النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: سعيد الزعابي: المسرح الإماراتي يشهد نهضة حقيقية

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    سعيد الزعابي: المسرح الإماراتي يشهد نهضة حقيقية

    سعيد الزعابي: المسرح الإماراتي يشهد نهضة حقيقية





    فنان إماراتي شاب، عاشق للطموح، تزود بالعلم ودراسة المسرح، في أهم المعاهد العربية، وهو المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة، حيث ذهب عن طريق وزارة الثقافة بالإمارات للدراسة هناك، وتخرج في عام 2011 بتقدير جيد جداً. وقد درس وشارك في تقديم مشاريع فنية لكتاب عالميين مثل شكسبير، موليير، وأليخاندرو كاسونا، إنه الفنان المسرحي سعيد الزعابي، الذي حدثنا سعيد عن بداية هوايته وحبه للفن، وكيف أنه استفاد من دراسته في مصر "حاضنة الحضارة والإبداع والفنون؟".

    فاطمة عطفة (أبوظبي) - “الملجة” عمل مسرحي جديد، قام بتأليفه سعيد الزعابي من فصل واحد، ويراهن عليه، ويوضح أن هذا العمل تم تقديمه للاهتمام بصقل موهبة وحرفية الممثل المسرحي، من خلال ورش التمثيل، كما أنه قبل أيام كان قد شارك في ورشة عمل حول فن التمثيل المسرحي، ويقول: “بدأت الدورة بمشاركة أكثر من عشرين شخصاً، لكن الامتحانات قلصت المشاركة لسبعة أشخاص، خمسة منهم من الإمارات، وهم موهوبون جداً، وقد حصلوا على تكريم، وبالتأكيد سينضمون لمسرح “عيال زايد للفنون” حتى يكملوا المسيرة بعد أن تعلموا الكثير خلال هذه الورشة، كما سيشاركون في مهرجان المسرح بدبي الذي سيقام في أكتوبر المقبل، أنا سعيد جدا بهؤلاء الشباب الجدد الذين انضموا إلى العمل المسرحي”.

    نهضة المسرح

    ويشير الزعابي إلى تأثير المسرح والاهتمام بتطويره الذي يأتي ضمن الجهود القائمة لنهضة الثقافية المسرحية والسينمائية التي تعمل عليها دولة الإمارات، قائلاً: “هناك دعم كبير للمسرح، وهناك اهتمام بالشباب من خلال مسرح دبي للشباب، وهو يضم ممثلين ومؤلفين ومخرجين، إضافة إلى المسرح الجامعي، كما لدينا مهرجان المسرح المدرسي، ومهرجان عيال الشارقة المسرحية، وهذا دليل على اهتمام الدولة الكبير بالمسرح، لتطوير الفنون بشكل عام”.
    وعن علاقته مع أساتذته، منهم الدكتور حبيب غلوم، يوضح: كنت أستشيره في كثير من الأمور، وكان قد حضر الورشة أكثر من مرة، وساعدنا إلى أن وصلنا للعمل النهائي الذي قدم في الورشة”

    أما عن مشاركة الفنانات الشابات، إلى جانب الشباب في الإمارات بشكل خاص، وفي الخليج بصفة عامة، فيقول سعيد الزعابي: “طبعاً الشباب وجودهم أكثر، ونحن عندنا نقص في مشاركة العنصر النسائي بشكل كبير في الإمارات، وهذا يعود لأمور كثيرة، تدخل فيها العادات والتقاليد، فنسبة المشاركة لا تتجاوز اثنين بالمئة. لذلك، نحن نعاني كثيرا قلة وجود الممثلات بعكس البلاد الأخرى، التي تزخر بممثلات محترفات يستطعن تقديم أي دور يطلب منهن، ونحن يمكننا أن نأتي بممثلات غير إماراتيات لكن نحتاج لمن تجيد اللهجة المحلية، وهذا غير متوافر في كثير من الممثلات غير الإماراتيات”.

    دورة الممثل

    ولأن المسرح هو أساس وبداية تعليم الفن، وأيضا أساس الخبرة التي يكسبها الممثل، ليتقن العمل الفني بامتياز، يبين ذلك الزعابي قائلاً: “المسرح (أبو الفنون) لأنه يضم الشعر والموسيقى والاستعراض والتمثيل والإيماءات والتمثيل الصامت، وكل ما نتخيل من فنون يمكن أن يطبق على خشبة المسرح، والأهم هو مواجهة الجمهور بطريقة مباشرة بعكس التلفزيون والسينما. فالتفاعل مع العمل المسرحي يكون بشكل مباشر من جانب الجمهور، وإذا لم يتفاعل الجمهور مع الفنان في اللحظة نفسها، يعتبر الأداء فاشلاً، لذا فالممثل المسرحي يشعر بردة فعل الحضور طوال وقت العرض. ويضيف: هناك أمور نفسية لابد من مراعاتها، وهذه تأتي مع الخبرة، فالمسرح هو تشكيلة فنون جميلة، وممكن أن نعمل فيه فنوناً متعددة”.

    وعن الورشة المسرحية التي حملت اسم “دورة الممثل” يتحدث المخرج سعيد عن هذه التجربة قائلا: “قدمنا العمل الأخير في مسرح وزارة الثقافة بأبوظبي، وقد شارك فيه نخبة من الفنانين المنتسبين للدورة، وهم، خميس علي الشحي، وعلى صالح الجابري، وإيمان عمران، ومحمد علي العميرة، وإقبال وأحمد سيف البلوشي. وقد دار العرض المسرحي حول كيفية إبراز طاقات هؤلاء الشباب المسرحيين، وقدموا ما تعلموه خلال الورشة من تمثيل وحركات استعراضية وغناء، وكذلك توزيع الفنانين على خشبة المسرح، وسط تناغم بين المواقف والتعبيرات والإيحاءات. وقد أدى الجميع أدوارهم بطريقة فنية جميلة ومتنوعة، دخل فيها الغناء والرقص والتعبير الجسدي، إضافة إلى تمرينات الصوت”.

    الاقتداء بالأساتذة

    والمهم عندي أن أعمل دائماً في المسرح، على الرغم من أن السينما والتلفزيون يأخذان نصيب الأسد من الشهرة والأموال، هذا ما أكده الزعابي، موضحاً: المسرح يأتي في الخلفية كشهرة وفن عريق وأدب عالمي، عمره آلاف السنين. طبعا لو جاءني دور في السينما أو التلفزيون لن أرفضه، ولكن التلفزيون يرتبط بحلقة أو حلقات عدة، لمدة زمنية محدودة، ممكن تصور فيها، أما المسرح فيحتاج إلى بروفات يومية تمتد لشهور، لذلك هو مهم في حياتي، فهو البيت الذي يحتضن الممثل بشكل دائم”.

    ومن أساتذة المسرح الذي يراه الزعابي قدوة ومثلاً أعلى له، يقول: “أقتدي بأساتذتي الذين درسوني في المعهد، ومنهم عبد الرحمن عرنوس رحمة الله عليه، وسعد أردش، والدكتور جلال الشرقاوي، وسميرة محسن، وعبد اللطيف الشيتي، ولكني كإعجاب أنا معجب بمسرح محمد صبحي، وأعشق تمثيل فايز قزق، ومحلياً طبعاً هناك أستاذنا الدكتور حبيب غلوم، أحمد الجسمي، وأحمد رجب، وكلهم قامات كبيرة، أحاول أن أستفيد منهم”.

    الدراما والمسرح

    ولأن موسم رمضان يقترب، حيث ينصب اهتمام الفضائيات العربية على الدراما، ويواجه المسرح الإهمال والتراجع خلال الشهر الكريم، فإن الزعابي يؤكد قائلاً: “الدراما التلفزيونية بشكل عام تأتينا للبيت من خلال القنوات، لكن المسرح يحتاج من المشاهد إلى أن يتعب ويذهب له بنفسه ويحجز بطاقة، فوسائل الراحة موجودة في التلفزيون من دون مجهود أو عناء.

    طبعا نحن لا نلقي اللوم على المتلقي، ويمكن أن يكون العيب فينا كمسرحيين، فقد نكون ابتعدنا بعض الشيء عن قضايا المتلقي، لذا علينا أن نبحث ما هي حاجة المتلقي. كما أرى أننا ابتعدنا عن الكوميديا بعض الشيء، والناس بحاجة إلى الابتسامة الآن، خاصة وسط ما يحدث الآن في الوطن العربي، فالجاليات المقيمة بالدولة بحاجة لأن تفرح وتضحك، لذا أتمنى من القائمين أو المخرجين أن يفكروا بالمتلقي قبل التفكير بأنفسهم”.

    هوايات متعددة

    سعيد الزعابي يتحدث عن جديده في المسرح لهذا العام، قائلاً: “عندنا مسرحية لمهرجان دبي لمسرح الشباب، ونحن الآن نستعد لعمل مسرحي بمسرح “زايد للفنون”، وسيكون فيها كوميديا خفيفة وهادفة في الوقت نفسه، وسوف نشتغل عليها، ونأمل أن تحقق النجاح المطلوب”.

    وعن هواياته، إلى جانب فن المسرح، يضيف: “هواياتي متعددة، أحب كرة القدم، وكنت لاعباً جيداً، كما أني أحب السباحة والركض في وقت الفراغ، وأكتب سيناريو، حيث كتبت سيناريو لفيلم قصير بعنوان “سراب.نت”، وقد شارك في مهرجان دبي السينمائي، كما حصل على جائزة بمهرجان لوس أنجلوس، وهو من إخراج المبدع منصور الظاهري، كما أني قمت بتأليف مسرحية “الملجة”، وتدور أحداثها في فصل واحد”.
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 3 - 6 - 2013 الساعة 11:08 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •