السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كنت فيما مضى من عمري الفائت أتجرع ألم حبي و عشقي و ذكرياتي التي كنتي تشاركيني أياها أتذكرتلك الأيام النرجسية التي كنت أعشقها أكثر من نفسي , عند غيابك يا أنتي كنت أعتقد أن عقارب الساعه لم تتحرك بعد اليوم , كنت أضن أني لم أضحك بعد هذا اليوم , كنت أعتقد أن
الأمل قد مات و شبع موتاً بمجرد تركك لي , كنت أعتقد أن لا حياه لي بدون وجودك الي جانبي , كنت لا أرى الجمال الا بك أنتي , كنت لا أرى السعاده الا بك مختزله كم كنتي ملاك بعيني, كنت أعتقد أن العمر يتوقف بك كنت أنتظر أن تزوريني بمنامي لاطمن عليك, تبا لمثل هذا الحب الذي أغرقتيني
به , كنت أرى العالم بدونك قاتم اللون لا يحمل غير لونين هما الأبيض و الاسود لم أكن أرى الالوان الى من خلال عينيك , و لكنك بالحقيقه لم تكوني سوى شيطان بهيئة بشر , أدركت بعدها أن للحياه بقية دونك و أن عقارب الساعه لم تتوقف برحيلك وأن بأستطاعتي أن أبتسم و لما لا فـ الحياه
أكبر من أن تنتهي من أجل شيطان مثلك , أدركت بعدها ان العالم به ألوان زاهيه ليست كـ مثل الالوان الخادعه التي كنت أراها من خلال عينيك , أدركت اخيراً أن العمر لا يتوقف لرحيل أحداً من حياتنا مهما كان درجه تعلقنا به , كم كنت ساذجاً حينها عندما أتذكر تفكيري بك يا انتي , كنت أتذكر
توسلاتك لي وبكائك ليل نهار من أجلي , كنت أعتقد أني سأكون المنتصر في النهاية و لم أقتنع أنك شيطان تأتين حتى تتمكنين ثم ترحلين , لا اعلم أي نوع من الزواحف أنتي أو أي فصيل من الحشرات يا أنتي , أعترف أني أحتقرك لا وربما أكرهك بقدر ما أحببتك بقدر ما كنت أرى عينيك جميله ,
نعم بقدرما كنت أشتاق لك لم أعهد ذلك الكره بنفسي يوماً ما فـ طبيعتي عكس تلك الصوره تماماً لا زلت أتذكر أول لقاء بيننا كم أغرقتيني حينها بحبك لي , حب كان مختلط ببعض الكبرياء ما يلبث ان يذوب ذلك الكبرياء بسماع انفاسي نعم يا سيدتي هي أنفاسي التي
كنتي تعشقينها بجنون , أضحك على نفسي عند تذكري أياك بوصفك أن حبك لي لم يحبه مخلوق بيوم ما على وجه الأرض , قد سلبتي الجميع من حبه قد تربعتي على عرش الحب و الوفاء كنتي تتظاهرين أنك الوفيه الوحيده التي لم تنجبها امهات الكون , كنتي تزيدين حباً لي يوماً بعد يوم وكنت
ازيد تعلقاً بك دقيقه قبل الساعه , ليس هو جنون الحب ما أصابني ولكن دهشه العشق الذي كنت اقرأه بعينيك هو ما كان يأخذني الى عالم أشبه بالخيال لم أرى قبل ذلك اليوم شخصاً يحبني مثل ما أحببتني يا أنتي , فـ كان حبك لي مثل الكون الذي لا نهايه له , لم أرى نهايه لذلك الحب , عشت
معك تلك الذكريات التي أراها الأن وكأنها تحدث أمامي كنتي تقولين بصوتاً عالى أحبك لا أستطيع العيش بدونك ولكنك الان أستطعتي ان تعيشين بدوني نعم أستطعتي ان تعيشين بدوني و انتي تحملين خيباتي معك , أهاتي الحزينة , أنفاسي المقهوره , ذهبتي و تعتقدين أنك أنتصرتي
علي لا و ألف لا لم تنتصرين علي أتعرفين لما لأنك أصبحتي أرخص من أن أبكى لأجلك , أصبحتي لا تنتمين الى جنس حواء بتاتاً , كم أنتي الان صغيره في عيني , أتعرفين لأي درجه بت أكرهك هي نفس الدرجه التي كنت أقرئها في فتره مراهقتي عندما كانوا يقولون لو رأيتك تحترق و عندي كوب
ماء لشربت الماء و مضيت , لا ليس ذلك فقط سأتمنى حينها ان يتحول ذلك الماء الى ماده سريعه الاشتعال لأسكبها فوقك و أخلص نفسي من خيانتك يا أنتي بالفعل أحببتك بجنون و خنتيني بدهاء
قبل الختام
أحبائي الاعزاء لم تكن تلك الكلمات الا مجرد مقدمه الروايه التي أكتبها الان ( أحببتك بجنون وخنتيني بدهاء ) و أردت أن أضع بين أيديكم مقدمتها لتثروني بوجهات نظركم , روايه ستأخد مني الوقت الكبير فـ لو كان للعمر بقيه سأضعها بين أيديكم عند نهايتها
و سؤالي لكم أحبائي
هل صحيح أن اغلب العلاقات تنتهي بخيانه أحد الطرفين ؟
وهل صحيح أن الخيانه ألمها قاسي لهذه الدرجه ؟
بعيداً عن المثاليه هل خنتم أحداً في يوماً ما ؟
للتذكير : ليس كل ما أكتبه يمثل شخصيتي أو حالتي النفسيه أنما هي مجرد كتابات و خواطر تنبع عن هوايتي لا غير
لست بهذا الغرور الذي لا يطاق ولست الرجل المتكبر الذي لا يعجبه شئ كل ما في الأمر أن طهري و نقائي يختلف عن
بقية الرجال لذلك لا أحد يستطيع فهمي سوى القليل من البشر و لربما العدم ..!
مر من هنا
سري للغاية





رد مع اقتباس



