الـوتــر الـحـسـاس
خانتني كلماتي !! لدرجة جلعتني أظن بأن لغتي العربية قد ضاعت مني فكيف أصف ماهو هذا الــوتــر
ولكن سوف أحاول..!
وأرجوا أن أنجح في وصفه
موجود بداخل كل انسان منا
لدى البعض .. بالغ الرقة لدرجة أنك لاتستطيع أن تراه!!
ولدى البعض .. فهو شديد السماكة ظاهر للكل !!
نوتة هذا الوتر لاتملكها انت .. ولا أحد .. إلا انسان واحد خلقت بداخله ..
ومضى عمره بالبحث عنك .. ليعزف هذه الألحان ..
فيحرك مشاعرك كلها
ويغير آرائك وأفكارك ..غريزتك واهدافك .. طموحاتك وأمنياتك ..
فتصبح ملكاً له ..
ليرتقي بك إلى منزلة لم تحلم بها ولم تعلم بوجودها
يحولك إلى إنسان لم تعلم بوجوده داخلك
يبرز أجمل مافيك .. ويصلح أقبح مافيك
يُعلمك معاني لم تكن تعلمها في الحياة
يُغير نظرتك للحياة ولمن حولك
فجأة.. وبأول هزة للوتر الحساس ..
يصبح لشروق الشمس معنى آخر غير بداية يوم جديد
انهـ يذكرك الان بوجود الامل وبمتعة الحياة وبان الماضي قد ذهب وعليك ان تتابع
وتصبح للوردة معاني كثيرة لاتستطيع عدها أو ذكرها
ويصبح البحر من أعز أصدقائك وملجأك الوحيد
فجأة.. وعند تكرار الهزة للوتر الحساس ..
تتحول النجوم إلى كلمات وقصائد تقرأها .. بمجرد النظر إليها
بعد أن كانت مجرد أضواء
فجأة.. ومع بداية استمتاعك بلحن الوتر الحساس ..
يصبح السكون محببا لديك بعد ان كنت تكرهه وتبعد عنه .. الان اصبح زاوية رائعة تنزوي بها
تصفي افكارك وتجول بخيالك على عزف الوتر الحساس
فجأة.. وفي أعمق نغمات الوتر الحساس ..
تصبح الوحدة أمراً عادياً ومحبباً بعد أن كانت كابوساً تخاف منه
الان انت تميل الى ان تبقى وحيدا حتى لايقطع شخص حبل افكارك
ولتسرح بخيالك دون اي ازعاج على عزف الوتر الحساس
ومع عزفه على هذا الوتر .. وتجدد الألحان .. وطربك على نغماته .. تصبح أسيرا لهذا الوتر
فمن المستحيل أن تتجرأ يوما وتقطعه أو توقف عزفه
تحياتي الاميره الناعسه





رد مع اقتباس




