لأمطار تدخل منازل في الشارقة.. وتسبب ازدحامات مرورية

الإمارات اليوم

شهدت مناطق الشارقة منذ الساعات الأولى من صباح أمس، هطول أمطار راوحت بين المتوسطة والشديدة، لاسيما على مدينة الشارقة والمناطق الشرقية والوسطى من الإمارة، ما أدى إلى ازدحام شديد في الطرقات الخارجية والداخلية، وصعوبة وصول أهالٍ إلى مقار أعمالهم ومنازلهم.
وشكا سكان في مناطق متفرقة من الإمارة وجود تجمعات مائية في الطرق الرئيسة والداخلية، ما تسبب في تعطل مركباتهم، وشل الحركة المرورية في كثير من شوارع الإمارة، إضافة إلى دخول مياه أمطار الى منازلهم في بعض المناطق.
وأكدت بلدية الشارقة نشر فرق عمل لسحب المياه المتجمعة وتسهيل حركة المرور، لافتة الى أنها أعطت أولوية شفط المياه للمناطق الحيوية.
وتفصيلاً، قال محمد الكمالي، من سكان الرماقية في الشارقة، إن «شوارع الشارقة الداخلية والرئيسة شهدت تجمعات مياه بمناسيب كبيرة، ما تسبب في عرقلة حركة السير، وتالياً ازدحام شوارع الإمارة، إضافة إلى تعرض مركبات لأعطال وتوقفها على جوانب الطرق».
وأضاف أن المياه غمرت شوارع عدة في الشارقة، ما اضطره إلى الانتظار ساعات للوصول الى منزله قبل أن يفاجأ بدخول مياه الأمطار إلى الغرف والمجلس.
وقال عبدالله أحمد، من سكان منطقة الشهباء، إنه كاد يتعرض للاصطدام بمركبات أخرى مرات عدة، نظراً لعدم وضوح الرؤية نتيجة تطاير المياه على المركبات، كما غمرت المياه منزله، مضيفاً أنه احتاج الى أربعة صهاريج لشفطها منه.

ووصف فاضل عباس، من سكان منطقة الطلاع، الوضع بالكارثة البيئية، لافتاً الى أن منزله يغمره المياه في كل مرة تهطل فيها الأمطار، فضلاً عن تحول الساحات الترابية المجاورة له إلى برك طينية، مطالباً بلدية الشارقة بوضع حلول جذرية لمعالجة هذه المشكلة.
وأعرب محمد السالم، وهو من منطقة الطلاع، عن استيائه من البرك المطرية. وقال إن تكرار المشكلات الناجمة عن هطول الأمطار خلال فصل الشتاء عاماً بعد الآخر، ناجم عن عدم توافر آلية لدى البلدية لاستيعاب مياه الأمطار، داعياً الجهات المعنية الى اتخاذ إجراءات تكفل وضع حلول نهائية لهذه المشكلة، خصوصاً أنها تتسبب في مشكلات بيئية، فضلاً عن الحوادث المرورية، والازدحام الشديد على طرقات الإمارة خلال فترات الصباح والمساء.

وتابع أنه اضطر الى عدم التوجه الى عمله أمس، بسبب تعطل مركبته وانشغاله بإخراج مياه الأمطار التي تسربت إلى منزله، وتسببت في تعرض أثاثه لضرر كبير.

وأكد المواطن (أبوعيسى) من سكان الشهباء، أن الأمطار تسربت إلى مجلس المنزل وغرفه، موضحاً انه اضطر لنقل الأثاث للدور العلوي، قبل أن يطلب صهريجاً لشفط المياه على حسابه الشخصي، نظراً لعدم استجابة البلدية له.

من جهتها، أكدت البلدية حرصها على معالجة المشكلات التي يواجهها السكان أولاً بأول، وقالت إنها لا تتوانى عن تقديم المساعدة التي يحتاجون إليها، مضيفة أن كوادرها باشرت العمل لسحب التجمعات المائية، ضمن خطة تنفذها فرق عمل فنية، إلا أنها أعطت الأولوية للشوارع الرئيسة الحيوية، والميادين الكبرى في المرحلة الأولى، فيما ستتوجه الفرق الى الشوارع الفرعية لاحقاً، لافتة الى احتمال أن يتأخر شفط المياه من بعض الشوارع الفرعية.