خلال فعاليات مهرجان الشارقة الثالث
أكثر من مائتي دار نشر وجمعية وجهة رسمية وغير رسمية تشارك في معرض الشارقة الدولي لكتاب الطفل
شعار المهرجان
أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الشارقة القرائي أن عدد دور النشر والجمعيات المشاركة في معرض الشارقة الدولي لكتاب الطفل تجاوز المائتي دار نشر وجمعية عربية ودولية, وفي هذا أفادت إحسان مصبح السويدي رئيسة اللجنة التنظيمية إن عدد دور النشر المشاركة قد تخطى ما تم تسجيله في الدورتين السابقتين, وقالت: "يؤكد هذا الإقبال الكبير على المشاركة في المهرجان على الأهمية التي يتمتع بها مهرجان الشارقة القرائي, كونه حدث استثنائي من نوعه, يسلط الضوء على الفئة الأكثر خصوصية في المجتمع, وهي فئة الأطفال, كما يعكس المعرض الاهتمام المتزايد بمطبوعات الأطفال من خلال الكم الكبير من الإصدارات الجديدة, والتقنيات المستخدمة في هذه الإصدارات, وقد حرصنا على استقطاب أفضل دور النشر العاملة في مجال كتب الأطفال, وفتح المجال أمام الناشرين ليعرضوا منتجاتهم التي تخدم قضايا تربوية وتعليمية", كما تطرقت السويدي إلى التطور الحاصل في الخطاب الموجه إلى الطفل, والذي سيؤدي بالضرورة إلى نتائج إيجابية على الصعيدين التعليمي والتربوي للطفل, وأكدت سعادتها أن دعم ناشري كتب الأطفال هو أحد أهداف المهرجان, وذلك من خلال توفير الفرصة الترويجية والتسويقية لهم.
من جهته أكد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب حرص دور النشر العربية على المشاركة في كل دورات المهرجان, نظراً لما يشكله من فرصة التقاء حقيقية ما بين الناشر والمتعامل الذي هو الطفل وأسرته, الأمر الذي يؤمن الاحتكاك اللازم, ويعرّف الناشر بمتطلبات الطفل, كما يشكل المهرجان تجمعاً يلتقي فيه جميع العاملين في مجال كتاب الطفل من كتاب وناشرين ورسامين تحت سقف واحد, الأمر الذي يخلق طريقة مثلى لتبادل الخبرات والمهارات, والوقوف عند أفضل ما توصل إليه الفكر الإنساني فيما يخص كتاب الطفل, سواء كان في الجوانب الفنية, أو في الجوانب الإنسانية والتربوية.
ومن الجدير بالذكر أن عدداً كبيراً من دور النشر تشارك للمرة الأولى, وهذا يأتي انعكاساً للصدى الطيب الذي خلفه المهرجان في دورتيه السابقتين.
* نقلا عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث،،





رد مع اقتباس
