النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أطباء ابو ظبي يطالبون بصور تحذيرية مؤثرة على علب السجائر لردع المدخنين

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    Exclamation أطباء ابو ظبي يطالبون بصور تحذيرية مؤثرة على علب السجائر لردع المدخنين

    يؤكدون ضرورة التوعية بأخطار التبغ
    أطباء ابو ظبي يطالبون بصور تحذيرية مؤثرة على علب السجائر لردع المدخنين


    البيان
    - أبوظبي ـ مصطفى خليفة

    طالب أطباء في أبوظبي بضرورة تغيير الصور التحذيرية على علب التبغ واستبدال صور أكثر قوة وتأثيراً للمدخنين بها حتى تؤدي الغرض الموضوعة من أجله، مؤكدين أن الصور الحالية اعتاد عليها المدخنون ولم تعد تمثل لديهم مصدر قلق أو تحذير من أخطار التدخين، فضلاً عن ضعفها وعدم جديتها في إيصال الرسالة الموضوعة من أجلها، وذلك بالمقارنة بالصور المستخدمة في العديد من الدول الأخرى والتي نجحت إلى حد كبير في تقليص أعداد المدخنين.وأكد الأطباء أن التحذيرات المصورة بأخطار التدخين واستعمال التبغ تشكل عاملاً حاسماً في تغيير صورته في مخيلة الناس بشكل عام والمدخنين بشكل خاص، لاسيما في أوساط المراهقين والشباب، لافتين إلى أن التحذيرات الصحية والإعلانات المناهضة للتدخين تشجع المدخنين على الإقلاع عنه وتبقي صغار السن بمنأى عن الشروع في تعاطيه.وكشفت هيئة الصحة في أبوظبي، الجهة التشريعية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي أن نسبة التدخين بين المواطنين بلغت 11% من إجمالي المدخنين في الإمارة في العام الماضي وذلك بحسب إحصاءات برنامج «وقـــــاية».


    أخطار محدقة
    وتفصيلاً، أكد الدكتور أحمد عبدالعال استشاري أمراض الرئة في أبوظبي أن وضع بطاقة التحذير البارزة على عبوات التبغ أقصر طرق الإبلاغ عن الأخطار المحدقة بصحة المدخنين، وأن وضع التحذيرات الصحية الفعالة على علب السجائر يشجع المدخنين على الإقلاع ويثني غير المدخنين عن الشروع في التدخين.
    وأضاف: إن بطاقات التحذير التي تستند إلى أفضل الممارسات تصل إلى جميع المدخنين تذكي وعيهم بالمخاطر الصحية، وتلقى من الجمهور قبولاً حسناً، ولا يكلف الحكومات أي مصاريف تذكر.
    ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل وجيه استشاري أمراض القلب في أبوظبي أن من فوائد وضع الصور التحذيرية على علب السجائر أن التحذيرات المصورة كبيرة الحجم من شأنها أن تزيد الوعي الصحي بمخاطر التدخين، وتحفز على الإقلاع وترك التدخين، وتفيد التحذيرات المصورة حتى بين الأميين الذين لا يقرأون، والأطفال أيضاً، وتقلل من جاذبية عبوات التدخين.
    وقال الدكتور وائل المحميد استشاري أمراض القلب: إن هناك ثلاث طرق رئيسة أثبتت نجاحها في مكافحة التبغ، أولاها سياسات الضرائب والأسعار على منتجات التبغ كوسيلة للحد من استهلاك التبغ، حيث أظهرت البحوث والدراسات الحديثة أن رفع الضرائب من أنجع الوسائل في الحد من تعاطي التبغ وفي درء الشباب عن الشروع في التدخين، منوهاً بأن زيادة الضرائب التي من شأنها زيادة أسعار التبغ بنسبة 10% تقلل استهلاك التبغ بنسبة 4% في الدول المرتفعة الدخل وبنسبة تصل إلى 8% في معظم الدول الفقيرة والنامية.
    طرق تقليدية
    وأشار الدكتور المحميد إلى أن الطريقة الثانية للمكافحة هي حظر التدخين في الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية والخاصة ومراكز التسوق والمركبات العامة والخاصة، مبيناً أن دولة الإمارات نجحت في ذلك منذ فترة طويلة. إلى جانب الطريقة الثالثة التقليدية وهي التوعية والتثقيف والحملات المستمرة لكشف مخاطر التبغ أمام كافة أفراد المجتمع.
    ولفت إلى تجربة أستراليا للحد من التدخين حيث فرضت على الشركات المصنعة للتبغ عدم إظهار أي عوامل جذب للمستهلك على تغليف علب السجائر وإظهارها في علب بيضاء أو سوداء لا تلفت انتباه الصغار.
    ورأى الدكتور سعيد عبدالله رئيس قسم الأمراض المعدية في أبوظبي أن التحذيرات ينبغي أن توضع على واجهة وخلفية الغلاف بحجم كبير وواضح، وأن تصف الاعتلالات المحددة التي يتسبب فيها التبغ، وللصور التي تبين الإصابة بالمرض تأثير أكبر من الكلمات وحدها. وبالإضافة إلى ذلك فإن الإعلانات المضادة للتبغ يمكن أن تنشر المعرفة بأخطار التبغ، كما أن استخدام الصور البيانية التي توضح الضرر الناجم عن تعاطي التبغ يمكن أن يكون فعالا بوجه خاص في إقناع من يتعاطون التبغ بالإقلاع عنه، وبالإضافة إلى الإعلانات المدفوعة فإن الوصول إلى وسائل الإعلام الإخبارية يمكن أن ينشر الرسالة المضادة للتبغ نشراً فعالاً وبتكلفة زهيدة.
    وأكد أن الصورة التحذيرية على علب التبغ ما هي إلا وسيلة لإقناع المدخنين بالإقلاع أو تعريفهم بالأمراض التي يسببها التدخين، كما أن الأسرة مسؤولة عن تعريف النشء والصغار بالأخطار المحدقة بهم جراء التدخين والتدخين السلبي من أجل خلق مجتمع صحي رافض للتبغ، وليس مشجعا له أو يقف موقفا سلبيا من هذه الآفة المهلكة.
    هيئة الصحة
    من جانبها، أكدت هيئة الصحة في أبوظبي، الجهة التشريعية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي أن نسبة التدخين بين المواطنين بلغت 11% من إجمالي المدخنين في الإمارة في العام الماضي، وذلك بحسب إحصاءات برنامج «وقـــــاية»، البرنامج الخاص بالكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية لحاملي بطاقة ثقة، فيما أظهر برنامج «الفحص والمشورة قبل الزواج»، البرنامج التابع للهيئة، أن نسبة تعاطي التبغ بين المواطنين والمقيمين في الإمارة بلغت 24.7%.
    وأكدت الدكتورة أمنيات الهاجري، مدير دائرة الصحة العامة والبحوث في الهيئة أن آفة تعاطي التبغ بجميع أشكاله وأنواعه من أكثر الآفات ضرراً على مستوى الصحة العامة، حيث يعد تعاطي التبغ السبب الرئيس لأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الرئة والسرطان وغيرها الكثير.
    وقالت إنها بالتعاون مع مجموعة من الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي ضمن حملة «أبوظبي تقول لا للتبغ» عملت خلال شهر رمضان الماضي على مكافحة هذه الآفة من خلال ضمان توفير بيئة وآليات مناسبة للحد من انتشارها في المجتمع عن طريق تفعيل القانون الاتحادي الخاص بمكافحة التبغ وتوعية الجمهور بمضار تعاطي التبغ بكافة أشكاله وتأثير التدخين السلبي في غير المدخنين.
    وتلزم المادة الثالثة من قانون مكافحة التبغ بالدولة الشركات المنتجة للتبغ بكتابة العبارات والصور والبيانات التحذيرية على عبوات التبغ ومنتجاته، كما تنظم اللائحة تغليف عبوات التبغ وفقا لما تنص علية المواصفات القياسية الإماراتية والتي تتطلب أن تكون جميع عبوات التبغ مغلفة بصورة تحذيرية كبيرة وواضحة، وكذلك عبارات تحذيرية مناسبة بهدف رفع الوعي بمخاطر التبغ وعدم تضليل المستهلك، حيث يعاقب من يخالف ذلك بغرامه مالية لا تقل عن مئة ألف إلى مليون درهم، وتضاعف العقوبة في حال تكرار المخالفة.
    محاولات تقويض الاتفاقية العالمية لمكافحة التبغ
    خصصت منظمة الصحة العالمية في عام 2012 يوم 31 مايو من كل عام للامتناع عن التدخين، وأشارت إلى تدخل دوائر صناعة التبغ في تقويض الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.
    وركزت حملتها على ضرورة فضح ومجابهة ما تقوم به دوائر صناعة التبغ من محاولات جسورة ومتزايدة الشراسة بغرض تقويض اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وذلك بسبب الخطر الكبير التي تشكله تلك المحاولات على الصحة العمومية، وقالت المنظمة الدولية إنه من الملاحظ، مع تزايد عدد البلدان التي تسعى إلى الوفاء على نحو كامل بالتزاماتها بموجب اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ، أن دوائر صناعة التبغ تضاعف الجهود من أجل تقويض المعاهدة.
    6 ملايين شخص ضحايا التدخين سنوياً
    أكدت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير حول مخاطر التدخين أن تعاطي التبغ يعد من أكبر الأخطار الصحية العمومية التي شهدها العالم على مر التاريخ، فهو يودي كل عام بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً، منهم أكثر من خمسة ملايين ممن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600 ألفاً من غير المدخنين المعرّضين لدخانه غير المباشر، فيما يقضي شخص واحد نحبه كل 6 ثوان تقريباً من جراء التبغ، ما يمثل عُشر وفيات البالغين، والجدير بالذكر أن نحو نصف من يتعاطون التبغ حالياً سيهلكون في نهاية المطاف، بسبب مرض له علاقة بالتبغ.
    وأوضح التقرير أن الإعلانات الصارمة المضادة للتبغ والتحذيرات البيانية على علب التبغ، وخصوصاً التي تحتوي على صور، تقلل عدد الأطفال الذين يشرعون في التدخين وتزيد عدد المدخنين الذين يقلعون عن التدخين، فيما يمكن للحملات الإعلامية الإسهام أيضاً في الحد من تعاطي التبغ، وذلك بحثّ الناس على حماية الأشخاص الذين لا يدخنون وإقناع الشباب بالإقلاع عن التبغ، فلا يطبق سوى 19 بلداً، أي ما يمثل 15 % من سكان العالم، الممارسة الفضلى المتمثلة في وضع تحذيرات مصورة، بما في ذلك تحذيرات مكتوبة بلغة البلد المحلية وتغطي نصف واجهة وظهر علب السجائر على الأقل.
    ووفق التقرير يشترط 42 دولة ومنها دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ـ أي ما يمثل 42% من سكان العالم، وضع تحذيرات مصورة على أغلفة التبغ ويمكن للتحذيرات المصورة إقناع المدخنين بوجوب حماية صحة غيرهم ممن لا يدخنون وذلك بالتقليل من التدخين داخل البيت وتلافي التدخين قرب الأطفال فيما يعيش أكثر من 1.9 مليار نسمة، أي ما يمثل 28% من سكان العالم، نفذت حملة واحدة على الأقل من الحملات الإعلامية القوية المناهضة للتبغ خلال العامين الماضيين.
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 6 - 8 - 2014 الساعة 09:21 PM سبب آخر: تعديل الصورة

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •