جمعية خيرية تكشف عن احتيال 5 خادمات هاربات في الشارقة

*الخليج


كشفت احدى الجمعيات الخييرية عن خمس خادمات آسيويات هاربات من كفلائهن، لجأن اليها في الشارقة لطلب المساعدة، وقد استقبلت الجمعية طلباتهن، في إطار مهمتها في تقديم الدعم والعون لجميع الشرائح المعوزة من الجنسيات المختلفة في الدولة بلا استثناء، حيث يتم التعامل مع حالات كهذه وفقاً لمستندات ووثائق معينة حددتها إدارة الجمعية.


وقد أثيرت شكوك عاملين في الجمعية إزاء الارتباك الواضح الذي بدا على الخادمات خلال تقديمهن المستندات المطلوبة، وهي عبارة عن نسخ من جوازات السفر والإقامات وعقود العمل، بالإضافة إلى تضارب المعلومات التي احتوتها الرسائل التي قدمنها لشرح وضعهن الاجتماعي، الأمر الذي دفع العاملين في الجمعية، ومقرّها الشارقة، إلى التدقيق في بيانتهن بصورة أكبر. فهن ذكرن أنهن يرغبن في المساعدة المالية لإجراء إزالة "بصمة العين" مثلاً. غير أن يقظة العاملين في الجمعية دفعتهم إلى التواصل مع كفلائهن ليؤكدوا أن هؤلاء الآسيويات هنّ بالفعل خادمات هاربات.

وقالت مسؤولة اللجنة النسائية في جمعية الشارقة الخيرية عائشة الحويدي إن "اللجنة تتبع إجراءات صارمة في التحقق من صحة المستندات المطلوبة، واستيفاء شروط المساعدة للحالات"، مضيفة أن ذلك يتم "عبر حوار مباشر مع الحالات، واستيفاء المعلومات الخاصة والعامة، والتأكد من عدم وجود مفارقات وثغرات في نوع الطلب المقدم، خاصة في ما يتعلق بشرط سريان الإقامة"، الذي قالت الحويدي إن الجمعية "تشدّد عليه" كثيراً، باعتباره من أولويات الجمعية، ومسؤوليتها للحفاظ على الأمن والاستقرار الاجتماعيين.