ديون ورشة نجارة قادته إلى السجن
30 ألف درهم تعيد «معتمد» إلى أسرته
معتمد يحلم بيوم خروجه من السجن.
الإمارات اليوم
حضر (معتمد) من بلدته يحمل أحلاماً وطموحات كبيرة، كان يرغب في ادخار مبلغ لتحقيق حلمه بإقامة مشروع يدر عليه دخلاً ثابتاً، لذلك فضل العمل الحر بعيداً عن قيود الوظيفة والراتب المحدود، استطاع تدبير مبلغ من المال وقرر فتح ورشة لأعمال النجارة، لكن مشروعه تعثر ولم يحقق الأرباح المأمولة وفوجئ الشاب بتراكم 30 ألف درهم، ديوناً عليه لم يستطع سدادها، ولجأ الدائنون إلى الجهات القضائية، والقت الشرطة القبض على الشاب، ودخل السجن منذ أكثر من سنة، ولن يستطيع الخروج والعودة إلى أسرته إلا بعد سداد 30 ألف درهم. ولم يعد أمام (معتمد) سوى الدعاء ومناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مساعدته على تسديد ديونه حتى يخرج للحياة مرة أخرى.
وقال النزيل معتمد أحمد، (28 سنة)، مصري، لـ«الإمارات اليوم» إنه عندما جاء إلى الدولة كان يحلم بادخار مبلغ من المال حتى يستطيع العودة إلى مصر وعمل مشروع يدر عليه دخلاً ثابتاً، وعندما بدأ في إدارة ورشة لأعمال النجارة، تصور أنه وضع قدمه على بداية الطريق الصحيح.
وتابع أنه واجه بعض الخسائر المالية في عمله، ولم يستطع الوفاء بشيكات مستحقة عليه، وكذا أجرة مركبة استأجرها من أحد مكاتب السيارات، ليترتب عليه دين بقيمة 30 ألف درهم، وحاول تدبير المبلغ بشتى الطرق، لكنه فشل، ولجأ الدائنون إلى القضاء، وألقي القبض عليه، وتم حبسه داخل المنشآت الإصلاحية والعقابية في أبوظبي، منذ أكثر من سنة على ذمة هذا المبلغ، مناشداً أهل الخير مساعدته على التمكن من العودة لبلده ورؤية والدته وأسرته.
جدير بالذكر أن إنشاء (صـندوق الفرج) التابع لوزارة الداخلية جاء بهدف تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية والعقابية، لضمان الحياة الكريمة لأسرة النزيل. ويعمل الصندوق على تسوية القضايا المالية العالقة بين النزيل والجهة الشاكية، وتسديد الديون المدنية للنزلاء المعسرين، ودفع المبالغ المالية اللازمة لمساعدة النزلاء المحتاجين ومساعدة أسرهم، ودفع قيمة الدية الشرعية، فضلاً عن التعاون والتكافل مع الجمعيات الخيرية والجهات المختصة، والإسهام في دفع رسوم المحاكم والمتعلقات القضائية للنزلاء المعسرين، وتوفير المبالغ المالية اللازمة للمساعدات الطبية للنزلاء وأسرهم، وتوفير تذاكر السفر للنزلاء الأجانب المعسرين مادياً، والذين صدرت بحقهم أحكام الإبعاد عن الدولة.






رد مع اقتباس
