"مبارك" في الفجيرة
*جريدة البيان
ناهد مبارك
تشابه الأسماء لم تعد ظاهرة غير اعتيادية، ففي مرات كثيرة يصنع منها المواقف الطريفة، والمحرجة أحيانًا، بل إن صح التعبير أصبحت مشكلة قد تقود إلى مشكلات أخرى يواجهها الشخص الذي ربما كان هناك من يحمل اسمه في مكان ما في العالم.
وبالطبع فإن الشخص الآخر لا يحمل اسمه الأول فقط، ولا حتى الثاني بل يصل إلى الاسم الثلاثي أو الرباعي ربما. إذ إن الناس اعتادوا على تسمية أبنائهم بأسماء تقليدية مكررة.
وفي إطار ذلك، أصبح المقيم محمد حسنى محمد مبارك من الجنسية السيرلانكية والذي يعمل بأحد المراكز التجارية في إمارة الفجيرة مشهوراً بسبب اسمه، وبالأخص من زملائه من الجنسية المصرية بأن يلقب عليه "الريس" أو "الزعيم" على سبيل المزاح، كون اسمه يتشابه مع اسم الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية "محمد حسني مبارك".
مؤكداً بأن من قابلوه منذ أن قدم الدولة للعمل فيها قرابة العام والنصف وتعرف على اسمه، إما تعتريه الدهشة، ومنهم من يبادر إلى الضحك وإطلاق التعليقات الطريفة عليه أو يسأله إن كان اسمه الحقيقي. حيث يضطر في أحيان كثيرة إلى إظهار بطاقة الهوية لإبراز اسمه الأصلي. لافتاً إلى أن عائلته لم تقبل على تسميته بهذا الاسم تيمناً بالرئيس المخلوع، كما أنها لم تدرك بأن هذا الاسم يرتبط حتى الاسم الرباعي به.
وقال والبسمة تعلو وجهه: "أعرف عن ظاهرة تشابه الأسماء وارتباطها بأشخاص عديدين، مشهورين كانوا أم لا، وتعتبر ظاهرة طبيعية، ولكنني أعتبر نفسي من ضمن الحالات الأوفر حظاً وبالأخص وإننا لسنا من نفس البلد والجنسية.
فقد غدوت مشهوراً لجميع من يقبل بالشراء في هذا المركز التجاري، وخصوصاً العملاء الدائمين، وأيضاً في مقر سكني وأينما كانت وجهتي كوني أيضاً عندما أعرّف عن نفسي أبدأ باسم حسنى مبارك تماماً كما كان يطلق على رئيس مصر السابق".





رد مع اقتباس
، وين ما أروح لازم أحصل حد اسمه يطابق اسمي
ههههه
، وكنت مصدوم
هههه
، أغير اسمي؟! لا ما أغيره!
ههههههه

