هزاع المنصوري يقدم مبادرة تحدي الثلج بتوزيع مياه الشرب المثلجة للعمال ظهراً
http://www.youtube.com/watch?v=AwJZTSlHpLE#
الرمس.نت:
في مبادرة جميلة تحاكي التفاعل العالمي لتحدي الثلج تلك المبادرة التي لم توقفها الحدود أو الأعمار أو اللغات؛ فقد جمعها هدف واحد وهو مساندة المرضى ودعمهم، قدم مواطن إماراتي مبادرة جميلة تحاكي وتتفاعل مع تحدي الثلج ولكنها بنكهة إماراتية؛ وذلك من خلال توفيره لعدد 100 قنينة ماء من الحجم الكبير وتبريدها وتوزيعها على العمال من الساعة الثانية عشرة وحتى الواحدة ظهراً في ظل الأجواء الحارة هذه الأيام.
فمع كبر رقعة المتفاعلين بهذه المبادرة، قدم المواطن هزاع إبراهيم المنصوري؛ وهو إعلامي ومستشار في المشاريع الصغيرة، بشكل شخصي مبادرة رائعة اختصرها من خلال تقديم مجموعة من مقاطع الفيديو التي حملها في حساباته بتويتر وانستقرام.
وقد حمل أحد هذه المقاطع توضيحاً منه لمتابعيه بأن سبب هذه المبادرة هو مشاركة العالم مبادرة تحدي الثلج، ولكن أردنا من خلالها إيصال مجموعة من الرسائل، أولها بأن أبناء زايد وشعب الامارات دائماً وحينما يتفاعل مع الأحداث والمبادرات حوله يقدمها بتميز، وهو حريص على ترك أثر إيجابي يقدم إضافة للبشرية، وهذا ما اعتدنا وترعرعنا عليه في دولة تسابق الجميع في تحدي الوصول إلى القمة. أما هدفه الثاني فهو قائم على تحسين المنطق التفاعلي في مبادرة تحدي الثلج والتي تقوم فكرتها على سكب دلو من الماء البارد والقريب من حد التجمد على جسد المشارك في هذه الحملة، وأيضاً تقديم مبلغ مالي يبلغ 100 دولار، ظهرت الكثير من المشاركات الطريفة فقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وانستقرام وتويتر مقاطع فيديو طريفة وبعضها يصل إلى حد الألم بسبب سقوط الدلو (السطل) المملوء بالماء على رأسه دون قصد.
كما وقد واكبها حملة معاكسة مستهجنة في طريقة التعامل مع الماء في ظل ظروف صعبة يعيشها بعض سكان الدول الفقيرة، فكان هدف مبادرة المنصوري هو استثمار الماء وليس سكبه، وجاءت مبادرته بأن قام بتوفير عدد 100 قنينة ماء من الحجم الكبير وقام بتبريدها من خلال أحد البرادات المجهزة، واختار الساعه الثانية عشرة إلى الواحدة ظهراً وهو وقد اشتداد الحرارة، وحدد مجموعة متنوعة من المناطق والتي يتواجد بها المحتاجون من عمال نظافة وزراعة ومقاولات، وانطلق في مبادرته من خلال بعض الموظفين في شركته، وكان حريصاً على إيصال تلك القناني من خلال سيارات مبردة ومجهزة، بالإضافة إلى قيامه بشكل شخصي بإيصال القناني إلى المحتاجين وعدم انتظارهم القدوم لتسلمها من السيارات.
والمتصفح لحساب المنصوري بالانستقرام وتويتر @hazahalmansoori سيجد الكثير من الأفكار والفلسفات والحكم القيمة والمفيدة وبخاصة لأولئك المهتمين في ريادة الأعمال، وأيضاً ستجد مجموعة من مقاطع الفيديو المتسلسلة والتي تغطي مراحل الاستعداد والتنفيذ وفرحة الإنجاز بإنهاء مبادرة أقل ما نصفها بأنها رائعة.
اختصر واختتم المنصوري مبادرته بجملة جميلة وهي تمنيه أن يتفاعل الجميع معه بشكل شخصي أو جماعي، فهدفنا المساهمة في نشر ثقافة التواصل والتعاضد وترك الأثر مع كل البشر، فنحن أبناء زايد والإمارات وكل المقيمين في هذه البلد نستحق أن نتميز وننجز، وبدل أن نسرف في استخدام الماء نصبح مستثمرين في تجارة مع الله ومع الخير، فأفضل الصدقة سقيا الماء كما ورد عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.







رد مع اقتباس


