«الأوقاف»: 20 درهماً زكاة الفطر و900 كفارة الإفطار عمداً
«الأوقاف» أكدت وجوب زكاة الفطر على غير القادرين.
الامارات اليوم
أفادت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بأن زكاة الفطر هذا العام مقدارها 20 درهماً عن الفرد، وكفارة الإفطار عمداً 900 درهم عن كل يوم توزع على 60 مسكيناً.
وتفصيلاً، شدد قسم الفتاوى في الهيئة على أن زكاة الفطر واجبة، يخرجها الشخص عن نفسه وعمن تلزمه نفقته وتخرج قبل صلاة العيد، وتقدر قيمتها بـ20 درهماً تقريباً ويجوز اخراجها قبل يوم أو يومين وكذلك من أول شهر رمضان، وتدفع لمسلم مسكين أو فقير، ويجوز دفع قيمتها للجهات الرسمية الموثوقة مثل الهلال الأحمر.
وأوضح قسم الفتوى في الهيئة، أن من أفطر عمداً في نهار رمضان بغير عذر فقد انتهك حرمة الشهر وعليه التوبة، وإخراج الكفارة، وعلى التخيير إما أن يطعم 60 مسكيناً عن كل يوم (مد من أرز وغيره)، وإما أن يصوم شهرين متتابعين عن كل يوم، لافتاً إلى أن الإطعام أفضل إن أراد القيمة فهي تعادل 900 درهم لـ60 مسكيناً.
وأشار قسم الفتوى في الهيئة إلى جواز افطار كبار السن اذا كانوا مرضى وعاجزين عن الصوم، ويستحب لهم الفدية، وهي إطعام مد عن كل يوم، ولا حرج في أن يخرجه الابناء نيابة عنهما، يومياً، أو اخراجه عنهما مرة واحدة بعد نهاية شهر رمضان.
وشدد على أن الدين الشخصي لا يسقط زكاة الفطر لأنها واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى صغير أو كبير يجد ما يفضل عن قوته وقوت من تجب عليه نفقته في يوم العيد.
وأوضح أنه إذا صام المسافر فإنه يمسك ويفطر على حسب توقيت المكان الموجود فيه، ولا عبرة بتوقيت البلد المتجه إليه، ولا بالبلد الذي انطلق منه، فإذا غربت عليه الشمس أفطر، حتى ولو كان في الطائرة، كما أنه يمسك بدخول الفجر في المكان الذي طلع عليه فيه الفجر، وقد قال الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}، البقرة، الآية 187. وأشار إلى جواز الإفطار في وقت السفر إذا خرج الإنسان من مكان إقامته قبل الفجر ولم ينو الصوم وكانت المسافة التي سافر إليها مسافة القصر، وتقدر بـ84 كيلومتراً تقريباً، وذلك لأن لإفطار الصائم المسافر في شهر رمضان شروطا منها: أن يبدأ في السفر قبل طلوع الفجر، ومنها: ألا يكون قد نوى الصوم في هذا السفر، فإن اختل أحد هذين القيدين فلا يجوز الفطر. من جانبه، شدد صندوق الزكاة على استعداده الكامل لاستقبال جموع المزكين في مقره الرئيس في أبوظبي بجانب خدماته الإلكترونية المتعددة لاحتساب دفع الزكاة خلال شهر رمضان الكريم، مشيراً إلى حرص الصندوق على تحقيق الغاية العظمى للزكاة وهي إغناء الفقراء عن السؤال. وشدد على أن الدور الذي يقوم به الصندوق في مساعدة كثير من الأسر المستحقة للزكاة يأتي تجسيداً لرؤية المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لما للزكاة من أهمية في تطهير مال المزكي وصون كرامة المستحقين للزكاة وإفشاء روح المحبة والرحمة بينهم.
وأوضح الصندوق أن من تصرف لهم زكاة الفطر الفقراء والمساكين، ويرجع في تحديد من هو الفقير ومن هو المسكين إلى ما تعارف عليه الناس، وأن موعد اخراج الزكاة قبل صلاة العيد، ولكن تسهيلاً على الناس يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين أو من أول الشهر، وليس هناك شرط معين لتحديد وقتها بليل أو نهار.
وأشار إلى أنه لا يجوز صرف أموال الزكاة لوجوه البر العامة، مثل المساجد وبنائها وصيانتها وطباعة المصاحف والكتب العلمية الشرعية ونحو ذلك، والواجب هو صرفها إلى مستحقيها من الفقراء والمساكين وغيرهم من مصارف الزكاة الوارد تحـديـدهم في الآيـة 60 مـن سورة التوبة.
وأجاز الصندوق دفع زكاة الاموال إلى أكثر من المستحق على أن تكون النية أن الزائد من الزكاة لهذه السنة تستقطع من زكاة العام المقبل، مشيراً إلى أن تقديم الزكاة بعد بلوغ النصاب جائز عند جمهور العلماء.






رد مع اقتباس

