يحتاج إلى زرع نقي عظمي.. وكلفة العملية 700 ألف درهم
السرطان يفتك بجسد «عبدالله» منذ عامين.. وعلاجه في فرنسا
الامارات اليوم
يعاني (عبدالله) مرض سرطان اللمفوما (سرطان الغدد اللمفاوية) منذ سنتين، ويحتاج، وفق التقارير الطبية، إلى إجراء عملية جراحية لزرع نقي العظام، لعدم استجابة جسمه للجرعات الكيميائية التي تلقاها في مستشفى توام، وهذه العملية متوافرة في فرنسا، وتبلغ كلفة العلاج 700 ألف درهم، والمشكلة أن إمكاناته المالية المتواضعة تحول دون ذلك، ويناشد أهل الخير أن يمدوا له يد المساعدة لتخفيف آلامه المبرحة وإنقاذ حياته.
ويروي (عبدالله) وهو سوري الجنسية (32 عاماً) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض قائلاً إنه «خلال العام الماضي شعرت بآلام في الصدر وصعوبة في التنفس، وأجريت أشعة مقطعية على الصدر بمستشفى في الشارقة، وأظهرت الأشعة أن هناك تضخماً في العقد اللمفوية الحجابية، وقرر الطبيب المعالج تحويلي إلى مستشفى توام في العين لإجراء المزيد من الفحوص، وهناك تم اكتشاف إصابتي بمرض سرطان الغدد اللمفاوية، ونصحني الأطباء بسرعة تلقى العلاج الكيميائي للسيطرة على المرض».
وأضاف «سافرت إلى بلدي سورية وحصلت على ثلاث جرعات من العلاج الكيميائي، بعد أن حصل الطبيب على عينة خلايا جذعية من جسدي، وبعدها عدت إلى الإمارات وأكملت العلاج في مستشفى توام، وحصلت على ثماني جرعات، وبعدها أخبرني الطبيب بأنني لا أتجاوب مع العلاج الكيميائي، وفي حاجة إلى جرعات قوية جداً من العلاج الكيميائي، ومدة كل جرعة أربعة أيام، وبعد هذه الجرعات لابد من اجراء عملية زراعة نقي عظام في اسرع وقت ممكن».
وتابع (عبدالله) «في بداية الأمر لم أخبر زوجتي بأني مصاب بالسرطان، وقلت لها إنني أعاني التهاباً شديداً في الصدر، لأننا لم نكمل العام الأول من الزواج، ولم أرغب في إفساد سعادتها، وظللت فترة من الوقت أتألم في صمت، وبعد فترة لاحظت زوجتي معاناتي الشديدة، وألحت على الطبيب المعالج أن يخبرها حقيقة حالتي الصحية، فأخبرها الطبيب بأني مصاب بسرطان اللمفوما (ورم في الغدد اللمفاوية)، وفي حاجة الى زراعة نقي عظام في أسرع وقت، خصوصاً أن جسمي لم يستجب للعلاج بالجرعات الكيميائية، وتبلغ كلفة العلاج 700 ألف درهم في مستشفى متخصص في فرنسا».
وأضاف «بعد أن علمت زوجتي بحقيقة إصابتي بمرض السرطان، اصيبت بحالة من اليأس والحزن، خصوصاً أن وضعنا المالي لا يسمح بتدبير كلفة العلاج، وباتت زوجتي دائمة الدعاء أن يستجب جسمي للعلاج الكيميائي، حتى لا نحتاج إلى اجراء عملية جراحية، لكن تدهورت حالتي الصحية، وأصبح جسدي لا يستجيب لجرعات العلاج، وأكد الأطباء ضرورة اجراء العملية الجراحة في أسرع وقت ممكن لإنقاذ حياتي».
وأوضح (عبدالله) أنه يعمل في محل مفروشات في إمارة دبي، براتب 7500 درهم، يدفع منه 2600 درهم أقساطاً بنكية، بالإضافة إلى 1800 درهم لإيجار الشقة، وبقية الراتب تذهب لمصروفات الحياة اليومية، ولا يتبقى منه شيء، ولا يدري كيفية تدبير مبلغ 700 ألف درهم كلفة العلاج.
وأكد أن المرض يفتك بجسده، ولم يعد قادراً على تحمل مزيد من الآلام، لافتاً إلى أن السرطان ينهش في جسده بلا رحمة، ما يجعل أسرته في حزن دائم، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير نفقات العلاج وإنقاذ حياته من المرض الذي حول حياته إلى جحيم.
وأفاد التقرير الطبي الصادر من مستشفى توام في العين، الذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن (عبدالله) يعاني سرطان اللمفوما (ورم الغدد اللمفاوية) وتمدده في البطن، وتم إعطاؤه ثماني جرعات علاج كيميائي ولم يستجب جسده للعلاج، ولم تعد أمامه وسيلة للقضاء على المرض نهائياً سوى زرع نقي عظام، في أقرب وقت ممكن، خوفاً من انتشار المرض في أنحاء الجسم، وتبلغ كلفة العملية في أحد المستشفيات المتخصصة في فرنسا 700 ألف درهم





رد مع اقتباس


