النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: بلدية دبي تطبق نظاماً جديداً باستخدام بطاقات خضراء وحمراء لضبط سلامة الأغذية بالمطاعم

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    بلدية دبي تطبق نظاماً جديداً باستخدام بطاقات خضراء وحمراء لضبط سلامة الأغذية بالمطاعم

    بلدية دبي تطبق نظاماً جديداً باستخدام بطاقات خضراء وحمراء لضبط سلامة الأغذية بالمطاعم



    الاتحاد - دينا جوني (دبي)


    تنقل بلدية دبي مستوى سلامة الأغذية في الإمارة الى مستوى أكثر تقدماً وشفافية، من خلال نظام جديد ستبدأ بتطبيقه مبدئياً في شهر فبراير 2015، وفقاً لخالد شريف العوضي المدير التنفيذي لإدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي.

    وقال العوضي: إن البلدية ستبدأ بإبراز بطاقة خضراء على واجهة المطاعم في دبي التي تخطت بنجاح جميع متطلبات ومواصفات الرقابة المطبقة، وفقاً لنظام سلامة الغذاء الذي تمّ اعتماد النسخة المحدثة منه منتصف العام الجاري. أما المطاعم التي يسجّل فيها المفتشون مخالفات مصنّفة «خطرة » أو «حرجة»، فسيتم توجيه «بطاقة حمراء» لها تعلّق أيضاَ على واجهة المطعم، الأمر الذي يعني أن جزءاً من عملية تحضير الأغذية قد تمّ إيقافها من قبل البلدية لعدم مطابقتها المواصفات، الى حين تعديل الوضع.



    بدوره، شرح بوبي كريشنا من إدارة الرقابة على الأغذية، انه بعد أن كانت عملية التفتيش على سلامة الأغذية وتفاصيل النتائج الصادرة عنها محصورة بين مفتش بلدية دبي ومدير أو مالك المطعم، أكملت بلدية دبي «مثلث الرقابة» عبر إدخالها عنصراً ثالثاً هو المستهلك، ولفت الى أن إعلام المستهلك بشكل علني وبارز بمستوى تقييم المؤسسة الغذائية التي يقصدها، سيشكل عنصراً ضاغطاً وحافزاً في نفس الوقت على المؤسسة نفسها لبذل كل الجهود الممكنة لتفادي المخالفات «الحرجة».

    وأضاف بأن البلدية سبق أن طبقت برنامج المشرف الصحي منذ العام 2010، وهو الشخص المسؤول، أما السلطات الرقابية عن التزام المؤسسة الغذائية بالمتطلبات المعتمدة.

    وقال إن البلدية كانت تفتش عن نظام يعطي فاعلية أكبر لعملية التفتيش، ولا يسمح لإدارة المؤسسة الغذائية بالتهاون في عمليات تحضير وعرض الأغذية، وتعريض المستهلك لخطر التسمم.


    وأكد أن البلدية لا بد لها من اعتماد مبادرات شفافة في مجال الغذاء خصوصاً، تحضراً للزيادة المتوقعة في أعداد الزوار في دبي، خصوصاً مع انطلاق اكسبو 2020. وأكد كريشنا أن مالك المطعم سيتلقى أيضاَ نسخة عن البطاقة، سواء كانت حمراء أو خضراء، للتمكّن من تسريع عملية التعديل داخل المطبخ.

    ولفت إلى أن التطبيق الذكي الخاص بإدارة الأغذية، والذي يمكن للمستهلك استخدامه للتفتيش عن مطعم معين، سيُظهر أيضاً التصنيف اللوني للمطعم.

    وأكد أن تطبيق النظام الجديد لا يعني على الإطلاق إلغاء نظام الدرجات المتبع حالياً، إذ إن كل منهم يؤدي وظيفة مكملة للأخرى، ويوزع هذا النظام المطاعم على خمس درجات مختلفة، ويؤدي تحرير كل غرامة الى خصم عدد معين من النقاط بحسب نوع كل مخالفة، ولفت الى أن كل مطعم يجب أن يكون حاصلاً على درجة c وما فوق.

    وتلجأ البلدية إلى اقفال المطعم في حال نال درجة تقييم d ثلاث مرات متتالية، أو درجة تقييم e مرتين متتاليتين.




    درجة حرارة طهي الطعام


    تتعدد المخالفات المصنّفة «خطرة» ضمن نظام سلامة الغذاء، إلا أن أبرزها هو طهي الأطعمة خصوصاً الأسماك، والدجاج، واللحوم النيئة، والمخفوقات المصنوعة من البيض النيء، على درجة حرارة غير مناسبة، كما يخالف كل من يحفظ الأطعمة الساخنة عالية الخطورة على درجة حرارة أقل من 60 درجة، وكل من يحفظ الأغذية التي تقدم باردة على درجة حرارة أعلى من 5 درجات.

    ويؤدي حفظ الأطعمة على درجات حرارة في المدى الحراري الخطر، أي بين 5 درجات إلى 60 درجة مئوية، إلى فساد الأغذية والأطعمة وبالتالي حدوث حالات التسمم الغذائي، كما يوجّه للمؤسسة «بطاقة حمراء» في حال وجود عمال مصابين بأمراض انتقالية، أو لديهم جروح مكشوفة. وكذلك في حال عدم توفر أجهزة قياس درجة الحرارة، أو تلفها، أو عدم دقتها، وغيرها.

    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة 9 ; 14 - 12 - 2014 الساعة 09:15 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •