مليون درهم حصيلة «نتوحد من أجلهم» في يومها الـ 13.. وتدعو إلى زيادة الدعم
مطالبة بإيجاد مورد مالي دائم لمراكز رعاية المتوحدين
المركز لايتلقى اي دعم حكومي .
الامارات اليوم
أكدت رئيسة وحدة خدمة المجتمع في مركز دبي للتوحد، سارة باقر، أهمية إيجاد مورد دخل دائم لمراكز رعاية المتوحدين في الدولة، مشيرة إلى أن مراكز التوحد تقبع تحت ضغوط مالية كبيرة، نتيجة اعتمادها على التبرعات غير الدائمة. وقالت إن مركز دبي للتوحد على سبيل المثال لا يتلقى أي دعم حكومي، ويعتمد في موازنته على الهبات والتبرعات التي تختلف من عام إلى آخر، وهو ما يؤثر في قدرة المركز على تقديم الخدمات المناسبة بشكل كامل، وخدمة أعداد أكبر من المتوحدين.
وأشارت باقر إلى أن حملة «نتوحد من أجلهم» التي أطلقتها «الإمارات اليوم» بالتعاون مع المركز، بهدف جمع 50 مليون درهم، لاستكمال بناء وتجهيز مركز حديث لأطفال التوحد، ستتيح الرعاية للأطفال المتوحدين الموجودين على قوائم الانتظار، وتدعم حصولهم على الخدمات المناسبة، التي تعد حقاً من حقوقهم.
الجدير بالذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كان أول المتبرعين للمركز الجديد بمبلغ 100 مليون درهم، تشمل قيمة الأرض والأساسات، بينما تستمر الحملة شهراً كاملاً لجمع 50 مليون درهم لاستكمال بناء الطوابق الأربعة في المركز.
وأشارت باقر إلى أن حملة «نتوحد من أجلهم» نجحت في جمع 18 مليون درهم، حتى اليوم الـ13 من انطلاقها، بعد تبرع شركة الحمد للمقاولات بمليون درهم دعماً للحملة، مطالبة رجال الأعمال والشركات العاملة في الدولة بتحمل مسؤولياتهم في خدمة المجتمع، ودعم الفئات الضعيفة فيه، والمشروعات الخيرية.
وأوضحت أن المركز عانى الكثير خلال السنوات الماضية، بسبب ضعف الموارد المالية، خصوصاً بعد الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على الشركات العاملة في الدولة، مشيرة إلى أن الواقع اليوم أفضل، غير أنه لا يلبي الطموحات.
ودعت باقر إلى تخصيص دخل دائم للمركز، أو عقار أو أي منشأة يمكن للمركز استثمارها لتأمين دخل يغنيه عن طلب التبرعات المالية بشكل مستمر وأساسي، على الرغم من أهمية التبرعات في دعم التكافل والتواصل الاجتماعي، التي يمكن أن تستثمر أموالها في عمليات التوسعة المتوقعة، مع الزيادة المستمرة في حالات تشخيص المتوحدين.
وقالت إن العاملين في المركز يقضون وقتاً طويلاً، ويبذلون جهداً مستمراً في التواصل مع المتبرعين، لمحاولة إيجاد مصدر دخل للمركز، إضافة إلى عملهم الأساسي في رعاية الطلبة المتوحدين وتأهيلهم. وأشارت باقر إلى أن المركز يستثمر جميع قدراته المالية في الأمور العملية، لافتة إلى أن المركز يعمل بروح الفريق وبإيمان الاشخاص القائمين عليه بسمو العمل الذي يقدمونه.
وتابعت باقر أن 270 متوحداً مسجلاً في قوائم انتظار مركز دبي للتوحد، سيحتاجون في حال بناء المركز الجديد الذي سيستوعبهم إلى نحو 135 معلمة، فيما عدا أخصائيي النطق والعلاج الوظيفي والتأهيل المهني وغيرهم.





رد مع اقتباس
