اقتراب علماء الآثار من العثور على رفات لوركا
* الدستــور الأردنيــة
في الروابي المطلة على غرناطة يعمل آثاريون بحماسة على رقعة مسيجة من الأرض وفي الوسط قماشة زرقاء مشمَّعة تؤشر البقعة التي يعتقدون انها تضم في باطنها واحدا من اسرار اسبانيا الدفينة في العصر الحديث. إذ يعمل فريق الآثاريين منذ منتصف تشرين الثاني، ابتداء من ساعة شروق الشمس حتى ساعة مغيبها للعثور على رفات الشاعر والكاتب المسرحي فيدريكو غارسيا لوركا. ويُعتقد ان كاتب «عرس الدم» و»بيت برناردا البا» قُتل في هذه البقعة برصاص فرقة اعدام فاشية في عام 1936.
ونقلت صحيفة الغارديان عن رئيس فريق الآثاريين خافير نافارو ان ما عثروا عليه حتى الآن مشجع. وقال نافارو ان كل ما فعله الفريق حتى الآن يؤكد ان هذه هي البقعة التي يبحثون عنها بعدما أشار الى مثوى لوركا كتاب صادر عام 2011 يروي بالتفصيل ساعات لوركا الأخيرة. وكان نبأ البحث عن رفات لوركا تصدر العناوين الرئيسة في انحاء العالم. ولكن هذا الاهتمام يخفي وراءه جرحا غائرا في تاريخ اسبانيا. ويقول ناشطون، ان عمليات الحفر في أكثر من 2000 مقبرة جماعية معروفة تزداد صعوبة بعد مرور سبع سنوات على صدور قانون يمكِّن اسبانيا من مواجهة ماضيها.





رد مع اقتباس