-
10 - 9 - 2014, 10:01 AM
#1
ادارة المرور تبدأ تفعيل وتكثيف ضبط عدم تحريك المركبات في الحوادث البسيطة الاثنين المقبل
فرض غرامة 200 درهم على المخالفين
إدارة المرور تبدأ تفعيل وتكثيف ضبط عدم تحريك المركبات في الحوادث البسيطة الاثنين المقبل
*البيان
اعتبارا من يوم الاثنين المقبل تبدأ إدارات المرور على مستوى الدولة تفعيل وتكثيف الضبطيات المرورية، وفرض مخالفة قدرها 200 درهم، تحت بند «عرقلة حركة السير»، لعدم تحريك المركبات في الحوادث البسيطة الى خارج الطريق والتي تتسبب في عرقلة السير.
وأكد العميد غيث الزعابي مدير إدارة التنسيق المروري في وزارة الداخلية في تصريح لـ(البيان) إن الداخلية عممت مؤخراً على القيادات العامة للشرطة في الدولة تفعيل تطبيق القرار الخاص بتحريك المركبات المشاركة في الحوادث البسيطة خارج الطريق العام، بهدف ضبط أمن الطرق، والحد من الازدحام المروري ومنع وقوع حوادث أخرى نتيجة لعرقلة حركة السير وتضييع وقت الآخرين.
حوادث وتوعية
وكشف الزعابي أن إجمالي عدد الحوادث البسيطة من دون إصابات، التي وقعت على مستوى الدولة خلال الثمانية شهور الماضية بلغ 251 ألفاً و 262 حادثاً مرورياً، الأمر الذي يؤكد أهمية توعية السائقين بضرورة التقيد بتعليمات المرور في حال وقوع هذه الحوادث وذلك بإخراج مركباتهم خارج الطريق عند تعرضهم للحوادث البسيطة.
ولوحظ قيام بعض قائدي المركبات بإيقاف سياراتهم في منتصف الطريق ما يتسبب في حوادث كثيرة، ويعرقلون الحركة المرورية، كما أن فضول بعض السائقين حال وقوع حادث حتى لو كان بسيطاً؛ يجعلهم يوقفون مركباتهم في أماكن غير مخصصة للوقوف ويعرقلون حركة السير، وذلك لرؤية ما وقع في الحادث أو تصويره.وناشد العميد الزعابي قائدي المركبات الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور على الطرق الداخلية والخارجية، والحرص والانتباه أثناء القيادة، لوقاية أنفسهم من التعرض للحوادث المرورية، وما ينتج عنها من إصابات بليغة ووفيات، وما تخلقه تلك الحوادث من آثار سلبية في المجتمع.
الخوف من التقرير
ورداً على سؤال حول امتناع بعض السائقين من تحريك مركباتهم خارج الطريق في الحوادث البسيطة بسبب تخوفهم من تأثير ذلك في تقرير الحادث أشار مدير عام التنسيق المروري إلى أن رجل المرور أو الشخص المكلف بتخطيط الحادث لديه الخبرة الكافية والدراية لتحديد المتسبب والمتضرر، سواء من خلال الاستماع للأطراف المشتركة في الحادث أو من خلال إعادة بناء الحادث، وبالتالي فإن تحريك المركبات لن يؤثر بأي شكل في تقرير الحادث.
توعية قبلية
من جانبه قال المقدم جمال العامري مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي إن المديرية تنفذ حالياً حملة توعية للسائقين في إطار تفعيل مخالفة عرقلة السير.
وأوضح أن المديرية تطبق هذه المخالفة في إمارة أبوظبي وستفعل تطبيقها خلال الفترة المقبلة، لما تشكله هذه المخالفة من خطر على حياة الآخرين والسائقين المتسببين بالحادث، ولمنع وقوع حوادث أخرى بسبب عرقلة حركة السير والازدحام المروري والتجمهر الذي يسببه الحادث.
وأكد أن وقوف بعض السائقين في الحوادث البسيطة يؤدي إلى تضيع وقت الآخرين وبالتالي فان الحملة ستعمل على تحقيق التوعية حول هذه المخالفة بحيث لا يتحول الحادث البسيط إلى سلسلة حوادث أخرى بسبب عدم تحريك المركبات.
وأشار العامري إلى أن هذه الحملة بلا شك ستعمل على الحد من وقوع الحوادث بمختلف أنواعها وتفادي الازدحام المروري من خلال ارتفاع الالتزام من قبل السائقين بتعليمات المرور وقوانينه.
السائقون يتفاعلون
وتفاعل عدد كبير من السائقين بحملة الداخلية المتعلقة بتفعيل الضبط وتطبيق الغرامة، مؤكدين أهمية القرار في الحد من الازدحام.
وقال حمد الهاجري (موظف حكومي) إن تفعيل هذه المخالفة سيسهم بلا شك في رفع مستوى انسيابية حركة المرور على الطرقات خاصة في أوقات الذروة صباحا ومساء، حيث يؤدي وجود حادث ووقوف الأطراف في الطريق إلى تعطل مصالح الآخرين من موظفين وطلاب مدارس وغيرهم وبالتالي فإن هذا القرار يعتبر هام جدا وينبغي على السائقين الالتزام بتنفيذه حرصا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
وأشار الهاجري إلى أن بعض السائقين في الحوادث قد يترجل من مركبته ويقف وسط الشارع دون اتخاذ أي إجراءات وقائية، وقد يتعرض للدهس من المركبات الأخرى نتيجة لإهماله، وبالتالي يجب توعية السائقين ومستخدمي الطريق وبشكل خاص من الفئات الآسيوية وسائقي الأجرة بإخراج مركباتهم عن الطريق عند تعرضهم للحوادث البسيطة حتى لا يعرضوا أنفسهم للخطر وللمخالفة المرورية.
وقالت أروى نمر (موظفة) إن القرار يجب أن يركز على السائقين من جنسيات معينة مثل الآسيويين من خلال حملة التوعية التي أطلقتها الداخلية لأن هذه الفئات هي الأكثر تسبباً بالحوادث والأقل إدراكاً ووعياً للقوانين- على حد قولها.
وأشارت إلى أهمية تطبيق وتفعيل هذه المخالفة التي ستسهم بلا شك في الحد من الازدحام المروي، وتعطيل المركبات الأخرى فترات طويلة، حيث ينتظر المشتركون في الحادث وصول الشرطة أو الجهة التي تخطط الحادث، وبالتالي فإن القرار سيعمل على انسيابية الحركة المرورية.من ناحيته قال نايف العامري (موظف) إن قيام البعض بارتكاب هذه المخالفة وبشكل خاص في ساعات الصباح الأولى التي تشهد كثافة في الحركة المرورية بالنسبة للموظفين وطلبة المدارس يؤدي إلى تأخرهم عن أعمالهم وإضاعة وقتهم في الانتظار وبالتالي فإن هذه الحملة ستعمل على الحد من هذه المخالفة التي تعتبر خطرة أيضاً لأنها قد تؤدي إلى حوادث أخرى متسلسلة بسبب الازدحام.
وأشار إلى أن تفعيل مثل هذه المخالفات يجب أن يركز على سائقي الحافلات والباصات الصغيرة الأجرة وتوعيتهم بخطورة هذه المخالفة التي تبدأ بسيطة لكنها قد تتسبب بأخطار كبيرة على سلامة مستخدمي الطرق.
عرقلة
تنص المادة (12) من اللائحة التنفيذية لقانون السير والمرور الاتحادي؛ على أنه في حال وقوع حادث مروري، وفي غير حالات الإصابات البدنية، يجب على أطراف الحادث إيقاف مركباتهم في أقرب مكان لا يسبب الوقوف فيه إعاقة لحركة المرور، حتى لا يعرضوا أنفسهم للمخالفة المرورية، تحت بند «عرقلة حركة السير»، وأن يلتزم أطراف الحادث بتقديم جميع بياناتهم الشخصية وبيانات مركباتهم.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى