--
![]()
مقدمة
تحملنا مواقع التواصل الاجتماعى على بساط الريح الأسطوري تتجول بنا حول العالم، من صفحة إلى أخرى، كل منها تعكس ثقافات مختلفة، وأفكار متنوعة، أنت تكتب وغيرك يقرأ، آخرون يقتبسون ما يرونه مفيداً، فريق ثالث يقدم نصائحه المجانية في فنون الحياة والتعامل مع الآخرين.
عالم بلاحدود واقعه يلامس الخيال، مفيد وثرى لمن يعرف كيف يتعامل معه، وينتقي المعلومة، ويفهم العظة، ويحفظ المثل.
وهنا نقدم مختارات تحمل أفكاراً ومعلومات من دون أن تتجاهل ما يرسم البسمة على الوجوه المثقلة بهموم الحياة.
أول دروس فن الحياة
![]()
رصدنا صفحة أخرى بنفس العنوان “حروف تاهت بين الألم”، أطلق صاحبها على نفسه لقب وقار الحزن، والصفحة رومانسية تبوح بمشاعر الألم والحزن على فراق الأحبة، وفيها عدد من التدوينات الجيدة مثل:
* ابحث عن موهبتك، كل البشر عباقرة، ولكنك إن قمت بتقييم السمكة على قدرتها في تسلق الأشجار، لعاشت حياتها كلها معتقدة أنها غبية.
ومشاركة أخرى تقول:
* الحياة أقصر من أن تهدرها مع أشخاص تبرر لهم أفعالك طيلة الوقت، من يحبك سيرى الخير فيك، ومن يبغضك لن تستطيع إرضاءه.
* وكان درس الثقة بين الذئب والثعلب من أكثر القصص المتداولة على عدد كبير من الصفحات، وهي بالفعل بليغة وتستحق أن نتعرف إليها، وهي:
قال أحد الثعالب: أيها الذئب علمني كيف أعيش في هذه الحياة؟
قال الذئب: اذهب واقفز من تلك التلة.
قال الثعلب: لكن سوف تنكسر قدمي.
فقال: لا تقلق سأمسك بك.
وعندما قفز الثعلب لم يساعده الذئب.
فقال الثعلب معاتباً: لماذا لم تمسك بي؟
قال الذئب: هذا أول درس في الحياة.. لا تثق بأحد.
*المصدر: جريدة الخليج، ملحق (استراحة الأسبوع)، الحياة com، إعداد/ عبير حسين






رد مع اقتباس


ح مد ا ن