مواطن سبعيني على مقعد الامتحان
الخليج
رغم بلوغه السبعين، إلا أن حلم استكمال دراسته لم يفارقه، وبالأمس جلس المواطن راشد الزيودي جنباً إلى جنب مع الطلاب الشباب، على المقاعد الامتحانية في دبا الحصن ليؤدي امتحانات الصف الثاني عشر، يحدوه الأمل مثلهم في اجتيازها بنجاح، بعدما كسر حاجز العمر، والكبر في السن، بالإصرار على مواصلة مسيرة الحياة، دونما تراجع، أو إحساس أن قطار التعليم قد فاته، ليجد ويصر على الدراسة والاستزادة من العلم، فها هو يحطم تابوت المعتقدات الخاطئة لدى البعض، ويقول هاأنذا .







رد مع اقتباس


