شرطة الشارقة تحذر الشركات من القرصنة الإلكترونيةحذرت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، الشركات التجارية والأفراد من القرصنة الإلكترونية بطرق احتيالية ومن الوقوع ضحايا لفخ وسائل النصب الإلكتروني الحديثة التي شهدت تطوراً ملحوظاً .
* الخليج
وكانت عدة بلاغات قد وردت إلى إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة مؤخراً تفيد بتعرضهم لعمليات نصب واحتيال عن طريق القرصنة الالكترونية .
وأوضح العقيد جهاد ساحوه مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة الشارقة أن أساليب الاحتيال الإلكتروني والقرصنة زادت خلال الآونة الأخيرة، حيث تعددت أساليب الجناة بابتكار مختلف الحيل لإيقاع الضحايا والاستيلاء على أموالهم، وتوريط ضحايا آخرين ووضعهم أمام المحاسبة القانونية، مشيراً إلى أن أكثر الأساليب الإلكترونية انتشاراً عبارة عن اختراقات في البريد الإلكتروني الخاص بالشركات التجارية، إذ يعمد المقرصن (الهكر) إلى تتبع العمليات التجارية بين الشركتين (المورد والمستفيد)
وعندما يعمد المورد إلى إرسال فاتورة الشراء ورقم الحساب الذي سوف يتم إرسال المبلغ عليه من قبل المستفيد، يقوم (الهكر) بحجب تلك الرسالة الإلكترونية، وتغيير البيانات البنكية للمورد فقط في هذه الرسالة، ويقوم بالخطوة التي تليها بإعاده إرسالها إلى المستفيد لكي يقوم بإرسال المبلغ إلى الحساب البنكي المزود والخاص به أو حساب إحدى الشركات التي يتعامل معها .
وأوضح مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية أن ضحايا النصب الإلكتروني يخسرون مبالغ مالية كبيرة، وفي إحدى القضايا التي تعامل معها خبراء الأدلة الإلكترونية، تقدمت إحدى الشركات المحلية بالشكوى لدى الأجهزة المختصة حول قيامها بتحويل مبالغ مالية جراء تعاملات تجارية مع شركة تجارية أخرى، وتتلخص وقائع القضية، في أن الشركة تلقت بريداً إلكترونياً من إحدى الشركات التجارية التي ترتبط معها بتعاملات استيراد وتصدير منذ فترة زمنية طويلة.
وجاء بالبريد الإلكتروني أن الشركة قامت بتغيير رقم حسابها، وأوردت رقم حساب جديداً ليتم تحويل قيمة البضاعة التجارية، وبالفعل استجابت الشركة وقامت بتحويل المبلغ إلى الحساب الجديد، وبمتابعة ملفات القضية تبين وجود شخص آخر، قام بقرصنة بريد الشركة، ومتابعة المراسلات بين الشركتين، واغتنم الوقت المخصص لإرسال الأموال وأرسل بريداً إلكترونياً لموقع الشركة يخبرهم بوجود تعديل على الرقم السري .
وطالبت شرطة الشارقة مستخدمي شبكة الانترنت بضرورة استخدام برامج الحماية (أمن الانترنت) التى تمكّن من السيطرة على ملفات تعريف الارتباط لمنع إرسال المعلومات إلى المواقع.





رد مع اقتباس