غرام وانتقام إلكتروني بين فتاة وصديقتها بدبي..شوهت سمعتها وتسببت بفسخ خطبتها..
![]()
البيان
لم تتوقع فتاة عربية أن صديقتها الحميمة ستكون سببا في تشوية سمعتها وفسخ خطبتها، بعدما قامت بسرقة بريدها الالكتروني وبعثت رسائل إلى قائمة العناوين المسجلة عليه تطلب مبالغ مالية وهدايا بطريقة مبتذلة، بالإضافة إلى قيامها بتحميل صور توحي بأن صديقتها تعرض نفسها على الإنترنت.
وكانت المكالمة الأخيرة بين المجني عليها وخطيبها سببا في اكتشاف سرقة بريدها الإلكتروني منذ أكثر من شهر، حيث تمكنت الصديقة غير الوفية من استلام الهدايا والمبالغ المالية من معارف صديقتها صاحبة البريد الالكتروني، الذين توهموا أن الرسائل صادرة منها .
وكانت ردة فعل الخطيب عنيفة حيث قام بفسخ الخطبة موجها كلاما لاذعا لخطيبتة المجني عليها بانها تعرض نفسها على الإنترنت ولم يصدق أن بريدها الإلكتروني تم اختراقه.
بلاغ إلى الشرطة
لم تجد الفتاة سبيلا أمامها إلا شرطة دبي فتوجهت إلى مركز شرطة بر دبي وفتحت بلاغاً وهي في حالة انهيار تام لما أصابها من تشويه سمعتها وفسخ خطبتها، وتعاملت الشرطة فورا مع البلاغ حيث تم تحويله إلى إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية التي عملت جاهدة للتعرف على مخترق البريد الإلكتروني.
وتم إعداد كمين محكم للقبض على السارق، وبالفعل قام المخترق بطلب مبلغ مالي كبير من أحد الأشخاص ضمن قائمة العناوين المسجلة، والذي قام بالاتصال بصاحبة البريد الالكتروني لمعرفة سبب طلب المبلغ وبالفعل تم الاتفاق معه على إحضار المبلغ أثناء إعداد الكمين والقبض على الجانية.
وفي احد الأماكن المتفق عليها حضرت فتاة في سيارة سوداء صغيرة ونزلت لتسلم المبلغ إلا أن رجال الشرطة احكموا قبضتهم عليها، وتم اقتيادها إلى مركز شرطة بردبي، وأقرت أنها لا تعرف شيئا عن الموضوع وأن إحدى صديقاتها من الجنسية العربية طلبت منها تسلم المبلغ دون ذكر السبب، واتصلت الوسيطة المظلومة بصديقتها لتخبرها بالحضور لتسلم المبلغ بعد أن طلبت منها الشرطة عدم الافصاح عما حدث.
سقوط وانهيار
وفي لحظة السقوط انهارت مخترقة البريد الإلكتروني وأكدت أن الغيرة والرغبة في الانتقام من خطيبها السابق كانت الدافع الرئيسي لقيامها بسرقة البريد الالكتروني لصديقتها بعدما اكتشفت ان خطيبها الحالي هو نفس الشخص الذي خطبها وتركها منذ عام تقريبا، ولم تشفع دموع الجانية في تبرير فعلتها خاصة وانها قامت بتشويه سمعة صديقتها دون سبب، كما أن الخطيب المشترك رفض العودة إلى المجني عليها مؤكدا أن إرسال الرسائل إلى قائمة طويلة من الأصدقاء لن يمكنه من الاستمرار في هذه العلاقة .
ولم تصدق المبلغة ما توصلت إليه الشرطة، وعندما حضرت إلى مركز الشرطة للكشف عن مخترق بريدها الإلكتروني كانت الصدمة حيث اكتشفت أن صديقتها هي من حول حياتها إلى جحيم خلال الأيام الماضية، وأكدت انها لم تلاحظ اي تغير على صديقتها وانهما كانتا تتقابلان بشكل شبه يومي، وكانت تعتبرها من المقربات إليها، ولم تكن تتخيل يوما أن تخون الصداقة وتسبب لها كل هذه الآلام.






رد مع اقتباس




