حكومة دبي تضع 6 منصات لمراقبة الشواطئ ومنع المتحرشين

*24

أكد مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، اللواء خليل إبراهيم المنصوري، أن هناك رقابة محكمة على الشواطئ بما يحول دون إزعاج مرتاديها أو التطفل عليهم خصوصاً النساء، لافتاً إلى أن شرطة دبي لم تتلق بلاغات من نساء تعرضن لتحرش خلال أيام العيد على الشاطئ المفتوح بجوار برج العرب.

وأوضح المنصوري، أن بعض الشكاوى لا تكون جدية خصوصاً في ظل التواجد الأمني المكثف على الشواطئ سواء في الأعياد أو الأيام العادية، كما أن الشرطة تتخذ إجراءات متدرجة تتخذ حيال الشخص الذي يضبط بارتكاب فعل مخالف، إذ يتم تحذيره في المرة الأولى إذا اقتصر فعله على التطفل أو الإزعاج، وفي حال تكرار نفس التصرف يفتح ضده بلاغ في مركز الشرطة، وإذا قام بالتحرش أو تصوير النساء يتخذ ضده إجراء مباشر من أول مرة.

وشدد المنصوري، على أن حكومة دبي وفرت وسائل مختلفة لتوفير الرقابة الصارمة على الشواطئ المفتوحة، منها وضع 6 منصات يمكن من خلالها مراقبة الشاطئ بشكل كامل، إلى جانب وجود أفراد بملابس مدنية يتدخلون مباشرة في حالة رصد أي مشكلة.

وذكر المنصوري أن شرطة دبي تقوم بتسيير دوريات على الشواطئ وثمة وجود منصات أمنية تنتشر على طول الشواطئ لرصد المتطفلين، وضبطهم ولحماية ممتلكات مرتادي الشاطئ والأطفال والحد من حوادث الغرق، إضافة إلى ذلك فإن فرقة أمن الشواطئ تقوم بملاحظة مرتاديها وعملها لا يقتصر على ضبط الأعمال المنافية للآداب فقط، بل يمتد إلى التدقيق على المشتبه به، وإبعاد المتطفلين على الأسر والسيدات ومنع جرائم السرقة، التي تحدث بسبب إهمال المرتادين وتركهم مقتنياتهم على الشاطئ.