الحملة تشمل ‬170 مسكناً تهدد سلامة قاطنيها
قطع الخدمات عن ‬60 بيتاً مخالفاً في «شعبية القوز»



البلدية تنوي قطع الخدمات عن بيوت تمهيداً لإزالتها.


الإمارات اليوم

قطعت بلدية دبي، أول من أمس، الخدمات عن ‬60 بيتاً في شعبية القوز القديمة، بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، إذ تستمر في قطع الخدمات في الأيام المقبلة عن البيوت المخالفة للشروط الصحية والفنية لنظام المباني في دبي، التي يبلغ مجموعها ‬170 بيتاً.

وأوضح مدير إدارة المباني بالإنابة في بلدية دبي، المهندس يوسف عبدالله المرزوقي، إن إدارة المباني حريصة على سلامة مستخدمي المباني والمنشآت القائمة بإمارة دبي، إذ إن الشعبية العشوائية في منطقة القوز تشكل تهديداً لسلامة قاطنيها بسبب أن معظم مساكنها في حالة إنشائية سيئة جداً، ومتهالكة ومخالفة لاشتراطات البناء المعتمدة.

وأوضح أن تلك المساكن تم تنفيذها من دون ترخيص من البلدية، ولا تتوافر فيها أدنى متطلبات الصحة العامة بسبب طريقة بنائها غير المنتظمة، وتكدس الإضافات العشوائية بها، الأمر الذي يؤدي إلى انعدام التهوية الطبيعية، وعدم دخول أشعة الشمس إليها، ما يؤثر سلباً في صحة وسلامة قاطنيها، بالإضافة إلى المواد المؤقتة المستخدمة في بنائها، وهي مواد غير مطابقة للمواصفات، كالأخشاب والألواح الخفيفة التي تساعد في اشتعال الحرائق، كما ان معظم أسقف تلك البيوت من مادة «الاسبستس» التي ثبت ضررها على صحة الإنسان، الأمر الذي استدعى من البلدية إخطار قاطني هذه المساكن العشوائية بضرورة إخلائها تمهيداً لإزالتها.

وأوضح رئيس قسم تفتيش المباني في البلدية، المهندس جابر آل علي، خلال مقابلة مع برنامج البث المباشر في قناة «نور دبي» أن قطع الخدمات جاءت بعد زيارات متعددة لمفتشي الدائرة، والحكم على عدم صلاحيتها للسكن، لما يمكن أن تسببه من خطورة على قاطنيها، ناهيك أن البلدية أعطت ساكنيها ما لا يقل عن ستة توجيهات وإنذارات للبيت الواحد منذ سنة ‬2009 حتى الآن، كما أن الدائرة تجاوبت مع المعنيين بإعطائهم مهلاً كثيرة للقيام بالصيانة اللازمة وإزالة الإضافات التي لا أصل لها في المخططات الأصلية لهذه المباني.

وقال إن معظم سكان الشعبية مخالفون لقانون الإقامة، وارتكبوا مخالفات قانونية، إذ استأجر بعضهم من الباطن مساكن للعزاب، والبعض الآخر بنى إضافات من دون أي تصاريح أو تراخيص من الجهات الرسمية، ما أساء للمظهر العام للمدينة، وتسبب في إعاقة كثير من المشروعات التطويرية.

وأوضح أن الإضافات في تلك المساكن جعلت كثيراً من الوحدات الخدمية في الشوارع والطرقات داخل تلك المساكن، الأمر الذي يشكل خطراً على قاطنيها، ويتطلب المحافظة على سلامة أرواحهم، وكذلك على المظهر العام لإمارة دبي.