صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرف قسم كرسي الاعتراف الصورة الرمزية صاحب التميز
    تاريخ التسجيل
    31 - 1 - 2009
    المشاركات
    357
    معدل تقييم المستوى
    102

    Exll >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    الصراخ ليس حلاً !!


    ان فشلت مرة ، فلا يعني ذلك نهاية العالم .
    ان فشلت مرة اخرى ، فلا يعني ذلك نهاية الطريق .
    ان فشلت مرة بعدها ، فلا يعني ذلك نهاية فرص محاولاتك .
    إن مجرد محاولتك للنهوض على قدميك يعد انتصاراً عظيماً ، فلماذا لا تتوج انتصارك بالألماس ؟؟



    (( نقاش حول ردة أفعال الوالدين عند إستلام الشهادة ))




    منذ بزوغ شمس الأمس ، بدأت أغلبية المدارس بتوزيع شهادة الفصل الأول للطلبة ، فعلم كل طالب درجاته في الإختبار ،، المشكلة لا تكمن هنا ، بل في ردة أفعال الوالدين تجاه إبنهما ،، فهم يقسمون الى قسمين ، قسم يكتفي بالمدح ، و الآخر يركز على الذم و الإنتقاد الأهوج ، و كأن ابنه عدوٍ في معركة للموت .



    صلب الموضوع عن النوع الثاني .




    (( الوالدان يبحثان بكل جهد جهيد ، و بكل تلهف عن الخير لابنهما ، لكن ! ماذا يحصل عند تسلم الشهادة !؟ ))



    أول سيال عصبي قد يسطع في رأس الوالدين حين رؤية ما لا يسرهما هو إطلاق صوت زاجر يهز أطراف المنزل ، يوشگ زجاج المنزل على التحطم !!!


    إنه الصراخ من غير تفكير ، بحث مستمر عن أسوء العلامات لتعيير ابنه بها ،، شهيق عميق للصرخة الثانية ،، و يبدأ مسلسل توبيخ الإبن ،.. و البعض الآخر يلجأ الى الضرب ، و مجموعة أخرى الى الحرمان و المنع .



    لست محامياً يدافع عن طالب كان همه اللعب و اللهو طوال الوقت ، بل أنتم القضاة على ذلگ ،

    فما ذنب طالب قد أصابته كبوة ؟؟


    ما ذنب طالب مر بتجارب مريرة ؟؟

    ما ذنب طالب اعتاد على المركز الأول ، و ما أن خبأ ضوئه حتى تأخر بعض الخطوات ؟؟






    لماذا كل هذا العناء ؟؟

    لماذا نستخدم طرق تقليدية ؟؟

    لماذا لا نتواصل معهم ؟؟




    الحفظ خطأنا !! بل هي مشكلة لجميع الأعمار و خاصة عند اتخاذ القرارت ، لماذا ؟ لاننا نتعلم و نغترف من العلوم لكي نلصقها على ورقة الإمتحان في الفترة المحددة لذلك ، و لو حفرنا هذه المعلومة على عقولنا فإننا لا نستخدمها في حياتنا العملية .
    فصارت حياتنا كالرجل الآلي يطيع الاوامر دون تحليل ، فها نحن ذا نتخذ القرارت من مجرد العصبية الفكرية ، او ردات افعال دون دراسة و تفكير .




    لماذا لا يستخدم الوالدان أسلوب التواصل و التفاهم البناء ؟؟

    مع انه أرقى و أحدث أسلوب في الكون ؟!

    فيبدأ يومه بمدح ولده ، ليس بالصراخ عليه

    يذهب معه لإحضار الشهادة ، بدل أن يتوه الابن في البحث عن سيارة اجرة ،
    او الاضطرار الى الذهاب مشياً على الأقدام .


    يبحث عن أعلى الدرجات و يثني عليه

    يخفض من حدة صوته ليشعر ابنه بالخجل تجاه علاماته الضعيفة

    يسأله عن الأسباب لتدني علامته في المادة الفلانية

    يحاوره بقلب منشرح ، و ابتسامة تعلو فاه

    يتذكر ان الله جعل الاختلاف حكمة فالكون ، ف
    انظر الى اصابعك لتجدها غير متساوية في الطول


    انظر الى الدرجات المتدنية على أنها كبوة
    و انه قادر على تخطيها

    حقق بعضاً من آماله و أحلامه ، ليجد و يحصل على كل ما يسمو اليه





    استبدل الصراخ الطائل ،،،
    فما فائدة التعليم ان كنا نعرف بأن الجميع سيحصل على اتم الدرجات ؟؟





    الحياة مواقف ،، فـ لابد لكل منا ان يمر من خلالها ، ليتذوق حلوها و مرها .




    أحببت أن أنقل لكم بعض معاناة الطلبة إزاء درجاتهم ،
    و الغاية تبرر الوسيلة .




    أسئلة نقاشية :


    ١- هل توافق الكاتب في الموضوع ؟؟

    ٢- في أي نقطة أصبت ؟؟

    ٣- في أي نقطة بالغت ؟؟

    ٤- هل الصراخ يعتبر وسيلة حضارية لتربية الابن كما يقول البعض ؟؟

    ٥- بعض الاساليب الأخرى لحل المشكلة .

    ٦- هل مررت بهذه المرحلة ؟؟

    ٧- نصائح للطلبة .

    ٨- تعقيب على صاحب الموضوع .

    ٩- بعض الملاحضات عن الموضوع .





    لكم مني فائق الاحترام و التقدير .





    صاحب التميز .


    اللي حصل لك يشبه اللي حصل لي
    http://forum.alrams.net/showthread.php?t=511350


    [/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]





  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية فاقد انسان
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2008
    المشاركات
    1,022
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    ( صاحب التميز )
    طرحت موضوع رائع لنقاش
    واجدت تصوير ما يعانيه الكثير من الأبناء
    كم أعشق هذه المواضيع التي تقوم على الإشتهاد الشخصي
    للإبداع بين أناملك طريقاً متميزاً وراقياً
    أشكر لك قلمك النابض بالتميز كيف لا وأنت لتميز صانع


    يشرفني أن أقدم أول رد لطرحك
    أخي الفاضل لامست قضية يعاني منها الكثير من هم في سن الدراسة




    تعلمت في هذه الحياة أمور عديدة ومهما تعلمت سأظل ناقص المعرفة فالحياة مدرسة كل يوم تأثينا بشيء جديد
    ومن بين هذه الأمور التي تعلمتها أنه ليس كل من يقسم صادقاً وليس كل من ينصح آميناً من ناحية الناس الغرباء
    أو الأصدقاء فـــ تعلمت الحذر في التعامل مع الناس .. عكس ذلك عندما يكون النصح من أقرب الناس إلينا وهم
    الوالدان فكل أب وأم يريدون التميز لأبنائهم ولو كان على حسابهم الشخصي بل ويجتهدون لتظهر أنت أفضل منهم
    صحيح ممكن أنهم يقدمون لنا العتاب في أمور عديدة ويصرخون لأنه أحياناً قد يبكيك أقرب الناس لك لكي لا يجعل
    الناس تضحك عليك مع مرور الأيام .



    همسه!!!
    من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلف شيئاً .. سوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى سعر


    وأنا هنا لن أقول أن أسلوب الصراخ هو الأصح لا بالعكس تماماً فــ أسلوب التواصل والتفاهم البناء هو الأصح 100% وكما يعمل البعض ليجعل له يوم معين في السنة ويطلق عليه أسم يوم الحب أو عيد الحب فلسنا محتاجون إلى يوم الحب
    بل إننا محتاجون إلى الحب نفسه والتواصل مع من نحبهم والتعامل الراقي معهم !



    تنويه!!!
    إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه



    غريبون بعض الآباء والأمهات يستخدمون لغة الصراخ في الكثير من الأمور التي تحدث لأبنائهم في الحياة
    أليس هذا الشاب الذي تقومون بالصراخ عليه عدة مرات سيتعود على هذا الصراخ وبعد مرور الإيام والشهور
    فـ لن يفيده هذا الصراخ منكم ولن يتعلم منه شيء بل على العكس تماماً سيكون مردودة عكسي لكم ؟
    فلا نفرط في الصراخ لهم لأن لكل شيء في هذه الحياة إذا زاد عن حجمه أنقلب ضده فالإفراط في تصرفاتنا
    سيكون له مردود سلبي وليس إيجابي كما يظن البعض , نحن نعلم مدى حرصكم على أبنائكم ولكن ليس كل أمر
    يحتاج إلى الصراخ بل هناك أمور تحتاج إلى جلسه مع الولد ولا نكتفي بالنقد له بل العكس يجب أن نظهر
    الدرجات الحسنه أولاً ومن ثم نأتي إلى الدرجات التي قل تميزه فيها ونقوم بسؤاله لما درجاتك هنا قليله مقارنه
    بالدرجات الأخرى .....؟

    فلا بد من تشجيعه ومساعدته لكي يرتقي للأفضل ويسمو فكره ويثق في نفسه وقدراته ... وأن فعلنا هكذا
    فــ سنكون قد فزنا بأمور عديدة إيجابية سيكون لها المردود الطيب للابن , وأهم شي سيتعلم أسلوب الحوار المفيد والراقي
    فالحياة لا تنتهي عندما نخطأ ولا عندما يقل مردود ما كنا قد وضعناه هدف في تحقيقه .
    فيجب أن ننظر إلى هناك ونقول نستطيع أن نصل فـ تقوده روحة المشبعة بالتصميم الخالية من الخوف
    العاشقة للعلو إلى هناك وعندما يصل نظر لأبعد من هناك .. فــ على الإنسان أن يجعل من تقصيره
    في إي أمراً كان طريقاً معبداً يوصله لطرق لم يعرفها فيصنع منها حياته الآن ...؟


    سأهمس لكم كلمة أنه قد يكون تقصيرنا في أمور الحياة هو بالضبط قدرك لتعلو لأن لولاها لما عرفت ما تريد؟


    تنبيه!!!
    ليس العلم أن تعرف المجهول ولكن أن تستفيد من معرفته


    أخي العزيز أو أختي العزيزه يجب علينا أن لا ننسى أن الوالدان يسعون للأفضل ويجتهدون لكي يسعدوكم فلابد أن لا نحزن
    على ما يفعلون بنا لأنهم بكل تأكيد يمرون بمراحل عديدة في الحياة وفي ضغوطات أخرى في ميدان الحياة
    فإذا كان الأب يستخدم لغة الصراخ في تعامله بإمكانك اللجوء إلى الأم والعكس صحيح وأن كان الاثنان
    فــ بإمكانك التغير في أسلوبهما ويحتاج ذلك إلى الصبر إي أنه عندما يقوم الوالدان بتأنيبك يجب عليك
    أن تستمع لهم ولا تنزعج منهم وتأتي لهم في وقت آخر ويكون مناسب للحوار وتشرح لهم ما مدى الضروف
    التي مرت بك والتي جعلت درجاتك دون المستوى المطلوب وأن تستمع لما يقولونه لك وصدقني مع الأيام
    سيتغير أسلوبهم معك وستصبح لغة الحوار البناء لك في الأمور التي سيلاحظونها بك فهناك أمور أنت لا
    تلاحظها فــالذي قريب منك هو من يلاحظها .. فلا بد لنا أن لا نيأس من كلام من هم قريبون منا ولو كانت
    طريقتهم غيره مناسبة في النصح لأنهم في النهاية أنت أغلى ما يملكون في هذه الحياة فلا تجعل غبار الصراخ
    يكسوك ( يحطمك ) من كل جانب ؟


    أحرص على أن تكون ذا شخصية قويه وأن لا تفقد ثقتك بنفسك لأن الذي يفقد ثقته بنفسه يصبح كالعصفور
    الذي لا يعرف كيف يطير مع أن له جناحين قويين وجميلين لأنه وبكل أسف لم يحاول ولم يجرب ولم يتعلم
    خوفاً من السقوط وسيظل عصفوراً محروماً من متعة التحليق والطيران بل سيصبح هدفاً سهل المنال وصيداً
    ثميناً لمن يبحث عن عصفور جميل يحلق على الأرض .


    أصبر على الآراء والأفكار التي تراها في قرارات نفسك غير متفقة معك فأن من أسرار الشخصية القوية
    والناجحة الإصغاء الواعي المشوب بالتقدير واحترام آراء الآخرين !


    أخيراً
    أستعن بالله في كل أمورك وتحلى بالصبر في كل ما يواجهك في الحياة وأن تعيش متفائلاً في الحياة
    وأن تفكر بإيجابية وأن تكون لديك المهارة لمواجهة الفشل والضغوط .. تهيأ لأي موقف وحول الضغوط
    لبرنامج عمل ولا تنسحب من المواقف الجديدة لأن فيها تجربة وفائدة وأن تعيش للآخرين وليس لنفسك .



    قدمت ما عندي وأعذرني على الإطالة فطرحك أجبرني على ذلك ...




    وقفه!!!
    أن من لا يرتكب أخطاء
    لا يستطيع تحقيق الإكتشاف
    لذا... لا تجزع إن اكتشفت أنك لا تستطيع فعل عمل من الأمور
    ربما تكون هذه بداية مجد قادم لك
    وربما هو جهاز انذار لك لتغير نهجك
    وطريقة تعاملك ونظرتك للأمور
    لتنجح في الحياة




    فاقد انسان
    وقفه!!!
    لست الأفضل : ولكن لي أسلوبي
    سأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسد
    فـ الأول يصحح مساري
    والثاني يزيد من إصراري
    أصعب لحظه ...... أن تجد نفسك أمام أنسان يصافحك في لحظة وداع و ان تعلم أن طريق العوده مستحيل

  3. #3
    مشرفة مجلس الاستشارات الشخصية الصورة الرمزية إمـرأه لا تُنسـى
    تاريخ التسجيل
    11 - 4 - 2009
    المشاركات
    3,252
    معدل تقييم المستوى
    302

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    يستحق التقييم والتثبيت ولي عودة
    إستشارية تحليل الشخصية في علم الجرافولوجي من الأكاديمية العالمية
    لا أريد الثناء/ بل أريد دعوة صادقة في ظهر الغيب
    يمنع / إرسال تحليل الشخصيات على الخاص وكذلك حل المشاكل الاسرية

  4. #4
    عضو ذهبى
    تاريخ التسجيل
    17 - 7 - 2008
    المشاركات
    5,050
    معدل تقييم المستوى
    78

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    يسلموووو ع الموضوع

  5. #5
    مشرف قسم كرسي الاعتراف الصورة الرمزية صاحب التميز
    تاريخ التسجيل
    31 - 1 - 2009
    المشاركات
    357
    معدل تقييم المستوى
    102

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    [align=center]( فاقد انسان )




    ردودك احرف ذهبية

    تنقشها بكل إبداع عند مرورك

    لتهب الموضوع جمالا زاهيا .




    كلمات تخرج من القلب ليستقبلها قلب آخر ,

    أرجو أن تأثر فيهم .



    تركت بصمتك التي ستبقى محفورة في ذهن كل طالب .



    دمت في حفظ الرحمن






    [align=right]صاحب التميز .[/align]
    [/align]

    اللي حصل لك يشبه اللي حصل لي
    http://forum.alrams.net/showthread.php?t=511350


    [/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]





  6. #6
    مشرف قسم كرسي الاعتراف الصورة الرمزية صاحب التميز
    تاريخ التسجيل
    31 - 1 - 2009
    المشاركات
    357
    معدل تقييم المستوى
    102

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    [align=center]اختي

    ( إمراة لا تنسى )

    انا في إنتظار عبير مشاركتكــ .





    اختي


    ( حور راك )

    اشكر لك مرورك
    و كم كنت اتمنى ارى تجربتك الشخصية
    تخط على صفحتي



    [align=right]صاحب التميز .[/align]
    [/align]

    اللي حصل لك يشبه اللي حصل لي
    http://forum.alrams.net/showthread.php?t=511350


    [/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]





  7. #7
    مشرف مجلس الحوار والمناقشة الصورة الرمزية سري للغاية
    تاريخ التسجيل
    29 - 2 - 2008
    الدولة
    الكون في غيبتك فاقد له إنسان و أنا في غيابك فاقد الكون كله
    المشاركات
    1,829
    معدل تقييم المستوى
    185

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ليست الألقاب هي التي تكسب المجد ... بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا ...


    فعلا لقد أكسبت اسمك مجدا وقلمك مجدا فوق سرعة الصوت


    اثبت انك تستحق الاحترام من خلال طرحك للمواضيع ومشاركاتك بالحوارات


    اثبت انك تملك الكثير لتقدمة عبر صفحة المنتدى


    أخي العزيز


    كلآ منا مرة بمثل تلك التجارب واني أطلق عليها تجارب لأنها من منظوري أنها تستمر لمدة وجيزة


    وإنها نقطة للعبور للحياة المستقلة التي لا تخلي من الهموم والآهات التي لا يحس بها الأبناء حاليا


    وسيأتي يوم يتذكرون مثل ذلك الكلام , لان مثل ذلك الكلام سمعته من اكبر منى سننا ولا كنى لم


    أكن اكترث له كثيرا وما إن أصبحت أنا ولحياة وجها لوجه إلى إن عرفت أن الحياة مثل الزهرة


    لا تخلي من الأشواك


    ادخل في سياق الموضوع


    الصراخ...... التأنيب.......السخط.......تحول الابتسامة إلى نظرة رمق ترهب من لا قلب له......


    نعم أنها ليست حالا واني من أكثر الأشخاص الذين لا يشجع مثل ذلك التصرف


    ولاكن ما السبب لذلك وما الذي يجبر الوالدين لذلك هل يبادر إلى ذهن الأبناء ذلك


    يقول المثل ( أسأل مجرب ولا تسأل طبيب)


    مررت بكثير من تلك التجارب أخي الكريم ربما لأني مقصر وربما لم يكن تأسيس المواد الأساسية يجرى بلاتجاة الصحيح


    ولكن ذلك لا يعفيني من الغلط


    يضطر الإباء الى ذلك ليس لكره الابن أو لإبراز عضلاتهم علية ولكن لمحبتهم له ولخوفهم علية من غدر الزمان


    كم من الأبناء يبكي دما عندما حال بة الحال إلى أدنى المراتب و اصدقائة الّّذين من نفس عمرة او سنة


    وصلوا الى مراكز مرموقة في المجتمع منهم الدكتور والضابط والمهندس والطيار وغيرها وهو مازال


    بأدنى المراتب فعلا ليس العمل عيب ولكن كان من المفروض ان يجد ويجتهد لان يوجد من بيننا


    أشخاص خلقوا بفطرة سبحان الله ولكن لا يستغلونها بالصحيح ولكنهم يفضلون ملذات الدنيا


    التي سوف تلقى بهم الى مزبلة التاريخ


    أخي العزيز بالفعل احيانآ اخرج عن صلب الموضوع ولكن الموضوع متشعب ومتلاصق ببعضة


    فأساس الموضوع ظاهرة ليست بجديدة وإنما سلطت عليها الضوء عبر قلمك الذهبي


    أخي بكل تأكيد ان لكل فعل ردة فعل حيث


    كشفت الدراسات الأخيرة التي أجريت في مجال علم الأعصاب أن العقاب، المتكيف والمدروس، يشكّل

    دماغ الشخص بطريقة إيجابية. يحثّ مركز الذاكرة على المدى الطويل على تكرار التجارب الرائعة

    وتجنّب معايشة التجارب البغيضة. علينا أننفهم أن كل تجربة يحفظها الشخص في ذاكرته وفق

    نظامين مختلفين: نظام المكافأة والتقوية، ونظام العقاب. يحض النظام الأخير الشخص على

    التصرّف بطريقة تجعله يتجنّب التجارب المؤلمة أو المزعجة



    ودراسات أخرى ومنها ما سوف تدرسها بعلم النفس أو سوف تتطلع عليها من تجارب الثواب والعقاب


    حيث إن اغلب إبائنا كانوا يتصرفون معنا على أساس ذلك المبدأ رغم أن بعضهم أميي (لايقرء ولا يكتب) أي لم يكملوا تعليمهم


    ولكنها من الممكن أن تكون فطرة بلانسان او عادة مكتسبة من خلال تعايشه في كوكب الأرض


    فمن ضغوط الحياة و العمل ومشاغل الدنيا ترى الآباء يزرعون البذر ويتمنون ان يحصدوا المحصول الجيد


    أي أنهم في وقت استلام علامات الاختبارات أو المتعارف عليها(الشهايد) يتمنون ان يروا ابنهم بأحسن صورة


    ومن المتفوقين دراسيا ليفتخروا بة


    أخي العزيز


    ما كان قد حصل على مثل نوعية تلك الآباء والأمهات فليحمد الله فكثيرين منهم في هذه الدنيا


    غير مهتمين بأولادهم او بناتهم لا يهتم إلى بنفسه تراه يستخسر عليهم الدرهم الواحد ولا يكترث


    لدراجاتهم أهم شئ عند الأب او إلام النجاح للابن ولا يتمنون غير ذلك ولا يكترثون للتفوق الذي سوف يسعد حياته



    أخي الكريم


    عليك بالصبر والاستماع الى ما يطلب منك وتفريغ ما يجول بخاطر الوالدين


    ومن ثم حاول الجلوس معهم اخبرهم برأيك وماذا ملائمة ذلك الشئ لك


    اخبرهم بالنواقص التي توجد عندك وما الذي تريده بأسلوب مآدب


    كما علمنا رسول الله صلى الله علية وسلم


    وان كنت تجد بصعوبة بذلك استعن بأحد أقرباءك أقربهم إليك( خالك, عمك )


    واخبرهم ما الرسالة التي توجهها إليهم أخي توكل على الله


    وان الموقف الذي مررت به وانت ابن ان شاء الله و ان أمد في عمرك


    سوف تحظره وأنت أب فبعد ذلك سوف تشعر بالشعور الذي كان ينتاب الوالدين


    من الممكن أن تفهم ما اعنيه لروعه أسلوبك وإدراكك العقلي لبعض الأمور


    ولاكن توجد أمور لا نفهمها إلى بعد أن نتعايش معها


    صاحب التميز


    وفقت بالموضوع ولك منى أجمل تحية


    ملؤها الحب والتقدير لك


    أخوك في الله


    سري للغاية

  8. #8
    مشرفة مجلس الاستشارات الشخصية الصورة الرمزية إمـرأه لا تُنسـى
    تاريخ التسجيل
    11 - 4 - 2009
    المشاركات
    3,252
    معدل تقييم المستوى
    302

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








    موضوع رائع اخي الكريم .. ويستحق الحوار والنقاش..




    كونه سيصب في توعية أفكار الكثير من الآباء في معاملتهم السيئة مع أبنائهم ..



    ورغم ان الإنسان يتعلم كل شيء جديد وبشكل يومي ....


    الا ان هناك أمر يتعلق في اعماقنا ..


    ولا نعرف ما هو مصدره .. و لِم تعلقت بنا حتى يومنا هذا ..









    وما إن جئنا الى الناحية العلميه والنفسية


    .. فنعرف ما هي الا بسبب تربية آبائنا وبيئتنا هي من ترك لنا هذا الطابع في انفسنا .


    دون ان ندرك ذلك..


    لهذا فإن التربية ودور الآباء مهم للغاية في تعزيز الامور الإيجابية في نفوس أبنائهم ..


    وما ان نطرح موضوع صراخ الآباء في وجه أبنائهم .. حين استلام الشهادة ومعاقبتهم



    فهذا الامر .. حقا امر مهم ..



    لان الأبناء .. سواء اطفال ام مراهقيين


    فإنهم بالاخير لهم شخصياتهم يجب إحترامها منذ الصغر ..



    فإن لشعور احترام الآباء لإبنائهم شيء عظيم .. في تعزيز الثقة ..



    ويجب ان يدرك الآباء ان الناس تتفاوت في القدرات ..


    من ضعيف لمتوسط وقوي..


    ويجب ان يدرك الآباء قدرات إبنائهم .. دون ضغط زائد للوصول الى ما هم يصبون اليه ..

    فهذا الامر اعتبره جهل من ناحية التعامل ..




    واذكر لك تجربتي مع أبنائي ..


    لدي 3 اطفال


    ابنتيين واوسطهم صبي..


    ولله الحمد .. متفاهمه كثيرا مع أبنائي.. واقدرقدرات كل واحد منهم ..


    فلا اجبر الصبي ان يكون مثلا بقدرات البنات


    كون قدرات البنات عندي يفوق الصبي..


    موضوع التدرج في التفاهم مع الأبناء ومعرفة قدراتهم لهو رائع جدا في راحة الابناء في التواصل مع آبائهم ..


    وكوني محللة شخصيات فهذا الامر ساعدني كثيرا في فهم نفسيات أبنائي اكثر واكثر ..


    كون ان الصبي يحمل شخصية مخالفة تماما عن الابنتيين ..



    فهو شخصية قيادية ولا تحب الاوامر الموجهة اليه مباشره .. انما يحب ان يتعامل معه من حوله بروح الصداقة ..


    وما ان اتيت الى الإبنتيين .. فهم يحبون التشجيع المعنوي والعاطفي.. والاحضان التي تعطيهم قوة ايجابية كبيره لتنفيذ مهاهم ..




    عندما استلم الشهادات من أبنائي..


    فإن اول امر يصدر مني هو الإبتسامه .. واخبرهم .. بأمر..


    أنني اقدر مجهودهم الدارسي .. واعلم ان ابنائي متميزين بالدراسة .. وانهم اذكياء..


    اي اقدم الامور الايجابية قبل كل شيء.. ليطمئن قلبهم ولا يشعورن بالسلبية اتجاه معنى / الشهادة ..



    ومن ثم اسرد لهم رأيي بكل هدوء.. ويتم الحوار .. بيني وبينهم رغم انهم صغار..








    وبالاخير احتضنهم بشدة .. واقبلهم بحنبه .. واطلب منهم ان تكون الشهادات بالمره القادمة افضل واقوى ..



    وحقا ارى ان النتائج رائعة .. وتجني ثمارها ..



    فإن الحوار الهادف بين الآباء والأبناء لهو الرابط الاساسي بينهما ..



    ولنجد ان نجاح الحوار بين الآباء والابناء.. يولد أبناء ذو طابع نادر وراقي جدا..



    حتى مستقبلا مع شركاء حياتهم ..




    اما من عاش طفولته في انعدام احترام الرأي والحوار ..











    يولد أبناء يفقتقدون الذرابة في الحديث .. والرقي والادب احيانا ..


    او يكون معدوم الثقة في نفسه وآرائه














    حفظكم الرحمن
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة إمـرأه لا تُنسـى ; 9 - 2 - 2010 الساعة 08:36 PM
    إستشارية تحليل الشخصية في علم الجرافولوجي من الأكاديمية العالمية
    لا أريد الثناء/ بل أريد دعوة صادقة في ظهر الغيب
    يمنع / إرسال تحليل الشخصيات على الخاص وكذلك حل المشاكل الاسرية

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    18 - 11 - 2008
    المشاركات
    39
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حبيت اسجل حضوري في الموضوع الاكثر من الرائع بالنسبه لي

    وسلمت اناملك الماسيه يا صاحب التميز ... كتبت فأبدعت ...

    ولي عودة ان شاء الله للمشاركه في الموضوع

    دمتم في امان الله :
    [align=center][/align]

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    18 - 11 - 2008
    المشاركات
    39
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: >.>( الصراخ ليس حلاً !! )<.<

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته


    كل الشكر والتقدير لصاحب التميز على الموضوع الطيب والحساس والذي له اهميه كبيرة عند كثير من الأسر


    وكل الشكر لكل من ساهم في إثراء هذا الموضوع وإحسانه


    الله يجعله في ميزان حسناتكم وفق الله الجميع وزاد من امثالكم


    اما بعد ...


    يسرني حقيقه طرح أمر مهم عاصرته في نشأتي وذكر بعض الأمور التي عايشتها في ذلك الوقت الجميل


    سيرة حياتي ونقاط تحولها من منظوري الخاص


    والهدف هو إبراز الفكر الذي عايشته في كل مرحله:


    الطفوله ... عشت طفوله فيها جو من المغامرات والمرح والتفوق البدني والفكري حتى مرحلة الرابع او الخامس الابتدائي وكنت احب العلم الذي اجد فيه متعه في تعلم كل شيء فيه وكنت من الثلاث الأوائل في كل مرحله


    وكان تعلقي في المدرسه كبير في هذه المرحله بالذات لانها كانت تصقل كثير من المهارات الحياتيه التي كنت استفيد منها في حياتي .. فتعلمت الكتابه والقراءة والحساب والدين وغيرها


    علما بأن ذلك الوقت كنت كثير المشاهدة للتلفاز من افلام الكرتون ولعب العاب الفيديو لساعات طويله مثل ( الاتاري و الفملي والسيجا ) وذلك لشغفي في حل الالغاز وتحدي الذات والتسليه


    ومن جانب اسرتي لم يكن لهم اي اعتراض في نمط حياتي لاني كنت محافظ على صلاتي في المسجد وعلى اداء فروضي اول باول والكل يشكر ويثني على مجهودي الطيب والمتميز


    الصغر واحلامه ... من بعد الخامس الابتدائي وحتى الثالث اعدادي


    في هذه المرحله طرأ على حياتي نوع من التغيير لاكتشاف العالم الخارجي والخروج من القوقعه الأسريه ونمو بعض الافكار الخاصه لابراز رجولتي واني اصبحت كبير ولي قدرات كثيره تميزني عن البقيه واني قادر على فعل الكثير حتى اكبر في نظر الآخرين


    وكنت انظر إلى اخواني الاكبر عني بعشر سنوات على اني قادر ان اصبح مثلهم وان تكون لي الحرية المطلقه التي كانوا يعيشونها في ذلك الوقت كذهابهم الى البحر والبر والجبال وغيرها .. أملي كان كبير حتى اصبح مثلهم


    فذهبت الى البحر وتعلمت صيد السمك (الحداق بلغتنا العاميه) من احد زملائي في الصف والسباحه


    ولكن كنت القى التوبيخ وتهويل الامر إن حدث لي مكروه وابراز مساوء البحر كأنه عدوي ولم يحتضنوا نفسيتي وشغفي ولم يوصوا اخوتي ليأخذوني معهم او يعلموني بل كانوا يذهبون لأنهم رجال واهم اكبر عني بعشر سنوات وفي نفسي انا لمذا امنع وهم يذهبون


    لم يفهم شعوري احد كنت في نظر الجميع طفل وسأظل طفل فأحسست اني لن اكبر في نظرهم مهما عملت


    فلجأت إلى حلول اخرى ولم اقف عند ذلك .. لابراز شخصيتي المسلوبه


    وللأسف كان التأثير الاكبر على حياتي هو التلفاز من حلقات الكرتون بداية حتى تدرجة الى مشاهدة الافلام والمسلسلات وهنا بالتحديد في نظري مكمن الخلل


    حيث اطلعني التلفاز على الطالح والصالح في ظل غياب التوجيه الاسري وعفويته وبساطته في ادراك خطر الغزو الفكري الذي يبث الكثير من الايجابيات والسلبيات فأصبح التلفاز فرد من افراد الاسره في التوجيه والتربيه لاجيال الغد


    ومنها كنت اتطلع الى تجربة الحياه واسرارها وعيش المغامرات والذهاب الى البحر مثل مسلسل الكرتون (عدنان ولينا) وكأنه قدوتي الذي سيجعل الجميع يعترف برجولتي وويثقوا بي كما وثق الجميع ب (عدنان) في المسلسل الكرتوني . ولم ينفع هذا ايضا


    ولم اقف عند ذلك


    فلجأت الى القوه والضرب والسب والشتم كأنه اسلوب من السيطرة والتحكم في الآخرين والاعتراف بي كرجل وهذا المنهج تعلمته ايضا من التلفاز على ان القوه احد مفاتيح النجاح لكسب الحريه فكنت اصب جام غضبي على اخوتي الصغار لاتفه الاسباب وكانت نظرت الاستغراب في وجههم حيث كنت متسامح وصبور ومعلم لهم الى ان المتغيرات حولي غيرتني فاصبحت شخص آخر امامهم و كنت اضرب واوبخ من اسرتي فاصبحت معتاد على التوبيخ والتأنيب


    وكان نمط تغيري سريع يواكب التطور السريع لعصر التكنلوجيا وهذا الامر رسم علامة استفهام كبيره على اسرتي وجعلهم في حيره من امرهم ... أين جانب التقصير الذي هم غفلوا عنه لاصبح هكذا ...


    دور المدرسه


    مع ذلك لم اجد المدرسه مدرسة لي بحق فلم تعد مواضيعها تهمني لاني لا المسها في جانب الحياه الفعليه لم اجد في المناهج ما يربطني بالحياه فأهملتها عدا بعض المواد الدراسيه مثل الدين والرياضيات وهنا بدأ تدني مستواي مع الافعال المصاحبه التي ذكرتها


    وزيادة على ذلك


    بدأت اعاقبهم فالبيت لانهم لم يسمعوا لي واني طفل في نظرهم وكان عقابي لهم هو العزوف عن الدراسه وحل الواجبات الدراسيه والاهمال على امل ان يلبوا رغباتي وان انال الحريه والرجوله التي كنت اراها في اخوتي لاصبح مثلهم


    صرت محتار في حياتي اين اجد شخصيتي التي تمنيت ان اكون عليها


    تجنب البيت لما القاه من توبيخ وتأنيب مع قليل من النصح الذي لا يبني اي حلقت وصل بيني وبين اسرتي بل بحثت عن بيئه خارج البيت تستطيع ان تحتويني لاجد نفسي وذاتي أ


    فاتجهت الى النادي


    اتجهت الى النادي لاكتشاف مواهبي وقدراتي واجد ذاتي ونفسي فيها وبنفس الوقت الهرب من البيت ومشاكله التي بنيتها بافعالي الحمقاء فكنت افرغ همومي ومشاكلي بالرياضه ( حقيقه لم يكن هم بل كان النادي الامل الجديد لاجد ذاتي وشخصيتي )


    ولم ينفع ذلك معي لانه بعتقادي السائد ان النهر الذي ارتوي منه من افراد البيت لوثته بيدي لذلك سيظل مصب الفرع ملوث مهما عملت واين ما ذهبت - لم ألجأ الى المنبع الذي يتدفق بالماء الصافي وهم امي وابي ولم افكر في ذلك لاني ظننت ان المنبع اصبح ملوث بسببي وحقيقتا ان المنبع لايتلوث بأي سبب من الاسباب - فلم اتجرأ ولو لمره لابراز ما في داخلي خوفا من التوبيخ والتأنيب الذي سألقاه منهم فكنت اكتم ما بداخلي لنفسي مع امل النجاح والاصرار على تحقيق حلمي في ذلك الوقت لاصبح رجل في عين اسرتي


    اتجاهي للنادي لم يكن حل فعال للهروب من المنزل بل كان كالوهم لطوق قد يكون طوق نجاة لي – لسبب وحيد وهو ان اساس تكويني هو المنزل الذي نشأت فيه فإذا لم أصلح من أموري في منزلي ومع اهلي فلن اجد راحة في اي مكان آخر فتيقنت انه لابد من إرجاع علاقتي مع المحيطين بي و الذين هم الاهم اولا ومن ثم أجد حلول أخرى لتنفيس طاقاتي الكامنه وهذا ما اكتشفته في جو الدراسه الجامعيه وليتها كانت قبل


    اما مرحلة المراهقه وما بعد المراهقه لها احكام ومواقف كثيره لايسعني ذكرها واكتفي بما ذكرت اعلاه


    ملخص الموضوع



    • ابراز نظره عكسيه تجاه موضوع الكاتب مستنبطه من سيرتي الشخصيه بأن ننظر للامر من جهة الاطفال إلى الآباء والأمهات


    ومنها اطرح التالي



    • ان التوبيخ و التأنيب ينفع حتى سن قريبه من العشر سنوات كأوامر تصدر دون شرح السبب بالتفصيل.
    • الضرب للتأديب كالملح للطعام لا بد أن يكون قليلا حتى لا يفقد قيمته.
    • الغزو الفكري للقنوات الفضائيه الربحية تؤثر سلبا على شخصية اي فرد في المجتمع
      • ولقد اثبتت دراسة البرفوسور (( ألبرت مهرابيان)) من جامعة كاليفورنيا أن ..
        • تعبير الحركة اكثر تأثيرا من محتوى الحديث وكذلك الاسلوب بنسبه تصل الى55%
        • اما الصوت والاسلوب فتأثيره يمثل 38%
        • واللغه تمثل 7% من التأثير
      • لذلك فإن التأثير المرئي والمصورمن حركات مثل العنف والايمائات المبهمه في التمثيل ولغة الجسد ومظهره ابلغ من الصوت والكلمات
        • فالناس يصدقون لغة الجسد اكثر من الكلمات
    • ولاننا نعيش في طفره عمرانيه تكنلوجيه صعبت على الاجيال التي سبقتنا فهم سلبياتها فأقترح التالي
      • ان نطالب بوضع لجنه شرعية اسلاميه تحلل وتحرم على الناس ما نشاهد ونسمع في الافلام والمسلسلات وغيرها
        • حتى يسهل للآباء تنقية الصالح من الطالح من برامج قد تفسد معتقداتنا وقيمنا الاخلاقيه من غير وعي وادراك من قبلهم
    • المناهج الدراسيه حلقه ضعيفه في المجتمع تحتاج لوقفة رجل بصير بالمستقبل يرجع للكفه اتزانها



    دمتم في أمان الله
    [align=center][/align]

المواضيع المتشابهه

  1. هلـ تريد حلاً لمشاكلكـ ؟.؟
    بواسطة أميرة المحبين في المنتدى مجلس الحوار والمناقشة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18 - 12 - 2009, 10:35 PM
  2. أبناء المواطنات أيضاً يحتاجون حلاً!
    بواسطة Bo 3@bdallah في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13 - 11 - 2008, 12:12 AM
  3. العصبية و الصراخ
    بواسطة ابن الإمارات في المنتدى مجلس الحوار والمناقشة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28 - 8 - 2008, 03:26 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •