كيدهم في نحورهم بقلم :فضيلة المعيني
![]()
على الرغم من الشفافية العالية التي تعاملت بها الدولة بشكل عام، ودبي على وجه الخصوص، مع الأزمة المالية العالمية، إلا أن الإعلام الأجنبي الموهوم بإدعائه الحرية والشفافية والمصداقية، التي أثبتت المواقف أنها ليست أكثر من خزعبلات يروجها، أبعد ما يكون عن الحقيقة والشفافية وتقديم المعلومة الصحيحة.
الحملة الإعلامية الظالمة التي أطلقها الإعلام الأجنبي إثر إعلان حكومة دبي إعادة هيكلة شركة دبي العالمية. ونيتها طلب تأجيل سداد ديونها ستة أشهر، مليئة بالتهويل والشماتة، أفرزت ما تحمله هذه النفوس من غل وحسد وحقد لإمارة ستبقى رغم أنوفهم قوية وشامخة قادرة بإذن الله تعالى، وبحكمة رجالها القادرين على الإيفاء ما عليها من التزامات، وحسبنا في هذه الفترة ما أعلنه البنك البريطاني من مواصلته تقديم الدعم لحكومة دبي لمساعدتها في التوصل إلى إيجاد حل عملي للمشاكل التي تواجهها على المدى القصير، من منطلق ثقته بقدرة دبي على التغلب على أية صعوبات وبأنها ستنجح في تحقيق المزيد من النمو المستدام.
ثقة هذا البنك العريق لم تأت من فراغ. فهو من أوائل البنوك التي تعمل في المنطقة منذ سنوات طويلة، ويدرك تماما مراحل النمو والتطور التي شهدتها الإمارة والازدهار المقبل عليها .
إن مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وقطاع المال والأعمال لابد أن يكون لها وقفة جادة لمواجهة ما تتلقاه دبي من هجوم حاقد، فلم تكن هي السبب فيما آل إليه حال العالم، ولم يكن لها دور في صناعة الهزة المالية التي أتت على مؤسسات وشركات في الغرب وغيرها، تلك التي تركت عندهم آثاراً سلبية أثرت على الحياة العامة وعلى المستوى المعيشي للفرد، هو الأمر الذي لم يحدث في بلادنا، فمعظم المشاريع العملاقة نفذت- والأعمال تسير بنجاح والتجارة على أشدها والأسواق بنفس زحامها المعهود والفرد يعيش آمنا هانئ البال .
الوقفة المطلوبة واجب على الجميع، فالتطور الكبير الذي شهدته دبي كان للمؤسسات والشركات نصيب كبير فيه، فهي لم تستأثر لنفسها شيئا من ذلك النمو في مختلف المجالات.
ستبقى دبي برؤية قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - كما هي - وجهة المستثمرين ورؤوس الأموال والمكان الأمثل لنموها والأرضية الخصبة لتحويل الأحلام واقعا ملموسا.
ولايزال في جعبة دبي الكثير وينتظرها من أحلام ستتحقق - بإذن الله - على يدي قائدها ومن معه الكثير، وسيبقى الإعلام وما يروج له، وما يحاول من نفثه من سموم مجرد فقاعات تضيع في الهواء لن تؤثر في ما تحقق لدبي قدر أنملة.





