شرطة رأس الخيمة تحتفل باليوم العربي لحقوق الإنسان



الرمس.نت

احتفلت إدارة الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، في اليوم العربي لحقوق الإنسان، بمسرح المركز الثقافي برأس الخيمة، ، والمقام تحت شعار ( نحو عالم خالي من التمييز)، حيث تأتي هذه المبادرة من منطلق رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي كان يغرس في نفوس الجميع معاني الإنسانية، مؤكداً أن الإنسان من أغلى الثروات، لتأتي ثمار غرسه اليوم تحمل في عُصارتها، صون وحفظ كرامة الإنسان أياً كان لونه، وجنسه، وعرقه، مع مراعاة الحُريات الأساسية للثقافات المختلفة، والسحنات المتعددة.

وقد شهد الاحتفال العميد محمد النوبي محمد نائب قائد عام شرطة رأس الخيمة، وبحضور المقدم الدكتور محمد علي الدباني مدير إدارة الشرطة المجتمعية بالإنابة، وجمع غفير من ضباط ومنتسبي الشرطة وأفراد المجتمع، وقد ضم اليوم الاحتفالي مجموعة من الفقرات، حيث بدأ الحفل بكلمة المقدم الدكتور الدباني التي شكر من خلالها جميع المشاركين في الاحتفال، باليوم العربي لحقوق الإنسان، وقد أكدّ على أن العناية بالفرد وبحقوقه كفيلان بضمان انتماء وولاء المواطن للدولة، كما لضمان أفضل بناء للمجتمع مع تحفيز وسائل العمل والتنمية الشاملة.

وقد أشار إلى أن قانون الشرطة ولوائحه قد أرسى لوائح وأحكام راسخة للحفاظ على حقوق الإنسان بما يكفل ويصون الإنسانية، فيما قد أصبح العمل الأمني مشترك بين الجهات الشرطية التي تؤّمن حقوق الأفراد وبين المؤسسات المدنية.

بعد ذلك ألقى الشاعر عبد الله الهدية قصيدة، إشادة وثناء لمجتمع الإمارات الذي يحترم الإنسانية ويحفظ حقوقها وفق المنهج الإسلامي.

وقد تم خلال الاحتفال عرض فيلم وثائقي يحمل في مضمونه تقرير مصور لمجموعة من الأفراد الذين قد منحهم الحياة فرصة العيش بدولة الإمارات، وقد وجدوا فيها الترحاب لما قدمته لهم من توفير سُبل العيش الكريم، كما أدلوا بشهادتهم، بأن دولة الإمارات قد حفظت حقوقهم، وكفلت حياتهم، كما قد منحتهم فرصة تحسين أوضاعهم المعيشية في مواطنهم الأصلية، وساهمت في دعمهم لمد يد العون والمساعدة لأهاليهم في بلدانهم.

وفي ختام الاحتفال، قام العميد محمد النوبي محمد بتكريم المشاركين في فعاليّة الاحتفال باليوم العربي لحقوق الإنسان، وذلك إيماناً من شرطة رأس الخيمة بأهمية ترسيخ حقوق الإنسان، مع الأخذ بأسباب وعوامل التنمية المستدامة التي لن تتحقق دون ترسيخ مبدأ أن ( الإنسان أولاً)، وما يندرج تحت هذا المبدأ من رغبة في احترام ذات الإنسان، لتوجيه جميع أفراد المجتمع وبدون تمييز عنصري لبناء المجتمع بتحقيق التنمية.