مواطنون طالبوا بتعديل آلية دراسة الطلبات في برنامج الشيخ زايد للإسكان
"فوزية" تقدمت لزايد للإسكان بداية زواجها ولم تحصل عليه وهي جدة
موقع 24
سنوات زادت عن 22 عاماً والمواطنة فوزية يوسف عباس الرئيسي، تنتظر الحصول على مسكن يضمها هي وزوجها وأبناؤها السبعة، الذين شغلتهم مشاكل الحياة المتعددة.
ادة مدة انتظارها عأبناء يكبرون يوماً بعد يوم، ومعهم يزداد ضيق البيت الذي يقطنونه فيزدادون أملاً رغم طول الانتظار بأن يحصلوا على مسكنهم من برنامج الشيخ زايد للإسكان تنفيذاً لطلبهم عام1991.
فوزية الرئيسي قالت لـ 24: "عندما تقدمت للبرنامج كان لدينا ابنة واحدة لم يتجاوزعمرها العامان، اليوم أصبحنا أنا وزوجي جدين وعائلتنا مكونة من سبعة أبناء لكل منهم خصوصيته، إضافة إلينا".
وتساءلت عن "سبب عدم حصولها على مساعدة سكنية تقدمت لها منذ 22 عاماً في الوقت الذي حصل فيه الكثيرون على مساكن، ولم يمض على طلباتهم 5 سنوات"، لافته إلى أنها حصلت على الموافقة المبدئية قبل قرابة الثلاثة أعوام ولكنها إلى لآن لم تستلم شيئاً".
وشددت على ضرورة إتباع أسلوب جديد في دراسة الطلبات، يقوم على سحب الطلبات القديمة، وإعطائها أولوية منحها المساعدات السكنية.
مطالب بتعديل آلية التقديم
قصة فوزية تفتح الباب أمام مطالب مواطنين التقاهم 24، بتعديل آلية دراسة الطلبات في برنامج الشيخ زايد للإسكان، في ظل تزايد أعداد المتقدمين للبرنامج، نظراً لانتظار بعضهم لسنوات طويلة قبل حصولهم على مسكن يأويهم وعائلاتهم، شاكين من الطريقة المتبعة التي تتبع نظام النقاط، دون النظر إلى الوضع الإنساني لصاحب الطلب.
ووجه عدد من المواطنين الذين طالت فترة انتظارهم عن عشر سنوات عبر 24 عدداً من التساؤلات أرادوا الإجابة عنها من قبل القائمين على البرنامج، وتتمثل في وجود من هم أقدم منهم على قوائم الانتظار ولديهم ظروف أصعب من التي يعانونها وعائلاتهم.
وطالب المواطن عبد الرحمن محمد الملا الشحي، من إمارة رأس الخيمة، العمل على تعديل آلية دراسة الطلبات في برنامج الشيخ زايد للإسكان، عن طريق إتباع آلية جديدة تعتمد على دراسة الطلبات التي زادت مدة انتظارها عن 5 سنوات يدوياً، ويكون لها أولية الاستحقاق.
وقال: "قدمت الطلب إلى البرنامج بتاريخ 2 /5 /2001 ووصل عدد نقاطه حالياً إلى 57 نقطة، ولكنني إلى الآن لم أستلم شيئًا، بل أبلغت عند مراجعة البرنامج منذ العام ونصف العام، أنه تم تحويل الطلب إلى اللجنة النهائية للاعتماد وسيتم إصدار قرار المنح قريباً، إلا انه لم يصدر القرار حتى وقتنا هذا، رغم الوعود المتكررة".
فقد الأمل
كما اشتكى المواطن عبيد محمد الضنحاني، متقاعد، ورب أسرة مكونة من 20 شخصاً، من تأخر إجراءات دراسة الطلبات في برنامج الشيخ زايد للإسكان، الأمر الذي ينعكس سلباً على المواطنين، نتيجة عدم حصولهم على المنح والقروض، التي هم بأمس الحاجة لها، لبناء منازلهم، نظراً لسكنهم في منازل غير صالحة للسكن، لافتاً إلى أن المتقدمين للبرنامج ليس بمقدورهم بناء بيت يأويهم وعائلاتهم دون مساعدة الجهات الحكومية، نتيجة ارتفاع الأسعار.
وطالب البرنامج "باتباع آلية جديد في دراسة الطلبات القديمة، حيث أن غالبية تلك الطلبات زادت عدد نقاطها عما هو معتمد من قبل البرنامج، دون جدوى من الحصول على المساعدة السكنية".
وقال: "أنتظر المسكن منذ ما يزيد عن 10 سنوات دون جدوى، لذلك تسلل اليأس إلي من جدوى الطلب المقدم للبرنامج، فقمت بالاستدانة من البنوك مبلغ 500 ألف درهم، لأتمكن من بناء مسكن يأويني وعائلتي التي زاد عددها عن 20 شخصاً، نظراً لتهالك المبنى الذي كنا نقطن فيه".
وأضاف "قدمت طلب إلى البرنامج بتاريخ 2003 عن إمارة الفجيرة، وزاد عدد نقاط الطلب عن 100 نقطة حالياً، ولكنني إلى الآن لم أستلم شيئاً حتى الموافقة المبدئية لم أحصل عليها".
زايد للإسكان يرد
من جانبه علق برنامج الشيخ زايد للإسكان قائلاً لـ 24: "أطلق البرنامج أخيراً حملة "حدث طلبك" بهدف تحديث بيانات مقدمي الطلبات والوقوف على الاحتياجات الفعلية للسكن، وتستهدف الحملة جميع مقدمي الطلبات السكنية غير الحاصلين على المساعدة السكنية من أجل توفير قاعدة بيانات صحيحة تُسهم في تسهيل فرز ودراسة الطلبات، كما يسهل الإجراء عملية سحب كشوفات التي سوف يتم ترشيها للدراسة الموافقات".
وأضاف: "كما قام البرنامج بالعديد من المبادرات التي من شأنها تقليل عدد سنوات الانتظار حيث تم الإعلان عن ترشيح 11 ألف طلب للدراسة خلال الفترة الماضية، وقام البرنامج بفرز وتصنيف وتحديث البيانات للوصول إلى الوضع الفعلي والحقيقي لحالة الطلب ومن ثم ترشيح مجموعات جديدة للدراسة خلال الفترة القادمة".






رد مع اقتباس


