هل يمكن أن ترفض رؤية أمك بعد غياب مهما طال؟ وأي قلب يستجيب لقسوتك وجحودك؟ وما هو هذا الشيء العظيم الذي يحول بينك وبين رؤية أم غاب عنها رضيعها منذ 13 عاماً وانتظرته وعاد رافضاً لها؟ هذا ما حدث مع عمر.
في مشهد إنساني نسجت لحظته القاسية ظاهرة الطلاق رفض ابن رؤية أمه التي قدمت لرؤيته بعد 13 عاماً على طلاقها من والده في العام 1996، ومغادرتها البلاد بعد طلاقها حيث كان عمر ابنها لا يتعدى 25 يوماً. تحملت الكثير في فراق رضيعها وضاق بها الحنين اشتياقاً إلى ابنها، تقدمت بطلب لرؤية ابنها في قسم الإصلاح والتوجيه الأسري بدائرة محاكم رأس الخيمة.
ووفقاً لرئيس القسم جاسم محمد المكي (اتبعنا الخطوات القانونية وخاطبنا والد الطفل الذي تجاوب مع رغبة طليقته وحقها في رؤية ابنها). ولكن ماذا بعد وكيف استقبل عمر نبأ قرب رؤية أمه بعد غياب طال كثيراً؟
المفاجأة التي أذهلت الجميع هي رفض الابن رؤية أمه وإصراره على عدم رغبته في مقابلتها، واكتفت الأم برمق ابنها من بعيد أثناء محاولات اثنائه عن هذا القرار الذي فشلت معه كل المحاولات. وأشار المكي إلى أن إجهاش الأم بالبكاء وحزنها الشديد على موقف ابنها واستعدادها لتحمل أي مشقة لتنال رؤية ابنها الرافض لرؤيتها يجسد حالة التشتت التي تعيشها الأسر بسبب ظاهرة الطلاق التي يدفع ثمنها الأبناء، ويدفع ثمنها الآباء والمجتمع ككل.
ويرى أن أكثر حالات الطلاق تأثيراً تكون لدى المتزوجين صغار السن، الذين لا يمتلكون الخبرة الكافية لمواجهة المواقف والأزمات والمطبات مما يترتب عليه الكثير من المشكلات الاجتماعية خاصة إذا كان هناك أبناء غالباً ما يكونون الضحية في مثل هذه المواقف. على هذه الظاهرة والذين لا التي تتعرض لها الأسرة وتحتاج التأني والخبرة في التعامل معها.
107...e%2FFullDetail





رد مع اقتباس


