محاسب بدبي ينجو بالصدفة من الموت بعد محاولته الانتحار شنقاً لأن حبيبته في الهند لم ترد على مكالماته!!
موقع 24 - خاص
ومن الحب ما قتل، هذا ما حدث مع "ا.ت.ف" الذي يعمل محاسب صندوق في مطعم وانزلق إلى حالة نفسية سيئة، دفعت به إلى محاولة الانتحار شنقاًلأن معشوقته التي تتواجد في بلده الأم "الهند" رفضت الرد على مكالماته الهاتفية، لكن لم تكتمل عملية الانتحار حيث نجا بالصدفة نتجية دخول أحد العاملين معه إلى مقر سكنه.
تفاصيل الواقعة
وحول تفاصيل ما حدث، قال العاشق في إفادة قدمها بتحقيقات النيابة العامة، إنه "كان في يوم الحادثة في حالة نفسية سيئة، فاتصل بمسؤوله في العمل، وطلب إجازة لمدة يوم واحد، وتناول هاتفه النقال وشرع في الاتصال على هاتف صديقته، لكنها لم تكن ترد على مكالماته الهاتفية".
وأضاف أنه كان يحاول الاتصال بها منذ يومين لكن دون جدوى، ما أدى إلى إصابته بحزن شديد حتى أجهش بالبكاء مستغلاً تواجده بمفرده في مقر سكنه دون أي من العاملين معه، مبيناً أنه استمر على هذه الحالة حتى التاسعة مساءً.
ووفقاً لأقواله في التحقيقات، فقد خطرت فكرة الانتحار على باله، فقام بإغلاق الباب من الداخل، واهتدى إلى حبل بلاستيكي كان معلقاً بين الأسرة لتعليق الملابس المبللة، ففكه وربطه في زاوية السرير العلوية "وهو سرير مكون من طابقين".
وأضاف العاشق أنه "وقف على كنبة قريبة من السرير، وربط الحبل حول رقبته، وبعد أن أحكم الربط رمى بجسمه إلى الأرض ما أدى إلى إغمائه"، مشيراً إلى أنه استفاق فعثر على نفسه في المستشفى، ومبيناً في الوقت ذاته أنه يعاني جراء ما حدث من ألم في الرقبة، ولا يستطيع الأكل والشرب إلا بصعوبة.
صراخ العاشق أنقذه
وتبين أوراق القضية أن الذي أنقذ العاشق هو زميله في العمل، إذ كان عائداً إلى مقر سكنه فسمع صوت صراخه، فحاول فتح الباب إلا أنه وجده مغلقاً من الداخل، فقام بالطرق لكن أحد لم يفتح.
وذكر الزميل في إفادة بتحقيقات النيابة العامة أن "صوت الصراخ كان يزداد ما يوحي بأن "العاشق" في حالة خطر، فخلع الباب ودخل حيث شاهده معلقاً من رقبته إلى السرير العلوي، ويداه متدليتان وقدماه كانتا تلامسان أرضية المكان. وأوضح الزميل أنه قام على الفور بفك الحبل ونقل المتهم إلى المستشفى بسيارة إسعاف.
إلى ذلك، اتهمت النيابة العامة في دبي، العاشق أمام الهيئة القضائية في محكمة الجنح بالشروع في الانتحار بقصد إزهاق روحه، حيث حضر المتهم إلى المحكمة وأقر بالتهمة، فيما قررت الهيئة القضائية تغريمه ألفي درهم على فعلته.





رد مع اقتباس


