النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: » غسيل مخ » تهوي بآمـــال «مســــــــرح رأس الخيمة« وإنسحاب مخرج العمل من الندوة التطبيقية

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    9 - 9 - 2009
    المشاركات
    18
    معدل تقييم المستوى
    0

    » غسيل مخ » تهوي بآمـــال «مســــــــرح رأس الخيمة« وإنسحاب مخرج العمل من الندوة التطبيقية

    » غسيل مخ » تهوي بآمـــال «مســــــــرح رأس الخيمة«


    وإنسحاب مخرج العمل من الندوة التطبيقية

    الإمارات اليوم


    حضور فني لافت تمثّل في حرص عدد كبير من الفنانين على حضور عروض ثالث أيام مهرجان دبي لمسرح الشباب، تناقض بشكل صارخ مع تواضع فني ملحوظ على خشبةمسرح ندوة الثقافة والعلوم، كان أبرز ملامح ثالث أيام مهرجان دبي لمسرح الشباب،الذي استقبل أول من أمس شباب مسرح رأس الخيمة الوطني في مسرحية «غسيل مخ»، مستسلمين لقاعدة «أن نحضر المهرجان بأي شكل أفضل ألف مرة من أن نغيب». وتجسدت إشكالات «غسيل مخ»في معظم تفاصيل العمل، منذ اللحظة الأولى التي انكشف فيها المسرح عن ديكور شديدالتواضع ومساحة فضاء يشغلها سرير وأريكتان وشنطة سفر، وظهر باب تناقض بلمعانه مع حالات الجمود التي عكستها ملامح الشخوص، فضلاً عن «شنطة سفر» انشغل بها أحدالممثلين الرئيسين الثلاثة الذين حاولوا إيصال الرؤية الإخراجية لمباركخميس.


    وغابت عن الندوة التطبيقية التي أدارهاخليفة التخلوفة مؤلفة المسرحية إلهام إبراهيم بوخليف، ونوه التخلوفة بأن الغيابلظروف شخصية، وفضل المخرج مبارك خميس الانسحاب عقب تلقي مداخلات من الحضور، مكتفياًبتوجيه كلمة شكر مختزلة لفريق عمل المسرحية

    صراعات

    «السفر» بشقه السلبي في معادل موضوعيلمواقف التخلي عن المسؤولية، سواء كانت تجاه الوطن أو الأهل أو حتى الذات، هو ماأراد خميس الخوض في دقائقه، عبر الغوص في أعماق صراعات شخوص ثلاثة، وليس الشخصيةالوحيدة صاحبة قرار السفر فقط وهو «نبيل» الذي أدى دوره الشاب ماجد الصوري، الذيتمسكت بوجوده أخته الوحيدة «مريم»، وخال بدا جسدياً ونفسياً عاجزاً عن ردع جموح ابنأخته اليتيم، على الرغم من تأكده من أن انحرافات سلوكية خطيرة تقف وراء رغبة أحدأفراد الأسرة في تعميق الإحساس بالفقد الذي تعيشه أصلاً جراء حالة اليتم المعاشة. وكان التأكيد على تفصيل ما أحد أدوات خميس الناجحة، فالأسرة اليتيمة تتعرض لفرضمزيد من مشاعر الفقد في سفر شابّها الوحيد، والانحراف السلوكي لـ«نبيل» ممتد بدرجاتمتفاوتة لدى الخال، وحتى هذا الانحراف موجود أيضاً في شخصية ثانوية هو «سعد» صديقنبيل. وعندما بدأت خيوط الحدث في التكشف، آثر المخرج إيصال المشهد النهائي لنا عبرحوارات شارك فيها عدد غير قليل من الممثلين الذين أدوا أدوار رجال الأمن، على الرغممن عدم واقعيته، على أن أسلوب خميس في التأكيد على رسالته كان مفيداً من ناحيةوضوحها. وقد تحول هذا الوضوح في مفاصل كثيرة إلى نمط خطابي واختزال لخلاصة مواقف،بصيغة يكاد الممثل يتوجه عبرها بشكل مباشر إلى الجمهور، في وقت الذي لم يستثمرالمخرج أحداث مثلت ذروة تطور الحدث المسرحي، مثل اعتداء نبيل المصر على السفر علىخاله وأيضاً أخته، ما شكل إخفاقاً أيضاً لعنصر الموسيقى التي جاءت تلفزيونية أكثرمن كونها مسرحية، تحملنا داخل الدلالات النفسية العميقة للشخوص، في مواقف بعينها،وحتى الملمح الكوميدي الوحيد في «غسيل مخ» الذي كان عبر مقولات لفظية للخال، لم يتمالاشتغال عليه بشكل جيد، وجاء على نحو مصطنع ولّد مزيداً من الانفصال بين الممثلينوالجمهور الذي كان شديد التفاعل مع أي إشارات كوميدية في المسرحيتين اللتيناستضافتهما الخشبة نفسها في مستهل المهرجان.

    ويحسب للمخرج في السياق اختيارهموضوعاً على تماس مباشر بالشباب، وهو «السفر»، ومحاولات ما سماه بـ«غسيل المخ» منقبل آخرين لا يريدون خيراً بهذا المجتمع، فيسعون إلى إيقاع الشباب في حبالهمالخطرة، وبشكل خاص في ما يتعلق بالمخدرات التي أتى على ذكرها بشكل صريح في العملالذي تأثر كثيراً بسرعة إنجازه من أجل اللحاق بعروض المهرجان.

    وكانت عيونمؤسسة دبي للإعلام حاضرة في متابعة العرض الدرامي عبر المخرج والمنتج حسين المناعيالذي اصطحبه أيضاً الزميل سعيد الشقصي، وأكد الأول أن هناك حالة تدقيق شديدة في مايدور على خشبة مسرح ندوة الثقافة والعلوم في أثناء مهرجان دبي لمسرح الشباب، من أجلتوفير الفرصة للعناصر الأكثر إجادة في أن تكون حاضرة بما يتلاءم مع إمكاناتهاالفنية في أعمال تلفزيونية مقبلة لـ«دبي للإعلام»، مؤكداً أن عمله يتشارك مع أعماللجان أخرى، تسعى إلى رفد ساحة الدراما المحلية بجهود الموهوبين الجدد، لافتاً إلىأن «مؤسسة دبي للإعلام» هي الشريك الإعلامي الحصريللحدث.

    ندوة

    ولم يمنع الانتقاد الحاد الذيألمح التخلوفة إلى أهمية عدم اللجوء إليه مع «غسيل مخ» الفنان مرعي الحليان منتأكيده على أن «الندوة التطبيقية يجب أن تناقش بصراحة شديدة إيجابيات وسلبياتالعمل، من دون أن تكون مجرد عبارة (ما قصرتم) هي الثمرة الوحيدة للآراء». وأكد أنمسرح رأس الخيمة الوطني وقع تحت ضغوط كثيرة من أجل الاستجابة لحرص هيئة دبي للثقافةعلى وجوده في الحدث المهرجاني، وأبدى ملاحظات نقدية حول التمهيد للحدث المسرحي،ومشكلات توظيف الإضاءة على نحو يوحي بالزمن المسرحي، فضلاً عن عدم واقعية بعضالأحداث، مثل مشهد دخول أفراد الأمن واقتحامهم المنزل بسبب قضية خطيرة تتعلقبالإتجار في المخدرات، من دون أن يكون سلوكهم منسجماً مع خطورة القضية، وهو أمر ردهإلى نقص المعلومات لدى المخرج الذي حرص على الشد على يديه وفرقته في الوقت نفسه .

    و في المقابل، أبدى المخرج محمد صالحوالناقد المسرحي ناجي وناس، إعجابهما بالعمل، وبشكل خاص، في ضوء سياقيه الإبداعيوالاجتماعي. وكانت أبرز لاحظات الدكتور محمد يوسف حول مزيد من تحري الدقة في مايتعلق بالسياق البصري، والحرص على إقناع المشاهد بواقع ما يدور على الخشبة. وأوضحأن العمل في حال شمله بخبرات وتوجيهات مخضرم مسرح رأس الخيمة سيخرج على جمهورهبسوية فنية أفضل بكثير من التي ظهر بها في عرضه الأول. وأشاد رئيس المهرجان عمرغباش بحرص المخرج المستمر على المشاركة في المهرجان، ولفت إلى أن عنصر الإضاءةاقترب من مفهوم الإنارة، أكثر من كونه إضاءة فنية. وأشار أيضأً إلى إشكاليةالمباشرة الشديدة في الطرح التي وقع فيها العمل .

  2. #2
    عضو مشارك الصورة الرمزية احمدوه
    تاريخ التسجيل
    19 - 8 - 2009
    المشاركات
    118
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: » غسيل مخ » تهوي بآمـــال «مســــــــرح رأس الخيمة« وإنسحاب مخرج العمل من الندوة التطبيقية

    شباب يشكرون ع المجود الصراحه ولله ولله يعطيهم الف عافيه

المواضيع المتشابهه

  1. مردد يستقبل (18) طالباً من معهد التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة
    بواسطة الصحفية في المنتدى مجلس إمارة رأس الخيمة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22 - 5 - 2008, 05:24 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •