السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
شاهدت هذه المقالة في جريدة الخليج و أحببت أن أنقلها لكم لأسمع آرائكم..........
الشحاذة المقنعة
جمعتهما الأقدار في عيادة الأسنان، تبادلتا أطراف الحديث الذي بدأ بوجع الأسنان وانتهى بتبادل الأرقام، لتتوطد علاقة الشابة (ه) والوالدة “أم ش” .
وفي أحد الأيام اتصلت “أم ش” كعادتها بصديقتها لتخبرها عن يومياتها الشيقة والممزوجة ببهارات الكذب، ولكن هذه المرة أخبرتها عن انفجار مسخن الطعام (الميكرويف) وطبعاً بالغت فيه “أم ش” التي بدأت تصيح وتشكو لصديقتها وتخبرها أن هذا الفرن كبير جداً وكنت أطبخ فيه لعيالي وما عندي أحد يشتري لي غيره، ولما انفجر الفرن دمر بيتنا كاملاً ونحن الآن بلا ملجأ وبلا رجل يحمينا .
فطنت الصديقة إلى بهارات “أم ش” ولأنها تعمل أدركت أن صديقتها تحاول استغلالها مادياً من أجل بعض الدريهمات .
فكرت الشابة وعلى الفور أخبرت “أم ش” بأنها ستزورها لترى حالتها بنفسها، هنا ارتبكت “أم ش” من هذا الطلب وسارعت بالقبول على أمل أن تحصل على مبلغ من المال .
عاينت الشابة مكان الانفجار الذي لم يتعد مترين في المطبخ، والذي كان سببه إهمال “أم ش” .
دارت الصديقتان في أرجاء المنزل وهما تتبادلان أطراف الحديث، لتكشف الشابة عن خطتها لصديقتها . أعجبت بالفكرة، وأحبتها وأخذت تقبّل صديقتها الشابة قائلة لها: علي التمثيل وأنت عليك التصوير والنشر .
وما أن أكملت “أم ش” حديثها حتى ردت عليها صديقتها الماكرة: “وأنا لي نصف المساعدات الإنسانية وذلك لأن عدستي صورتك وقلمي كتب عنك .
قالت “أم ش” لصديقتها: “بورك قلمٌ كتبت به” .
ليلى علي - رأس الخيمة
72...b2dc634e2.aspx
منقووووووووووووووووووووووول





رد مع اقتباس
