النشاط الرياضي
الرياضة من المجالات الهامة في حياة الشباب، والإسلام حث على القوة البدنية فقال الرسول r: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير).
والرياضة اليوم إحدى مجالات العولمة التي تقتحم المجتمعات المسلمة ترعاها مؤسسات عالمية ضخمة لها ميزانية تفوق في كثير من الأحيان ميزانية مجموعة من الدول. ولها محطات تلفزة متعددة مما جعلها تستحوذ على اهتمام الشباب وأصبح نجوم الرياضة هم الأسوة والقدوة. ومن هذا المنطلق أصبح لزاماً على العمل الطلابي الملتزم أن تكون الرياضة الشريفة المثمرة الهادفة هي البديل الأمثل الذي يرعاه ويقدمه لمجتمع الشباب والطلاب.
ويمكن للنشاط الرياضي تحقيق أهداف عدة منها:
1- المساهمة في التكوين البدني السليم وهو أحد مكونات الشخصية الطلابية المنشودة.
2- إعطاء الطالب الثقة بنفسه عن طريق وجود قوة بدنية.
3- استثمار طاقة الطالب البدنية والنفسية فيما يفيد.
4- مجال خصب للتعارف والتنافس الشريف بين قطاعات الشباب والطلاب في المؤسسات المختلفة بدءاً بالمدرسة والنادي مروراً بالقطر وربما عدة أقطار.
5- تقديم النموذج الرياضي الملتزم حتى يكون قدوة للآخرين.
6- إثراء العمل الطلابي: فالرياضة يمكن إقامتها في أي من المسارات: المدرسة، الشارع، النادي.... إلخ.
7- الوصول إلى أكبر قدر من الشباب والطلاب: فالرياضة قد تكون هي أول الأشياء التي تجذب الطلاب.
وعلى العاملين أن يهتموا بما يلي:
1- دفع كل الطلاب إلى ممارسة أي نوع من الرياضة.
2- الاهتمام بالمتميزين ومراعاتهم تربوياً بشكل خاص، وفنياً عن طريق إلحاقهم بالمراكز المتخصصة والنوادي من أجل رفع مستوى أدائهم.
3- متابعة الطلاب للتنسيق بين ممارس الرياضة والدراسة حتى لا يحدث تجاوز من أي من الناحيتين.
4- تأهيل المشرفين والقائمين على العمل. بحيث تكون الرياضة ضمن اهتماماتهم وإعطائهم دورات ومحاضرات في كيفية إقامة دورات ومعرفة المتميزين.
5- إقامة علاقات طيبة بين مسارات العمل الطلابي وبين إدارات النوادي للتنسيق في هذا المجال.
الخطوات العملية
1- إدراج النشاط الطلابي ضمن خطط كل المسارات في العمل الطلابي: المسجد، النادي، الشارع، المدرسة... إلخ، مع مراعاة التنسيق وعدم التعارض مع البرنامج الدراسي.
2- إقامة فرق لكل تجمع طلابي للألعاب المختلفة، طائرة، قدم.
3- إعطاء الجانب التربوي والأخلاقي الأولوية أثناء إقامة الأنشطة فيمنع منعاً باتاً التعارك أو السباب والتذكير بهدف ممارسة الرياضة.
4- إقامة دوري منتظم بين مؤسسات المناطق المختلفة يكون الهدف منها:
· توسيع التعارف بين قطاعات الطلاب.
· اختيار المتميزين.
· نشر القيم والأخلاق الإسلامية الرياضية.
5- الاشتراك في الأندية الرياضية المختلفة ودفع الطلاب إلى التميز.
6- التواصل مع المؤسسات الرياضية والطلابية على مستوى القطر والإقليم من أجل الاشتراك في المنافسات الرسمية.
7- التواصل مع قطاع المدربين والمختصين من أجل إشاعة روح الرياضة الإسلامية الشريفة وإيجاد جوّ تربوي صحي للطلاب عن طريق إقامة روابط رسمية مثل:
· رابطة مدربي الطائرة.. رابطة مدربي القدم.. إلخ.
· الاهتمام بالألعاب الفردية خاصة ألعاب القوى لسهولة النبوغ فيها وتأثيرها البالغ في نفوس الطلاب.
إليك أيها المربي
هـــذّب أخــــلاقـــهــــم.. وحـسّــن سلـوكـهـم.. مـــــــن خلال الرياضة
المصدر :
ينابيع تربوية
كتاب دليل العمل للثانويات
للاستاذ / مصطفى الطحان
للامانه منقول





رد مع اقتباس

