الجزء الثالث
الرجل ابرع من المرأة في الصداقة ,, ولكنها ابرع منه في الحب
نعم هي كذلك بالفعل فـ حــب مريم لي قد أكد لي تلك المقوله فكم أرهقتني بحبها بت أنام على صوتها و أصحوا عليه أي فتاةً انتي ؟ اربكتي عالمي هكذا
نكمل الرحله
خالد وهو قاعد على السرير
خالد : أنزين أيوموووه وشو الاخبار بعد
مريم : مفيش أخبار خويلددد
خالد : يالله عيل جلبي ويهج بنام
مريم : أفــ أفـــ أفــ أنته من شو مخلوق , شو نوع دفاشتك أعوذ بالله , دفش عيني عينك
خالد : ههههه بسم الله الرحمن الرحيم شو ياج انفجرتي في ويهي الحمد الله انا اكلمج فون ولا لو حذالج الحين جان طار نص ويهي
مريم : خلودددوه والله أحبك والله أحبك والله والله حرام جيه تسوي فيني جيه
خالد : شكراً مريم
مريم : شو
خالد : شو شو
مريم : منو هاي شو شو
خالد : ولا شئ انا خاطري اتعرف لوحده اسمها شوشو
مريم تعلي صوتها شويه : شوايه تشويها , انا اقولك احبك وانته تقولي شوشو
خالد : ايومه ترا والله ادري انج تحبيني والله ادري وانا اقولج شكراً ترا
مريم : أف والله أحبك والله ابجي الليل عشانك انا قبل لا اكلمك كنت ابجي و اصيح عشانك ليش انته ما تحس
خالد : خيبه , خيبه , تصيحين عشاني , صدقيني مسئله وقت وبعدين بتنسيني
مريم : أنا لو أموت ما انساك انته ما تعرف شو تعنيلي
خالد : شو اعنيلج
مريم : أنته عمري وحياتي ودنيتي خلود والله احبك
خالد : لا حول ردينا يطير يلي
مريم وهي تصيح : أنزين شو اسوي والله واحبك ما اقدر والله احبك
خالد : مريوم بس عاد لا تقعدين تصيحين ما احب البنت لما تصيح لو سمحتي سكتي
مريم وهي تجفف دموعها : ان شاء الله خلادي
خالد : يالله مريم أنا بنام بخليج
مريم : لا ما تنام الا وياي ما تبا اقولك قصه
خالد : ههههه شو شايفتني ياهل تقولين لي قصه
مريم : هي انته البيبي مالي
خالد : اوك قولي الي بتقولينه
مريم : أوك , تَجري الأيامُ سريعاً ..
أسرعً مماينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! ..
لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..
ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! ..
أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! ..
لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! ..
لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت ..
أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق
..(ملاحظه الجمل السابقه من رواية للكاتبه اثير عبدالله , أحببتك أكثر مما ينبغي
نقطة من اول السطر
لا أعلم بهذه اللحظة ما حل بي و كأن كلماتها تتغلغل الي داخل قلبي هل بالفعل انها احبتني اكثر مما ينبغي , لم اعرف ذلك الشعور الذي بات ينساب الى قلبي فصوتها الحنون و رقتها في السرد جعلنى اذهب في سباتً عميق ولم
اشعر بنفسي الا وانا انهض من نومي على صوت انفاسها فـ كنت أسمع صوتها من خلال سماعه الهاتف
خالد : ألووو مريوم
مريم : هلا حياتي
خالد : هلا والله كيف انا رقدت ولا حسيت بعمري
مريم : يلست اقرى شوي بعدها رقدت
خالد : انزين ليش ما سكرتي
مريم : خفت اسكر وما يني نوم و أتم أشتاق لك فقلت خلني اتم وياك ع الفون
خالد : اها
كنت حتى في ردودي متبلد بالمشاعر ولكن لا اعلم ما كان خلف كلمه ( اها ) الاخيره فـ ما صرت أشعر به من اهتمام من ظهرت في حياتي أفقدني اللذه والسعاده بالحياه وكأن السعاده مختزله بمريم فقط , تمر الأيام وصرت متعلقاً
بمريم كـ تعلق الطفل الرضيع بامه بت لا أستغنى عنها ولا عن صوتها فصوتها أصبح بالنسبه الي أكسجين أتنفس به لأعيش , و لم أدرك حينها أن الأكسجين عندما يغيب عن الإنسان يموت خنقاً
يتبع الجزء الرابع