شرطة الاحياء تساعد صاحب بناية على استرداد شقته
مختلة عقلياً ترفض دفع الإيجار وتزعم أنها تمتلك الشقة
البيان
قال العقيد احمد ثاني بن غليطة مدير ادارة الحد من الجريمة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي.. إن الإدارة تمكنت من مساعدة احدى السيدات من الجنسية الاسيوية بعد اقامتها في شقة بالمدينة العالمية في العوير لمدة تزيد على 3 اشهر بدون كهرباء ومياه وكانت تزعج سكان البناية وتتسول منهم الطعام والشراب وتبين انها مخالفة لقانون الاقامة في الدولة منذ عام 2008، وتم ارسال فريق اليها واتضح انها ليست في كامل قواها العقلية.
خاصة بعدما تم التأكد من انها تقيم في الشقة منذ عام ونصف بدون دفع الايجار مدعية انها تمتلك الشقة، وتم متابعة موضوعها مع الادارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب لتسفيرها من الدولة نظرا للإزعاج الكبير الذي كان يعانيه سكان البناية ولمخالفتها لقانون الاقامة في الدولة، موضحا ان صاحب البناية تمكن من استرداد الشقة بعدما فشل في الحصول عليها بكافة الطرق بسبب وجود السيدة فيها لمدة طويلة مما خسره مبلغا كبيرا من المال بسبب امتناعها عن سداد الايجار.
برامج
وأضاف بن غليطة انه تم تسجيل 320 تقريرا في المناطق السكنية التي تطبق برنامج شرطة الاحياء السكنية الذي أطلقه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والامن العام في دبي، منوها الى أن التقارير توزعت بين مناطق الراشدية والمرقبات وبر دبي وان جميعها تمت بالتعاون مع الجمهور، لافتا الى انه تم اختيار عدد من سكان كل منطقة لا يتمتعون بالضبطية القضائية بل يقومون بتدوين ملاحظاتهم ووضعها في صناديق مخصصة لذلك في اي مركز شرطة في المنطقة.
ملاحظات
وقال بن غليطة في تصريحات صحافية ان اهم الموضوعات التي تضمنتها التقارير ملاحظات الجمهور عن تجمع المراهقين او وجود اسلاك او محولات كهربائية مهملة في المنطقة تشكل خطرا على الجمهور خاصة الاطفال، وان تقارير اخرى تضمنت مناطق ينتشر فيها التسول، او وجود استعراضات بالمركبات.
واضاف بن غليطة الى ان شرطة الاحياء ساعدت في حل عدد من المشاكل العائلية وديا وساعدت مجموعة كبيرة من كبار السن منهم امرأة مسنة تحمل جنسية الدولة كانت تشتكي من الوحدة بعد أن تركها أبناؤها وترددت على مركز الشرطة مبلغة عن وجود حركة غير طبيعية في البيت في الفترة المسائية، حيث قام فريق العمل بالتواصل مع ذويها، وتم التأكد من ان ما تشعر به مجرد تخيلات، وتم تحويل ملاحظاتها الى برنامج التواصل مع الضحية، والى هيئة تنمية المجتمع لإلحاقها ببرنامج المسنين.
قوة إضافية
ولفت بن غليطة الى أنه تم تخصيص 9 أشخاص من رجال الشرطة للعمل على برنامج شرطة الاحياء، بخلاف مسؤولي الدوريات، للتعامل مع الملاحظات الأمنية والعمل على حلها بالسرعة المطلوبة، سواء كانت تخص جهات شرطة أو تحويلها لجهات أخرى للعمل على حلها، مؤكدا أن برنامج شرطة الاحياء مطبق في دول عدة أدركت أنه من المستحيل على المؤسسات الأمنية مواجهة الجرائم بمفردها، من دون تعاون مباشر مع المستفيدين الأساسيين وهم أفراد المجتمع.
حماية المجتمع
أكد العقيد احمد بن غليطة أن طرح برنامج شرطة الأحياء، جاء بعد دراسة متأنية للتجربة في الخارج، لافتا لتحقيقه نتائج مهمة في المدن التي طبقته، مثل مدينة ليك في كلورادو، وانخفضت حوادث السطو على المساكن في فيرفاكس بولاية فيرجينيا بنسبة 90٪. وبنسبة 52٪ في مدينة قبرص بكاليفورنيا.







رد مع اقتباس
