آخر تصريحات الدفاع المدني في حادثة "لمى": مندوب "بن لادن" ليس لديه حل!10 أيام مضت بلا حل لاستخراج الطفلة "لمى" ضحية حادثة السقوط في بئر ارتوازية عميقة بالسعودية
![]()
سبق:
أعلن الدفاع المدني بالسعودية عبر حسابه في تويتر اليوم، أن مندوب شركة بن لادن، التي استعين بها في عمليات حفر بئر موازية للوصول إلى جثة الطفلة "لمى" التي سقطت في بئر ارتوازية على طريق حقل-تبوك قبل 10 ايام، لم يعد لديه حلول!.
وقال الحساب الرسمي نصاً: "مندوب شركة بن لادن أفاد أنه لا يوجد لديه حل وبأن مسافة الحفارات التي لديهم لا تتجاوز 35 متراً".
وتأتي المعلومة الأخيرة التي أطلقها الدفاع المدني بعد أقل من ساعة من إطلاق معلومة أخرى، أشار فيها إلى استمرار العمل لإحداث فتحة بين البئر الارتوازية والحفرة المعمولة بجوارها، مبيناً أنه تم حفر قرابة 50 سم، وهناك صعوبة لأن المنطقة صخرية.
وتحظى حادثة الطفلة لمى باهتمام واسع من المواطنين في مختلف المناطق لصعوبة الحادثة وتأخر إخراج الطفلة التي مضى عليها 10 ايام ، ولا يُعرف مصيرها داخل البئر، خاصة أن غالبية التصريحات كانت تشير إلى صعوبة الوصول لها، سواء بسبب خطورة الموقع تارة، أو صعوبة الطبقة الصخرية تارة أخرى، وأخيراً استنفاد حلول شركة الحفر.
خال الطفلة "لمى": لعبوا بأعصابنا 12 يوماً.. ووالدتها المكلومة تتألم وانتقد بطء الأعمال وقلة الإمكانات وناشد دعم محاولات استخراجها
![]()
فهد العتيبي- سبق: كشف خال الطفلة "لمى" التي أمضت حتى الآن 12 يوماً داخل البئر الارتوازية بوادي الأسمر في منطقة تبوك، عن المُعاناة واللعب بأعصابهم طوال الفترة السابقة منذُ سقوط الطفلة، وأنهم ينتقدون أعمال الدفاع المدني، حيث لم يحفروا سوى 37 متراً فقط من مسافة مُقررة للبئر قد تزيد على 114 متراً، وذلك في خلال الفترة التي تقترب من 12 يوماً.
وقال خال الطفلة لمى "غويزي الروقي العتيبي" في حديثه الخاص لـ"سبق": الكثير لعب بأعصابنا ونحن ننتظر استخراج الطفلة، فتارةً يخبرونا بأنه عُثر على دُمية "دب" كلعبة كانت معها حينما كانت مع والديها في رحلة تنزه والتي انتهت بالكارثة من حيث سقوطها في البئر المكشوفة، وقد قمت بالاتصال على شقيقتي "والدة الطفلة المكلومة" وسألتها عن إن كانت لمى معها لعبة وقت سقوطها، فقالت نعم، حينها اكتشفنا أنه لم يتم العثور على تلك الدمية، ثم أخبرنا بأن رائحة بدأت تنبعث من البئر وعند وصولنا لم يكُن ذلك صحيحاً وأكد لنا العاملون من رجال الدفاع المدني أنهم لم يعثروا على أي أثر للطفلة".
وانتقد "العتيبي" قلة معدات الدفاع المدني التي تُباشر العمل، حيث ناشد نيابة عن ذوي الطفلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وأمير منطقة تبوك، بزيادة وتكثيف العاملين، وجلب الخبراء لموقع الحدث من أجل الاستعجال في إخراج الطفلة؛ لكون الوادي الذي يحتضن البئر قد يشهد بعض التقلبات الجوية.
وذكر أن الأرصاد حذرت من أمطار غزيرة قد تشهدها المنطقة، وهو ما يعني ضياع ذلك الجهد في حال هطول الأمطار، في الوقت الذي أكد فيه أنه لم يتم توفير سكن لهم لكونهم قادمين من محافظة الطائف لتبوك؛ لمعاينة الواقعة، وأنهم يقيمون في خيمة لا تقيهم شرور الأجواء الباردة.
وأبدى استغرابه لتصريح مدير الدفاع المدني في تبوك والذي وصفه بالمستعجل عندما أكد وفاة الطفلة من أول يوم بحث، وقال إن ذلك زاد من ألمهم كثيراً، في حين أكد توافد العديد من أهالي المنطقة والذين أبدوا تعاونهم في المشاركة بأعمال استخراج الطفلة إلا أن الدفاع المدني رفض ذلك.
من جانبه قال عم الطفلة لمى "خالد الروقي العتيبي": نتمنى زيادة وتكثيف العاملين بالمنطقة، ودعم القوة بالآليات من أجل استخراج الطفلة في أسرع وقت.
وأكد أن والد الطفلة "عايض بن راشد الروقي العتيبي" بات منهاراً في ظل عدم تحقيق نتيجة حالية في محاولات استخراج طفلته من عمق البئر، وتمنى تدخل القيادة الحكيمة في عملية التدعيم ودفع القوة والعاملين للاستعجال في أعمالهم.
وأكد أن دخول أعمال استخراج الطفلة في اليوم الثاني عشر وقطع مسافة 37 متراً في الحفر من أصل 114 متراً مسافة البئر عمقاً، قد يُطيل العمل لأكثر من شهرين في ظل البطء القائم في الأعمال.
يشار إلى أن الطفلة لمى الروقي سقطت في بئر ارتوازية بوادي الأسمر، الذي يبعد عن محافظة حقل 30 كيلومتراً، أثناء تنزه أسرتها، وما زالت الجهود مستمرة من قبل مدني تبوك لإخراجها من البئر.
متابعات سابقة..
استمرار جهود استخراجها.. وترقُّب أسرتها وآلاف المتابعين لحادثة "لمى" في "غياهب البئر"
"سبق" رصدت بالصور على مدى أسبوع كامل أبرز الأحداث التي حصلت في بئر وادي الأسمر حيث الطفلة "لمى"، والمحاولات المستمرة من إدارة الدفاع المدني بتبوك والفرق المشاركة معها لاستخراجها من البئر.
ومنذ سقوط "لمى" ومعدات الدفاع المدني لا تتوقف ليل نهار وعلى مدار الساعة سعياً لاستخراجها من البئر التي سقطت فيها أثناء تنزه أسرتها الجمعة الماضية.
ورغم تلك الجهود يواجه "مدني تبوك" في كل يوم صعوبات تحول دون استخراج الطفلة، من بينها الرياح؛ إذ فوجئت الفرق في وقت سابق برياح شديدة تسببت بسقوط الأتربة والصخور؛ ما أضطر معه قائد الموقع لسحب الفريق خوفاً من حدوث مشاكل تعيق عمليات البحث.
وبعد أن عاود العمل واجهوا صعوبة أخرى، تمثلت في ارتفاع مستوى الخطورة على العاملين بعد أن وصلوا إلى عمق 30 متراً، ثم استأنفوا العمل.
لكن الفريق واجه اليوم الجمعة طبقة صخرية عند نقطة النهاية، التي يتوقع العثور على "لمى" بها؛ ما يتطلب إزالة مرتفع ترابي، يهدد حياة المنقذين في حالة إزالة الصخور، وقامت بإزالته، وواصلت توسعة الطريق لإنزال الفرار بالقرب من فوهة البئر.
كما أن طبيعة الأرض الخطرة فاقمت الصعوبات التي تواجه الدفاع المدني بسبب الانهيارات المحتملة في أي لحظة، فضلاً عن برودة الطقس التي تصل درجاتها لمستويات متدنية.
وعلى الرغم من كل هذا فإن فرق الدفاع المدني تواصل عملها مؤكدة أن عمليات استخراج الطفلة لن تتوقف، وعلى مدار الساعة.
وتتابع أسرة "لمى" لحظة بلحظة تفاصيل عمليات البحث لاستخراج ابنتهم؛ إذ يوجد في الموقع منذ الجمعة الماضية وحتى اليوم والد الطفلة وأقاربها.
والبئر التي سقطت فيها "لمى" هي بئر خيرية، حفرها أحد الأشخاص قبل ثماني سنوات، إلا أن أحدى الجهات اعترضت عليه؛ ما دعاه للتوقف؛ لتبقى البئر مصدر خطر على مدى ثماني سنوات، وسط غياب الجهات المعنية التي تهاونت في إغلاقها بشكل صحيح، وتهاونت أيضاً في إلزام صاحب البئر بإغلاقها حتى سقطت فيها "لمى"؛ ليسجل سقوطها قصة ألم لن تنسى.
وأقامت "صحة تبوك" مستشفى ميدانياً في الموقع الذي يوجد فيه فرق الدفاع المدني، مكوناً من فريق من الأطباء والمسعفين والفنيين وسيارتي إسعاف عاليتَي التجهيز بهدف تقديم الخدمة الإسعافية للعاملين في الموقع وذوي الطفلة الموجودين مع الفرق.
وهناك سائقون متطوعون من أهل محافظة حقل القريبة من وادي الأسمر يقومون بعمل جبار في عمليات استخراج الطفلة، من خلال معداتهم وآلياتهم، ومن خلال معدات الشركات الخاصة طيلة الأسبوع الماضي حتى الآن.
وتأمل "سبق" أن تكلل تلك الجهود بالنجاح، ويتم استخراج الطفلة في أقرب وقت ممكن.




















"سبق" رصدت بالصور على مدى أسبوع كامل أبرز الأحداث التي حصلت في بئر وادي الأسمر حيث الطفلة "لمى"، والمحاولات المستمرة من إدارة الدفاع المدني بتبوك والفرق المشاركة معها لاستخراجها من البئر.
رد مع اقتباس

