![]()
«ما دام في العمر بقية.. فها نحن نتلمس طريق المستقبل على مقاعد الدراسة»، هكذا يقول لسان حال أمهات وجدات، وجدن أنفسهن وبعد مضي عقود من الزمن، يسابقن العمر من أجل إكمال حلم قديم في الدراسة.. معلماتهن يصغرنهن بسنوات كثيرة، وبناتهن زميلات على مقاعد الدراسة..
«الأم والبنت» تجلسان معاً في البيت والمدرسة «المركز المسائي»، تذاكران بحس الزمالة، وتنخرطان في مواقف إيجابية لا تفقد العمر بهجة الفرحة بالأمومة، ما دامت البنت تفخر بأم تستفيق من سبات أميتها وتمسك بيد ابنتها على هيئة زميلة على طريق العلم والمعرفة.للوهلة الأولى يصدمك الواقع وأنت تنظر إلى أمهات وجدات يتمشين في باحات مركز قرطبة المسائي المختص بتعليم الكبار في دبي، والتابع لوزارة التربية والتعليم، فالمكان يعج بالفتيات في أعمار 9 سنوات فما فوق.. تجد الطفلة والمراهقة والزوجة والأم والجدة في مكان واحد تنخرط فيه الأعمار طلباً للعلم والمعرفة، الأم في الصف الأول التأسيسي والبنت في الصف الثامن أو التاسع، صورة جميلة في زمن تفتحت فيه العقول والقلوب على حب القراءة والكتابة، ما دام الأمر في تلك السهولة التي تفرضها دولة الإمارات على مواطنيها وساكنيها.
«البيان» تحدثت إلى أمهات يدرسن في مكان واحد مع بناتهن لتمنح تلك التجربة شيئاً من الخصوصية التي تليق بها.. وفي المجمل كانت المحصلة لا تتخطى حدود الفخر والإيثار والطموح والإصرار.. الجميع يريد لنفسه موقعاً أفضل في زمن لا يعترف بمن يحرم شخصه من إمكانيات تُفرض على الجميع بروح المساواة.
107...e%2FFullDetail





رد مع اقتباس


