هل تشعر بالكلام وتفهمه قبل الإجابة عليه؟
يتقن البعض مهارة الحديث، ولباقة الكلام، بينما يفتقد الكثيرون لفنون الاستماع والإصغاء الجيد متجاهلين الحكمة القديمة القائلة إننا خلقنا بأذنين وفم واحد لنسمع أكثر مما نتكلم.
الإنصات مهارة تحتاج إلى تدريب شاق للوصول إليها، تعتمد على تعلم كيفية الحديث أولاً، ثم كيفية استيعاب الرد الموجه إليك متضمناً فهماً عميقاً للموقف وليس فقط للحوار.
هل تمتلك مهارة التعرف إلى المعاني الخفية وراء الكلمات؟ وهل تفهم لغة الجسد والرسائل المراد توصيلها عبر استخدام نبرة صوت معينة، وحركة العيون خاصة، وإشارات الأيادي، وإيماءات الرأس؟ هل تشعر بالكلام وتفهمه قبل الإجابة عليه؟!
حتى نصبح مستمعين جيدين قدم موقع calebstrokey .net عدة خطوات يجب تدريب أنفسنا عليها جيداً، وهي:
* المستمع الجيد “دقيق” لديه مهارة الاتصال بالعينين، وقادر على الإنصات للطرف الآخر من دون مقاطعة حديثه، فطريقة الإصغاء تحدد فهمنا لما يطرح علينا. لذا اطلب المعذرة بلطف وقاطع محدثك إذا شعرت بأنك لا تفهم المغزى من حديثه، واطلب منه الإفصاح بوضوح عن الأمور الغامضة من الحوار.
* المستمع الجيد لا ينظر فوق أكتاف محدثه، ويرسل بنظره إلى عنان السماء كمن يبحث عن الخلاص، إذا لم تعجبك المحادثة يمكنك إنهاؤها بطريقة ودية.
* ليس من اللياقة تفحص الهاتف النقال، والبريد الإلكتروني أثناء حوارك مع شخص ما مهما كان صغيراً بالنسبة لك.
* علينا التدرب على ما يسمى في علم النفس بـ ”فترة الصمت القصيرة” استعداداً للكلام، هذه اللحظات ثمينة يشكل فيها الشخص رؤيته عن موضوع المحادثة، ورأيه، ويبدأ باختيار الكلمات المناسبة بالتعبير عنها.
* المستمع الجيد لا يقاطع المتحدث خلال انهماكه في عرض موضوعه، حتى ولو بقصد التعاطف معه، أو إظهار معرفته السابقة بالقضية، يمكن اللجوء إلى لغة الجسد لتوصيل رسائل بهذا المعنى، خاصة تعابير الوجه.
* من آداب الاستماع التواضع، فمن غير اللائق التعالي على حوار الآخرين، أو التظاهر بمعرفة كل ما يرغبون بقوله عبر قراءة الشفاه، من الأفضل منح المتحدث فرصة ليعبر عما يرغب في قوله، ثم منح أنفسنا مهلة لفهم حقيقة مغزاه.
* الإنصات الجيد يقتضي السماح بمساحة مشتركة من الفهم والتعاطف مع حديث الآخر، وهنا من غير اللائق استخدام تعبيرات مثل “اعرف ما تشعر به”، أو “أفهم أنك قصدت كذا”، كل منا يتمنى أن يفهمه الطرف الآخر على نحو سليم وصحيح، بدون إيذاء مشاعره، لذا الاحترام المتبادل من بديهيات استمرار المحادثة.
مممأنا لو سألوني هذا السؤال (هل تشعر بالكلام وتفهمه قبل الإجابة عليه؟)، بيكون جوابي هو:
لا، للأسف، دوم أخبص بالكلام من دون تفكيرهههه
***
تمنياتي للجميع بالتوفيق
دمتم بحفظ الله ورعايته








أنا لو سألوني هذا السؤال (هل تشعر بالكلام وتفهمه قبل الإجابة عليه؟)، بيكون جوابي هو:
هههه
رد مع اقتباس

، ويحسون أني مب وياهم 
هههه

ههههه

، حتى لو كان هالكلام ما يهمني أو مو عاجبني، وحتى لو شافوني أني ما كنت معاهم أو مب مركّز، المعلومات تتسجل في مخي
، من دون قصد مني 






، ما شاء الله هههه







