البحر العود ......... والبحر الصغير
ساحل ممتد مترامي الآفاق .... جميل في الأبداع أمواجه تداعب الذكريات , وأصدافه تحن وتهفو اليها القلوب , رمال الشاطئ نديه تنعش الأقدام ، سفن مترامية بقايا من بيوت ما زالت صامته بشموخ بصخرها البحري , تسوقني قدمي دائما الى ذاك المكان بصمت , وتأخذني الذكريات وأسبح عبر بوابة ماضي عريق , إلى عالم جديد أستخلص منه للحاضر الكثير لمواكبة العصر الحديث , لإن في الماضي الكثير ما نستطيع أن نترجمه وندمجه بالحاضر لتراه وتبصره أجيال الغد ،
حين تتداخل أمواج البحر الكبير , لتنساب عبر ما يسمى بخور خلفان متجها إلى الضفة الأخرى , ما يسمى بالبحر الصغير, حيث الفرضة ومكان العبرة التي تنقل الركاب الى مناطق النخيل , لقضاء وقت الطلع والأشراف على مزارع النخيل , وأيام الحوله والأنتقال الصباحي مع إشراقة شمس يوم متجدد , لقضاء الحاجات من مناطق النخيل , إلى راس الخيمة القديمة , حيث تواجد الأسواق القديمه الى تزود المناطق بكل ما يحتاجون عبر هذا البحر الصغير , الذي يمده البحر (العود ) الكبير بماءه وأصبح الآن معلم حضاري وهو كورنيش القواسم مكان الترفيه والترويح عن النفس حيث تداخلت معالمه . ونسج الماضي ظلاله على الحاضر بكل دقة وإتقان وفن
الكاتبة
شيخه النعيمي
غصن الورد





رد مع اقتباس



