وفاة طالب ثانوي بعد ادائه امتحان اللغة العربية
توفي أول من أمس، طالب في مدرسة الخليج العربي في الشارقة، بعدما أدى امتحان اللغة العربية وغادر المدرسة ، إذ شعر بألم مفاجئ خلال وجوده في بيته، فنقله والده إلى مستشفى الكويت، لكنه فارق الحياة.
ووفقاً لمدير مدرسة الخليج العربي خلفان الرويمة، فقد خلفت وفاة الطالب أحمد حسين صدمة لدى زملائه ومعلميه، وأشاعت جواً من الحزن في المدرسة كلها.
أما والد الطالب المتوفى، فقال إن أحمد كان يعاني مشكلة صحية منذ امتحانات العام الماضي، «إذ حدث معه نزيف، وكان يتقيأ دماً، وبعد عرضه على الأطباء قيل لنا إنه يعاني تشوهات في شرايين في المخ، ويحتاج إلى علاج خارج الدولة.
ولكن بعد فترة لاحظنا تحسناً كبيراً على حالته، فأجلنا العلاج إلى حين آخر». وتابع والده «في آخر يوم له كنا معاً، فقد أدى امتحانات الثانوية العامة هذا العام بشكل جيد، ولم نلحظ أي شيء غير عادي عليه، وكنت أحضره يومياً من المدرسة بعد انتهاء الامتحان، وبالأمس عدنا إلى المنزل بشكل طبيعي . لكن بعد نحو ساعة، وبينما كنت متجهاً إلى المسجد، رن هاتفي، وعلمت أنه ينزف دماً من أنفه وفمه، فأسرعت به إلى الطوارئ، لكنه فارق الحياة قبل أن ندخل مستشفى الكويت، ودفن ليل أول من أمس».
امارات اليوم / الرمس نت
قدم واجب العزاء لأسرة طالب الشارقة
القطامي حريصون على التواصل مع الجميع في كافة المناسبات
نعى معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم الطالب أحمد حسين بدر الدين الذي وافته المنية أول من أمس (الثلاثاء) لدى دخوله المستشفىبعد عودته إلى بيته بشكل طبيعي في أعقاب أدائه امتحان اللغة العربية للصف الثاني عشر بمدرسة الخليج العربي بالشارقة، حيث كان يعاني من بعض المشكلات في شرايين المخ.
وبناء على تعليمات القطامي، قام أمس (الأربعاء) مراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي بالوزارة، بتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الطالب وأهله، والميدان التربوي الذي تلقى خبر الوفاة بمزيد من الحزن والأسى، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يدخله فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان.
كما نقل مدير الاتصال الحكومي خالص عزاء معالي وزير التربية المتواجد حالياً خارج الدولة، وعزاء مسؤولي وزارة التربية والتعليم وكافة العاملين في الوزارة والميدان التربوي إلى الهيئتين: الإدارية، والتعليمية، وجميع طلاب مدرسة الخليج العربي بمنطقة الشارقة التعليمية، مؤكداً حرص معالي القطامي على التواصل المستمر بين الوزارة وكافة عناصر المنظومة التربوية من خلال التواجد في كافة المناسبات، والوقوف إلى جانبهم، وتلمس مشاعرهم، والتفاعل مع افراحهم واتراحهم، ضمن نسيج متكامل من العلاقة الاجتماعية الطيبة التي تصب في مصلحة الجميع.






رد مع اقتباس


