النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: محمد عيد إبراهيم: النقد العابر يقتل الإبداع

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    محمد عيد إبراهيم: النقد العابر يقتل الإبداع









    محمد عيد إبراهيم: النقد العابر يقتل الإبداع










    القاهرة - "الخليج":


    منذ ديوانه الأول "طور الوحشة" لا يزال الشاعر المصري محمد عيد إبراهيم يغادر محطات التجريب من محطة إلى أخرى، فهو يؤمن بأنه لا تجربة بدون تجريب، وإذا كان رصيده الشعري يصل إلى 12 ديواناً، فإن رصيده في الترجمة يتجاوز هذا الرقم بكثير، ويتنوع حتى يكاد يكون قد ضرب بسهم في كل الأنواع الأدبية، فقد ترجم في الشعر كتباً عدة منها على سبيل المثال "رسائل عيد الميلاد" لتيد هيوز، وفي الرواية ترجم أيضاً "جنوب الحدود غرب الشمس "لهاروكي مورا كامي و"جاز" لتوني موريسون وغيرها من روايات، إضافة إلى ترجمة المجموعات القصصية وكتابات الطفل والدراسات النقدية وأحدثها "مقدمة لقصيدة النثر"، هنا حوار مع محمد عيد إبراهيم..




    * منذ البداية كنت أكثر أبناء جيلك تجريباً... بعد هذه الرحلة الشعرية الطويلة هل تحررت من تصوراتك القديمة عن الشعر؟


    - كنت - ولا أزال - مؤمناً بالتجريب، لكنه صار مختلفاً الآن، كلما تكبر في العمر يصفو خيالك وتصبح النيران أهدأ وتكتب بطريقة مختلفة، من دون حشو أو زوائد، تحاول الوصول إلى الشعرية من أقصر الطرق، وقد أفادتني شخصياً معاقرة الثقافات الأخرى، عن طريق القراءة والترجمة، فانفتحت سبل كثيرة أمامي، وتحررت من قيود كثيرة كانت تعوق قصائدي القديمة، لكن في النهاية لكل شاعر عمود فقري واحد، يتغير شكله فقط مع الزمن.




    * هل يمكن أن يتوقف التجريب عند محطة معينة لديك؟


    - حين تظن أنك قد وصلت إلى الكمال تموت شعرياً، سأظل أجرب حتى السطر الأخير في حياتي، لا شاعر بدون تجربة، ولا تجربة بدون تجريب، وكلما تكتشف درباً جديداً إلى غابة الشعر تفرح، لكن عليك بالسير قُدماً، فقد تكتشف درباً أفضل وأيسر.




    * كيف ترى تعاطي النقد مع منجزك الشعري؟


    - النقد في مصر ظاهرة شللية سيئة وعلاقات عامة في كثير من الأحيان، هل يُعقل أن ينزل ديوان مثلا لشاعر منا أو من غيرنا، ولا تجد إلا مجموعة أخبار صحافية بسيطة لا تغني ولا تسمن من جوع، لدينا مشكلة فعلية في النقد الأدبي، خاصة أن النقاد ليست لديهم معرفة كبيرة بأسس ومواصفات وجماليات قصيدة النثر التي اختصرت كثيراً من الفنون فيها، فيقومون بحكاية القصيدة وسردها، كما يقومون بحكاية الرواية أو القصة، من دون استخراج رؤية للعمل أو انتقاده أو حتى دحضه، من هنا شيوع ظواهر شعرية غير متقنة أو "وصفة" أدبية لكتابة القصيدة، النقد العابر عملية قتل إجرامية لروح الإبداع المنطلقة دائما نحو المجهول.




    * هل أفادك الغياب الطويل عن مصر في أن ترى الساحة الأدبية على نحو مختلف؟


    - لم يكن غياباً، كنت أكتب وأترجم، وأصدرت ما يزيد على أربعين كتاباً وأنا في الخارج، ما بين دواوين وترجمات، لكن هذا الغياب جعلني أرى المشهد بصورة أفضل، فكلما قربت شيئاً من عينيك أكثر لا تراه، وحين تبعده تراه أفضل، لكنني عموما إنسان مثابر، لو قضيت عمري في الصين لكتبت ما أريد وترجمت ما أريد، فلديّ مشروع جمالي أسعى إلى تحقيقه من كتاب لآخر، من ديوان لآخر، من ترجمة لأخرى.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 29 - 9 - 2014 الساعة 07:26 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •