من العام الجاري، واستطاعت فعليا حل 8 مشكلات منها وتسويتها وديا من دون حاجة إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية سواء بتقديم بلاغ في مراكز الشرطة أو بالمضي قدما في طريق إقامة دعوى.
ولفت المازمي إلى أن بعض هذه الحالات انتهى بسحب شكاوى من جانب زوجات تعرضن لاعتداءات لفظي أو جسدي وقيام الزوج بكتابة تعهد على نفسه بعدم تكرار هذا التصرف وخروجهما سويا في حالة سعادة ورضا عن النتيجة التي توصلا إليها.
وأوضح أن هناك 8 حالات أخرى قيد الدراسة من جانب الإدارة لمحاولة التوصل إلى حلول لها فيما أصر أطراف ست حالات على المضي قدما في الطريق القانوني، بالإضافة إلى ست حالات لأطفال منها حالة سقوط الطفلين الشقيق.






رد مع اقتباس

