مكفــــرات لمــا بينهــــن
======================
![]()
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان
مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم
شرح الشيخ ابن العثيمين رحمه اللهيعني أن الصلوات الخمس تكفرالخطايا ما بين صلاة الفجر إلى الظهر ،
ومن الظهر إلى العصر ، ومن العصر إلى المغرب، ومن المغرب إلى العشاء ،
ومن العشاء إلى الفجر ، هذه تكفر ما بينها من الخطايا.
فإذا عمل الإنسان سيئة وأتقن هذه الصلوات الخمس ،
فإنها تمحو الخطايا ، لكن قال ) :إذا اجتنبت الكبائر )
يعني إذا اجتنبت كبائر الذنوب .
وكبائر الذنوب هي : كل ذنب رتب عليه الشارع عقوبة خاصة ،
فكل ذنب لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعله فهو من كبائر الذنوب ،
كل شيء فيه حد في الدنيا كالزنى ، أو وعيد في الآخرة كأكل الربا ، أو فيه نفي إيمان ،
مثل ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ،
أو فيه براءة منه ، مثل ( من غشنا فليس منا) ،
أو ما أشبه ذلك فهو من كبائر الذنوب .
واختلف العلماء ـ رحمهم الله ـ في قوله صلى الله عليه وسلم :
( إذا اجتنبت الكبائر ) هل معني الحديث أن الصغائر تكفر إذا اجتنبت الكبائر ،
وأنها لا تكفر إلا بشرطين هما : الصلوات الخمس ، واجتناب الكبائر ؟
أو أن معنى الحديث أنها كفارة لما بينهن إلا الكبائر فلا تكفرها ،
وعلى هذا فيكون لتكفير السيئات الصغائر شرط واحد ،
وهو إقامة هذه الصلوات الخمس ، أو الجمعة إلى الجمعة ، أو رمضان إلى رمضان ،
وهذا هو المتبادر
ـ والله أعلم ـ أن المعنى : أن الصلوات الخمس تكفر ما بينها إلا الكبائر فلا تكفرها ،
وكذلك الجمعة إلى الجمعة ، وكذلك رمضان إلى رمضان ، وذلك لأن الكبائر لابد لها من توبة خاصة ،
فإذا لم يتب توبة خاصة فإن الأعمال الصالحة لا تكفرها ، بل لابد من توبة خاصة .
منقول للفايدة






رد مع اقتباس

