النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: محمد بن راشد يدشّن «سلمـــى» للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حـــول العالم

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    محمد بن راشد يدشّن «سلمـــى» للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حـــول العالم







    وجّه بأن تكون البداية «غزة»، وأول طائرة للقطاع محملة بـ100 ألف وجبة

    محمد بن راشد يدشّن «سلمـــى» للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حـــول العالم



    *جريدة الإمارات اليوم






    برنامج إماراتي متكامل يشمل توفير العلاج والغذاء والمواد الطبية وإعادة الإعمار في غزة. وام



    دبي ــ وام:


    أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشروعاً دولياً للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حول العالم، ووجه سموه ببدء الإغاثة الغذائية بشكل فوري لقطاع غزة ــ الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غاشم خلال هذه الفترة ــ بالتعاون مع وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، على أن يتم إطلاق أول طائرة محملة بـ100 ألف وجبة غذائية، خلال الأيام المقبلة، تتبعها رحلات أخرى، حسب الأوضاع الميدانية للنازحين في القطاع.


    وأطلق سموه، على البرنامج الإغاثي الجديد اسم «سلمى»، نسبة إلى أول ممرضة إماراتية عملت على علاج وإنقاذ الناس لمدة تتجاوز 50 عاماً في الدولة، ويعمل برنامج «سلمى» الفريد من نوعه، على توفير اللحوم الحلال المحفوظة للمنكوبين جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات، وذلك بطريقة آنية وسريعة، وفق برنامج وقفي متكامل يضمن استدامته.


    وقال سموه، خلال إطلاقه البرنامج الإغاثي الجديد، إن «عملنا الإغاثي في الدولة متنوع ومتعدد في القنوات والوسائل، وواسع في الانتشار، ونحاول من خلال البرنامج الجديد سد فجوة في العمل الإغاثي العالمي، عن طريق تخصيص هذا البرنامج للإغاثة الغذائية العاجلة، التي تراعي توفير غذاء حلال وعالي الجودة وآني للمنكوبين، لمساعدتهم على تخطي الأيام الأولى للكوارث والنزاعات، من دون التعرض لخطر المجاعة».



    وأكد سموه، أن «توجيه الدفعة الأولى من المساعدات الغذائية لقطاع غزة، ما هو إلا جزء من برنامج إماراتي متكامل، يشمل توفير العلاج والغذاء والمواد الطبية وإعادة الإعمار لإخواننا الفلسطينيين، الذين يتعرضون لعدوان غاشم في القطاع».



    وأضاف سموه، أن «الوقت الآن هو وقت فعل وإغاثة ودعم ومساعدة، وليس وقتاً لكثرة الكلام والمزايدة، وندعو جميع الدول والشعوب لدعم صمود إخواننا الفلسطينيين في غزة».



    وتابع سموه: «دولة الإمارات تمثل المحطة الإنسانية الكبرى عالمياً، من خلال شحن أكثر من نصف المساعدات الإنسانية والإغاثية العالمية من خلالها، وستستمر في أداء هذا الواجب الدولي والإنساني، وتوسيع دورها في مجالات الإغاثة العالمية، لأن تلك تمثل أحد المبادئ الأساسية التي تأسست عليها الدولة وإحدى القيم الرئيسة لشعب الإمارات».



    ويأتي مشروع «سلمى» الإغاثة الغذائية العاجلة الحلال للمنكوبين، كشراكة بين مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، وهيئة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، ومؤسسة نور أوقاف، وهي هيئة تم إنشاؤها لدعم تنمية الأوقاف في جميع أنحاء العالم، بالتعاون مع برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة، بهدف إدارة إنتاج مغلفات وجبات معتمدة وطويلة الأمد وحلال 100%، وستكون مدينة دبي للخدمات الإنسانية الشريك الاستراتيجي لتوفير الدعم اللوجستي للمبادرة طوال العام.



    وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، محمد بن عبدالله القرقاوي، أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي مبادرة فريدة من نوعها، تتعلق بالاستجابة الغذائية السريعة للمنكوبين حول العالم، سواء بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية وغيرهما».



    وأضاف: «تشير التقارير إلى أن أربعاً من الدول الخمس الأكثر عرضة لخطر الكوارث الطبيعية هي موطن لأغلبية مسلمة، كما أنه ووفقاً للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن 70% من إجمالي اللاجئين اليوم هم من المسلمين، ما يحتم تصميم برنامج إغاثي يتناسب مع الضوابط الدينية والشرعية لاحتياجاتهم، ويراعي في الوقت نفسه تحقيق الاستدامة عن طريق استثمار تبرعات الأضاحي وغيرها بطريقة وقفية تعود بالنفع على الجميع».



    وقال القرقاوي، إن «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أصدر توجيهاته باستعجال فريق العمل القائم على المشروع في تجهيز الدفعة الأولى التي تشكل 100 ألف وجبة غذائية، لإرسالها لأهلنا في غزة خلال الأيام المقبلة، نظراً لحاجتهم الحالية لأنواع الإغاثة كافة، ويتم التنسيق حالياً مع وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لإيصالها لمستحقيها بأسرع فرصة».



    وتابع: «مفهوم الاقتصاد الإسلامي، الذي تسعى دبي من خلاله لتكون عاصمة عالمية له، لا يتعلق فقط بتوفير المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بل أيضاً المنتجات الغذائية والمنتجات الفكرية والاحتياجات التسوقية، وبالتالي، فإن توفير منتجات غذائية إغاثية بالتعاون مع الجهات المتخصصة، يأتي ليضيف بُعداً جديداً في العمل الإغاثي، وأيضاً في الاقتصاد الإسلامي، الذي يمكن للعديد من المؤسسات حول العالم أن تكون جزءاً منه».



    من ناحيته، أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، سيد آغا، أن مبادرة دولة الإمارات بإرسال 100 ألف وجبة غذائية للنازحين واللاجئين في قطاع غزة، تأتي لتعزز جهود الأمم المتحدة ووكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في محاولة احتواء الأوضاع المأساوية التي يعيشها مئات الآلاف من أبناء غزة خلال الفترة الأخيرة.



    وأشار إلى أن «المبادرة الإماراتية تأتي ضمن مجموعة أخرى من المبادرات الإنسانية العاجلة للإمارات في قطاع غزة، ولاشك في أن نوعية المساعدات الإغاثية الغذائية التي سترسلها الإمارات من خلال هذه المبادرة تتناسب مع الأوضاع المرتبكة وغير المستقرة حالياً في القطاع، التي تتطلب مواصفات معينة، من حيث سهولة النقل وسهولة التخزين والتوصيل والتسليم لهذه المواد الغذائية».



    وذكر رئيس هيئة الأوقاف وشؤون القصّر، حسين القمزي، أنه تم تأسيس مبادرة سلمى كوقف متوافق مع الشريعة الإسلامية بالشراكة بين مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر ومجموعة نور للاستثمار، بهدف السماح للناس بإرسال التبرعات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، حيث تذهب الأرباح الناجمة عن معالجة المنتجات الثانوية من الأنعام والمواشي مثل الصوف والجلود والدهون إلى الوقف للحفاظ على التكاليف الإدارية والعملية، وكذلك التنمية المالية المحتملة للأصول، لتوفير المساعدات الغذائية بشكل دائم، وبالتالي يمكن من خلال مساهمة واحدة من إحدى الجهات المانحة الحفاظ على استمرارية العطاء، وكذلك المساعدة على التقليل من الهدر.



    وأشارت المدير التنفيذي لمدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية، شيماء الزرعوني، إلى أن المدينة ومن خلال شراكتها في هذه المبادرة الفريدة من نوعها تعزز موقعها كأحد أكبر المرافق الإنسانية في العالم، كما تعتبر المدينة الموقع الأنسب عالمياً لتوفير الإغاثات العاجلة والطارئة والسريعة، نظراً لشبكة الطيران التي تصل من دبي لجميع نقاط العالم الرئيسة خلال ساعات قليلة، مؤكدة أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي أن تكون دبي عاصمة للعمل الإنساني العالمي، أصبحت حقيقية واقعة.


    * * *


    محمد بن راشد:


    - الوقت الآن هو وقت فعل وإغاثة ودعم ومساعدة، وليس وقتاً لكثرة الكلام والمزايدة، وندعو جميع الدول والشعوب لدعم صمود إخواننا الفلسطينيين في غزة.


    - الإمارات تمثل المحطة الإنسانية الكبرى عالمياً، من خلال شحن أكثر من نصف المساعدات الإنسانية والإغاثية العالمية من خلالها، وستستمر في أداء هذا الواجب الدولي والإنساني.

    * * *


    الاستجابة الطارئة للكوارث


    قال مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في الدولة، عبدالله الوردات، إن برنامج الإغاثة العاجلة، الذي أطلقته الإمارات، يمثل خطوة متقدمة في تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للمتضررين أينما كانوا، خصوصاً في أوقات الاستجابة الطارئة للكوارث، حيث تتميز هذه الوجبات بتوفير بروتين عال وسريع للمحتاجين، كما أنه وباستخدام المرافق المتقدمة لمدينة دبي للخدمات الإنسانية، فإن هذا البرنامج سيساعد بشكل كبير برنامج الأغذية العالمي على تلبية الاحتياجات الإغاثية بطريقة أفضل وأسرع وأكثر فعالية.

    * * *


    مغلفات الإغاثة


    تسعى مبادرة «سلمى»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتعزيز الشعائر الإسلامية المتعلقة بالأضاحي، وزيادة فاعلية الصدقات الغذائية، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين بطريقة شفافة ومستدامة وفعالة من حيث الكلفة.


    وتتمتع مغلفات الإغاثة بمواصفات تتناسب مع أحوال الكوارث، حيث تكون مساحتها أقل من العلب، وهي فعالة من حيث كلفة إنتاجها، وأخف وزناً وأكثر سهولة في النقل والتسليم.



    ويمكن للمغلفات أن تتحمل الظروف القاسية، ويمكن تخزينها لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 27 - 7 - 2014 الساعة 07:24 AM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •