-
18 - 11 - 2013, 03:59 AM
#1
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 0
مكالمة هاتفية بالخطأ تنقلب إلى خيانة حقيقية !
سبق-الدمام-محمد القرني
بدأت القصة مثل اي قصة زواج عادية ، شاب له ماضي أسود لا يعلم مدى سواده سوى أهله ، ولكي يستروا عليه زوجوه فتاة من العائلة ، وكالعادة تزوجها زواج تقليدي وانجب منها ثلاثة ابناء ، ولأنه كان الفتى المدلل في عائلته والفتى ذا الماضي الأسود ، فسرعان ما بدأ يمل من حياته الزوجية السعيدة وبدأ يشتاق لذلك الماضي ، وبدأ يستعيده تدريجيا من استعادة رفقاء السوء ، والسهرات الحمراء ، والسعي وراء فتيات المجمعات والأسواق ،،
كانت زوجته طيبة و صبورة وذات شخصية جد ضعيفة ،وهذا ماساعده للمضي قدما في حياته غير ابه بزوجته واطفالة الثلاثة ،،
في أحد الأيام ،وبينما كانت الزوجه منهكمة بأعمال المنزل ، رن هاتف المنزل
فأجاب الطفل : الو
المعاكس ؛ الو
الطفل: من أنت ؟
المعاكس: افا ماعرفتني ، زعلتني عليك
الطفل: اممممم انت عمي ؟
المعاكس؛ ماشاءلله عليك بططل ، الا وين خواتك يا شاطر ؟
الطفل: ماعندي خوات
المعاكس: طيب أمك حلوة ؟
الطفل: ايوه حلوة
المعاكس : طيب امممم وش لابسة اليوم
الطفل: لابسة روب أحمر
المعاكس؛طيب متى يجي أبوك؟
الطفل: مدري بس بعد صلاة الظهر يجي
المعاكس وهو يضحك : طيب طيب يالله بااأي يا شاطر هههههههه
بعد ساعة تقريبا ومن كبينة على الطريق عاود الأتصال مجددا
المعاكس : الو
أجاب الأب : الو
المعاكس: بصراحة بصراحة أحب اهنيك على زوجتك ، عليها جسم وعليها وجه يفتح النفس فديتها و...
الأب: ياحيوان يا حقيررررر يا...
المعاكس: بدليل اليوم كانت لابسه الأحمر يوم جيتكم البيت
الأب : يقفل السماعة بوجهه ويطلع فوق لزوجته بالغرفة وقد فقد جنونة ، ياخاينة يا حقيرة يا.. يا.. . ويده لا تكف عن ضربها ورفسها ، ثم يطردها خارج المنزل دون اطفالها ويستدعي اخاها هاتفيا ( تعال خذ اختك يا واطي )
جلس على فراش الزوجيه يرتجف والعرق يتسايل من جبينه ( هل يعقل هذا ، هل الله عاقبني لخيانتي لها ؟ هل هذه نتيجه تحرشي بالفتيات ؟ هل هذه نتيجة سهراتي ؟ لماذا عاقبتني هكذا يا ربي لماذا ؟ )
جلس اسبوعا كاملا ، لايذهب إلى دوامه ولا يقابل احد ، منعزل مع ابناءه لوحدهم بوجود الخادمة التي تطبخ وتعتني بالأطفال ، وافكاره تتداعى امامه ( هل هذا عقاب ربي ؟ لقد كنت سعيدا مرتاحا ، لكن الطمع أعمى بصيرتي ، اردت المزيد والمزيد ، لكن هذا ما حصلت عليه !!! )
في هذه الفترة كان قريبا جدا من اطفاله ورفض اي تدخل من أهله ليبقوا معه في البيت ، بينما كان شارد الذهن كان يراقب اطفاله.، خصوصا ابنه الكبير ذي السبع سنوات ، فكلما دق الهاتف كن يسرع للاجابة عليه وهو يقول (عمي عمي هذا عمي )
استوقف الأب هذا التصرف فسأل ابنه :ليش تقول عمي عمي ، اي عم هذا ؟ و من متى عمك يدق على تلفون البيت؟ هو دايما يدق على جوالي !
أجاب الطفل بكل براءة :الا عمي اتصل زمان وسولف معاي
ازداد استغراب الأب : وماذا قال لك ؟
اجب الطفل : قالي وين خواتك ؟ وقالي وش لابسه أمك وقالي متى يجي أبوك ؟
توقف الأب قليلاً وذهب مسرعا لجهاز الهاتف بدأ يرجع ذاكرة الهاتف لذلك اليوم المشؤوم فوجد اتصال من رقم جوال وتلاه بساعة اتصال من كابينة هاتف !
ذهل الزوج وبدأ يفكر بالخطأ الذي ارتكبه ، بدأ يفكر في زوجته المظلومة والمغلوبة ياترى ماذا يفعل ؟
فكر بالأتصال بشيخ ليأخذ مشورته فأشار عليه الشيخ بالذهاب معه لأهل زوجته وتوضيح الالتباس الحاصل
دخلوا منزل اهل الزوجة وقوبل باستقبال جاف وبارد
وبدأ الشيخ يعض ويتلو القصص والأحاديث ويقنع الزوجة واهلها بالرجوع إلى بيت الزوجية
من خلف باب المجلس سأل الشيخ الزوجة عن رأيها فأجابت : يا شيخ لا يمكن ومستحيل أن أرجع الى شخص يضربني ويهددني بالطلاق بمجرد مكالمة طائشة هذا يا شيخ يعني أنه ليس بيننا ثقة ولا أستطيع العيش مع شخص لا يثق بي ، وأولادي ساستعيدهم بقوة القضاء فهذا الشخص غير كفؤ للعناية بأطفاله ، وهذا آخر رد عندي !
تجمد الزوج في مكانه،ولم يستطع النطق بكلمة واحدة ، انهار كل شىء قد بناه في لحظة ، ها قد خسرت زوجتي واطفالي وبيتي الدافىء وسمعتي بين الناس .
لقد كان هذه نتيجة الطمع وعدم الرضا ، هذا عقاب ربي لي ، ابتلاني ربي في أعز ما أملك وهي سمعتي بين الناس ، ماذا ستفعل لي فتيات الأسواق واصدقاء السوء ، لقد خسرت كل شىء .
^
ياحرررررررررررااام ، شوفوا النهاية بس ، المفروض الواحد يحمد ربه على الصحة والسعادة قبل ماربي ينقمه ويعاقبه في زوجته وعياله ، لاحول ولا قوة الا بالله !
-
20 - 11 - 2013, 11:06 AM
#2
رد: مكالمة هاتفية بالخطأ تنقلب إلى خيانة حقيقية !
يستاااااااااااااهل
وياريت امثاله يستحون
كل واحد الحين ماضيه اسود من الثاني زمن يخوف
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى