التربية»: الورقة راعت الفروق الفردية.. ولا شكاوى
ارتياح عام لمادة التاريخ بين طلاب «الثاني عشر»
الإمارات اليوم
أدى طلاب «الثاني عشر»، القسم الأدبي في الدولة، أمس، امتحان مادة التاريخ بارتياح، وأكدوا سهولة الورقة الامتحانية وخلوها من التعقيدات، فيما أكد موجّه أول مادة التاريخ في وزارة التربية والتعليم، عدنان أحمد علي، أن الوزارة لم تتلقَّ أي شكاوى أو استفسارات خلال فترة الامتحان أو بعدها، مشيراً إلى أن الورقة الامتحانية لاقت قبولاً واستحساناً من كل المناطق التعليمية على مستوى الدولة.
وأوضح أن الورقة جاءت مطابقة لجدول المواصفات والمقاييس الذي وضعته الوزارة، ومراعية للفروق الفردية بين الطلبة، مشيراً إلى توزيع استبان على الطلبة في مختلف أنواع التعليم للحصول على اقتراحاتهم بشأن تطوير الورقة الامتحانية مستقبلاً .
وأكد مجلس أبوظبي للتعليم أن لجان الامتحانات في مادة التاريخ، أمس، لم تشهد أي شكوى من طلبة القسم الأدبي في صفوف «الثاني عشر»، لافتاً إلى أن الأسئلة كانت سهلة وتتناسب مع مستوى الطالب المتوسط.
وأجمع الطلاب بالقسم الأدبي، حامد الشحي، وعاصم خليفة ومازن مصطفى، على سهولة الأسئلة، وعمت أجواء من الراحة النفسية بينهم، إذ جاءت أسئلة الامتحان مناسبة لجميع مستويات الطلبة، لافتين إلى أن مستوى الأسئلة كان جيداً في إطاره العام، ولم يحتوِ على صعوبة في أسئلته.
وأوضحوا أن الإجابة عن الأسئلة لم تستغرق أكثر من ساعة، إذ جاء الامتحان في خمس ورقات، تضمنت أسئلة الاختيار من متعدد وجداول مقارنات، وتفسيرات تاريخية، مؤكدين أن الأسئلة جميعها من المقرر وفي مستوى الطالب المتوسط والأقل.
وفي دبي، عبر طلاب من القسم الأدبي في دبي علي حميد، ووليد خالد، وعبدالله موسى، وحسين علي عيسى، وعيد غريب، بمدرسة حمدان بن راشد للتعليم الثانوي للبنين عن سعادتهم وارتياحهم لورقة امتحان التاريخ، واصفين الامتحان بالسهل والبسيط، ولفتوا إلى أن معظم الأسئلة مباشرة، إضافة إلى أن الوقت كان كافياً لإنهاء حل جميع الأسئلة خلال نصف الوقت المحدد، مؤكدين أن الأسئلة تناولت المنهاج الذي تدربوا عليه ولم تأتِ من خارج المقرر الدراسي، وان الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة وخالية من التعقيدات وراعت الفروق الفردية للطلبة.
وفي الشارقة، أكدت طالبات القسم الأدبي، خولة محمد، عائشة أحمد، مريم أحمد، أن امتحان التاريخ جاء في مستوى الطالب الضعيف والمتوسط، وراعى جميع الفروق الطلابية، وكانت الأسئلة واضحة ومباشرة، وخالية من التعقيدات، مشيرات إلى أن الأسئلة احتاجت بعض التركيز لكنها بشكل عام سهلة إذ إن الأسئلة لم تأتِ من خارج الكتاب المدرسي خصوصاً التقويم.
وتابعن أنهن أجبن عن جميع الأسئلة التي جاءت بكل وضوح ولم تكن هناك أي شكاوى حول صعوبتها، إذ إنهن تدربن على الأسلوب المحتمل للأسئلة والطرق المثلى للإجابة عنها، فضلاً عن الإجابة في الوقت المناسب.
واتفق طلبة في الصف الثاني عشر - القسم الأدبي بإمارة ابوظبي، على سهولة الورقة الامتحان لمادة التاريخ، التي جاءت في متناول جميع الطلاب، نظراً لمباشرتها وخلوها من التعقيدات
وقالت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية سمية حارب السويدي، إن المنطقة لم تلقى أي شكاوى من طلبة القسم الأدبي في الفصل الثاني عشر، تتعلق بامتحان مادة التاريخ.
وأوضحت أن أسئلة الامتحان كانت من المنهج الدراسي، ومشابه لنماذج الامتحانات التي تدرب عليها الطلبة خلال الاسابيع الماضية.
وأشارت إلى أنه تم زيارة معظم لجان الامتحانات في المنطقة، وأن الطلبة أبدوا ارتياحا من ورقة الامتحان، وتابعت أن جميع الطلبة أجابوا على الاسئلة في الوقت المحدد، دون تسجيل اي ملاحظات حول ورقة الامتحان.
وذكرت أن بعض الاسئلة الرئيسية في امتحان التاريخ كانت تقيس مستوى مهارات الطلبة، وأن باقي الاسئلة كانت من المنهج الدراسي للفصل الأول.
وفي امارة الفجيرة، عبرت الطالبات ميثاء خليفة، شيخة محمد ،شمسة علي ،من القسم الأدبي في مدرسة مضب الثانوية للبنات عن ارتياحهن من امتحان مادة التاريخ الذي تكون من 5صفحات،وأكدن على سهولة أسئلته ووضوحها ، واوضحت بعض الطالبات أن الأسئلة راعت جميع مستويات الطلبة، لافتات إلى أن أغلب اسئلة الامتحان كانت من النماذج التدريبية التي وفرها موقع وزارة التربية والتعليم باستثناء سؤال كان يقيس مستوى المهارات الثقافية بالنسبة لطلبة يتطلب منهم التعبير عن مبادرة يوم العلم التي احتجن لتوضيح من المعلمة ليتمكن من حله، مشيرات إلى انهن انتهوا من الإجابة ورقة الامتحان قبل الوقت المخصص ، متوقعات درجات نهائية ومُرضية.





رد مع اقتباس