السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست الألقاب هي التي تكسب المجد ... بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا ...
فعلا لقد أكسبت اسمك مجدا وقلمك مجدا فوق سرعة الصوت
اثبت انك تستحق الاحترام من خلال طرحك للمواضيع ومشاركاتك بالحوارات
اثبت انك تملك الكثير لتقدمة عبر صفحة المنتدى
أخي العزيز
كلآ منا مرة بمثل تلك التجارب واني أطلق عليها تجارب لأنها من منظوري أنها تستمر لمدة وجيزة
وإنها نقطة للعبور للحياة المستقلة التي لا تخلي من الهموم والآهات التي لا يحس بها الأبناء حاليا
وسيأتي يوم يتذكرون مثل ذلك الكلام , لان مثل ذلك الكلام سمعته من اكبر منى سننا ولا كنى لم
أكن اكترث له كثيرا وما إن أصبحت أنا ولحياة وجها لوجه إلى إن عرفت أن الحياة مثل الزهرة
لا تخلي من الأشواك
ادخل في سياق الموضوع
الصراخ...... التأنيب.......السخط.......تحول الابتسامة إلى نظرة رمق ترهب من لا قلب له......
نعم أنها ليست حالا واني من أكثر الأشخاص الذين لا يشجع مثل ذلك التصرف
ولاكن ما السبب لذلك وما الذي يجبر الوالدين لذلك هل يبادر إلى ذهن الأبناء ذلك
يقول المثل ( أسأل مجرب ولا تسأل طبيب)
مررت بكثير من تلك التجارب أخي الكريم ربما لأني مقصر وربما لم يكن تأسيس المواد الأساسية يجرى بلاتجاة الصحيح
ولكن ذلك لا يعفيني من الغلط
يضطر الإباء الى ذلك ليس لكره الابن أو لإبراز عضلاتهم علية ولكن لمحبتهم له ولخوفهم علية من غدر الزمان
كم من الأبناء يبكي دما عندما حال بة الحال إلى أدنى المراتب و اصدقائة الّّذين من نفس عمرة او سنة
وصلوا الى مراكز مرموقة في المجتمع منهم الدكتور والضابط والمهندس والطيار وغيرها وهو مازال
بأدنى المراتب فعلا ليس العمل عيب ولكن كان من المفروض ان يجد ويجتهد لان يوجد من بيننا
أشخاص خلقوا بفطرة سبحان الله ولكن لا يستغلونها بالصحيح ولكنهم يفضلون ملذات الدنيا
التي سوف تلقى بهم الى مزبلة التاريخ
أخي العزيز بالفعل احيانآ اخرج عن صلب الموضوع ولكن الموضوع متشعب ومتلاصق ببعضة
فأساس الموضوع ظاهرة ليست بجديدة وإنما سلطت عليها الضوء عبر قلمك الذهبي
أخي بكل تأكيد ان لكل فعل ردة فعل حيث
كشفت الدراسات الأخيرة التي أجريت في مجال علم الأعصاب أن العقاب، المتكيف والمدروس، يشكّل
دماغ الشخص بطريقة إيجابية. يحثّ مركز الذاكرة على المدى الطويل على تكرار التجارب الرائعة
وتجنّب معايشة التجارب البغيضة. علينا أننفهم أن كل تجربة يحفظها الشخص في ذاكرته وفق
نظامين مختلفين: نظام المكافأة والتقوية، ونظام العقاب. يحض النظام الأخير الشخص على
التصرّف بطريقة تجعله يتجنّب التجارب المؤلمة أو المزعجة
ودراسات أخرى ومنها ما سوف تدرسها بعلم النفس أو سوف تتطلع عليها من تجارب الثواب والعقاب
حيث إن اغلب إبائنا كانوا يتصرفون معنا على أساس ذلك المبدأ رغم أن بعضهم أميي (لايقرء ولا يكتب) أي لم يكملوا تعليمهم
ولكنها من الممكن أن تكون فطرة بلانسان او عادة مكتسبة من خلال تعايشه في كوكب الأرض
فمن ضغوط الحياة و العمل ومشاغل الدنيا ترى الآباء يزرعون البذر ويتمنون ان يحصدوا المحصول الجيد
أي أنهم في وقت استلام علامات الاختبارات أو المتعارف عليها(الشهايد) يتمنون ان يروا ابنهم بأحسن صورة
ومن المتفوقين دراسيا ليفتخروا بة
أخي العزيز
ما كان قد حصل على مثل نوعية تلك الآباء والأمهات فليحمد الله فكثيرين منهم في هذه الدنيا
غير مهتمين بأولادهم او بناتهم لا يهتم إلى بنفسه تراه يستخسر عليهم الدرهم الواحد ولا يكترث
لدراجاتهم أهم شئ عند الأب او إلام النجاح للابن ولا يتمنون غير ذلك ولا يكترثون للتفوق الذي سوف يسعد حياته
أخي الكريم
عليك بالصبر والاستماع الى ما يطلب منك وتفريغ ما يجول بخاطر الوالدين
ومن ثم حاول الجلوس معهم اخبرهم برأيك وماذا ملائمة ذلك الشئ لك
اخبرهم بالنواقص التي توجد عندك وما الذي تريده بأسلوب مآدب
كما علمنا رسول الله صلى الله علية وسلم
وان كنت تجد بصعوبة بذلك استعن بأحد أقرباءك أقربهم إليك( خالك, عمك )
واخبرهم ما الرسالة التي توجهها إليهم أخي توكل على الله
وان الموقف الذي مررت به وانت ابن ان شاء الله و ان أمد في عمرك
سوف تحظره وأنت أب فبعد ذلك سوف تشعر بالشعور الذي كان ينتاب الوالدين
من الممكن أن تفهم ما اعنيه لروعه أسلوبك وإدراكك العقلي لبعض الأمور
ولاكن توجد أمور لا نفهمها إلى بعد أن نتعايش معها
صاحب التميز
وفقت بالموضوع ولك منى أجمل تحية
ملؤها الحب والتقدير لك
أخوك في الله
سري للغاية