-
4 - 5 - 2014, 07:38 AM
#1
إتلاف 1.9 طن مواد تجميل محظورة
مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي لـ»البيانا :
إتلاف 1.9 طن مواد تجميل محظورة
البيان
كشف خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي لـ«البيان» عن ضبط وإتلاف حوالي 1.987 طن (1987 كغرام)، مواد مخالفة ومحظورة في صالونات التجميل النسائية.
وذلك خلال فترة امتدت من العام الماضي وحتى الآن، وتضمنت مستحضرات تجميل مغشوشة ومواد منتهية الصلاحية وخلطات مجهولة المصدر، مشيراً إلى أن هناك انخفاضاً مستمراً في حجم المضبوطات المخالفة، يتم تسجيله سنوياً بهذه المنشآت وزيادة في معدل التزام بالممارسات الصحية المطلوبة، بفعل عوامل عديدة، أبرزها الرقابة الدورية والتوعية المستمرة.
وقال: «تحرص الإدارة على التنسيق والتواصل المستمر مع وزارة الصحة وهيئة الصحة في حال ضبط أية مواد مخالفة في صالونات التجميل، وذلك لمعرفة الرأي الطبي من استخدامها، كما نعتمد على مختصين بهذه الجهات الصحية لتوعية المفتشين والمفتشات بالطرق الصحيحة للكشف عن هذه المواد.
وكذلك تعريفهم بأهم المواد الكيميائية الممنوع احتواؤها في المنتج وبالأضرار الكامنة فيها، والآثار الجانبية من تداولها واستخدامها، إضافة إلى الادعاءات الكاذبة الموجودة على البطاقة التعريفية».
وأضاف: « تضم أبوظبي نحو 977 مركز وصالون تجميل نسائي تخضع لزيارات تفتيشية دورية ومفاجئة على مدار العام، يتخللها حملات تفتيشية موسعة، للتأكد من التزامها بالضوابط الصحية المطلوبة، فيما تقوم بعض المفتشات المتخصصات بأداء دور المفتش السري، من خلال ذهابهن لهذه المنشآت باعتبارهن زبائن عاديين ويقمن برصد أي مخالفات في هذه المنشآت، واتخاذ الإجراءات اللازمة على الفور.
أرقى المعايير
وتابع الرميثي: «لا يقتصر دور إدارة الصحة العامة على الحملات التفتيشية وضبط الممارسات والمواد المخالفة، وإنما تحرص على إيجاد آليات جديدة لنشر الوعي الثقافي والفكري لدى أصحاب هذه المراكز والصالونات والجمهور بكل فئاتهم، وذلك من خلال اطلاعهم على كل النظم المستجدة والخاصة بالاشتراطات الصحية بشكل دوري ومستمر، وذلك لمواكبة أرقى المعايير الصحية العالمية المطبقة».
وقال: «تحرص الإدارة على تنظيم الحملات التوعوية وتوزيع البروشورات التعليمية والتثقيفية، والرد على الاستفسارات العامة من قبل أصحاب هذه الأنشطة، وتنظيم العديد من الورش التدريبية، بهدف إشراكهم واطلاعهم على كل جديد في النظم والقوانين.
كما تحرص الإدارة على المشاركة في المعارض التثقيفية لاستيعاب أكبر شريحة من الجمهور والفئات المستهدفة، وذلك عن طريق تخصيص أجنحة وأقسام يتم فيها عرض كل المضبوطات المخالفة والممارسات السلبية ليتم تعريفهم بها، مثل استخدام الحناء السوداء، مشيراً إلى أن الحملات التوعوية تكون سنوية ومتزامنة مع الأحداث والمناسبات العالمية في الدولة، حيث يتم استهداف كل شرائح المجتمع.
وأوضح أن إدارة الصحة العامة أقرت آلية لتنظيم سلسلة من الورش التثقيفية، بالتعاون مع المؤسسات الصحية، وذلك لمناقشة وتناول القضايا المتعلقة بمراكز التجميل والصالونات وطرق الرقابة عليها من الناحية الصحية، وكيفية التعامل مع بعض هذه الممارسات التي تصادف العاملين في مجال التفتيش، وذلك لإعطائهم فرصة لمزاولة دورهم الرقابي، ضمن إطار علمي وخلفية ثقافية واعية يتم نقلها لأصحاب الأنشطة في مراكز التجميل والصالونات.
بيئة صحية
وذكر أن بلدية مدينة أبوظبي تضع اشتراطات صحية وفنية صارمة لممارسة أنشطة الصالونات الرجالية والنسائية ومراكز التجميل، بما يتوافق مع النظم والقوانين المحلية المنظمة لهذا النشاط، ووفقاً لأرقى الممارسات العالمية.
وذلك لتحقيق أفضل معايير السلامة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور في المراكز التي تعمل، ضمن مدينة أبوظبي، وتراعي هذه الشروط التناسب بين المساحة الكلية وأعداد كراسي الحلاقة المسموح بوضعها في هذه الصالونات والمراكز، وبما يضمن توفير بيئة صحية للعمل.
وأوضح أن هناك تطويراً مستمراً لآليات الرقابة الصحية في كل المرافق وخاصة في ما يتعلق منها بصحة وسلامة المجتمع، حيث تضع البلدية شروطاً صحية صارمة، سواء على العاملين في هذه المحال أو على الأدوات المستخدمة التي يجب أن تكون متطابقة مع المقاييس والمعايير الصحية وشروط السلامة العامة.
محظورات
ووضعت بلدية مدينة أبوظبي قائمة بأهم المحظورات في الصالونات ومراكز التجميل، التي تعرض أصحابها للمسائلات القانونية في حال تمت ملاحظتها من قبل المفتشين، وتتضمن ضرورة التركيز على النظافة العامة للمكان والاهتمام بعملية تعقيم وتنظيف المواد المستخدمة.
كما تُمنع كل المنتجات منتهية الصلاحية والمواد المتأكسدة، نظراً لتعرضها لظروف التخزين السيئة، كما تُمنع المواد مجهولة المصدر، التي لم تستوف شروط البطاقة التعريفية وهي اسم المادة، وماركة المنتج، وتفاصيل المصنع، وبلد الصنع، ومحتويات المادة، وحجم ووزن العبوة، وتاريخ الإنتاج والصلاحية، وطريقة التخزين، وطريقة الاستعمال، والتحذيرات الطبية، إضافة إلى رقم الإنتاج.
كما تتضمن المحظورات منع عمليات التعبئة للمواد بطرق غير صحيّة، واستخدام الخلطات غير المعروفة، التي تكون على أشكال صيدلانية، كما يُمنع استخدام المنتجات التي تحتوي على ادعاءات طبية وعلاجية، وكذلك استخدام أو بيع العدسات اللاصقة، أو استخدام أجهزة الليزر على اختلاف أنواعها، إضافة إلى منع استخدام الحناء السوداء أو خلط الحناء بالمواد البترولية، أو استخدام أو بيع المنتجات العشبية المطحونة والمصحوبة بالادعاءات الطبيّة.
تثقيف
نظم قسم التدريب والتطوير في إدارة الموارد البشرية التابع لقطاع خدمات الدعم والمساندة ببلدية مدينة أبوظبي، ورشة تثقيفية للموظفين الجدد، الذين انضموا مؤخراً إلى فريق عمل البلدية.
وقال راشد خليفة الرميثي المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم والمساندة بالإنابة، إن تنظيم الورشة استهدف تعريف الموظفين الجدد برؤية البلدية القائمة على نظام بلدي ذي كفاءة عالمية، يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في أبوظبي.
ورسالة البلدية المبنية على تقديم أجود معايير الخدمات البلدية المرتكزة على العملاء، من خلال المشاركة مع مجتمعنا وشركائنا، وقيمها المؤسسية التي تولي أهمية كبيرة لخدمة العملاء والاهتمام بالعاملين والمسؤولية المجتمعية، والإتقان وتبادل المعرفة والتكامل والإبداع، حيث حرصنا خلال الورشة على إطلاع الموظفين الجدد على السياسات العامة المتعلقة بالأداء واستراتيجيات البلدية.
وأشار أن البلدية حريصة كل الحرص على تثقيف موظفيها باستمرار، من خلال الدورات التدريبية وورش العمل.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى