النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: «طرق دبي» تطبق أسلوباً جديداً للتعامل مع المفحوصين في امتحان قيادة المركبات

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    «طرق دبي» تطبق أسلوباً جديداً للتعامل مع المفحوصين في امتحان قيادة المركبات


    درّبت 54 فاحصاً وستخصص غرفة «تهدئة» في مركز الفحص


    «طرق دبي» تطبق أسلوباً جديداً للتعامل مع المفحوصين في امتحان قيادة المركبات



    الإمارات اليوم - هنادي أبونعمة – دبي



    كشف المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات في دبي أحمد بهروزيان، أن الهيئة ستبدأ بتطبيق أسلوباً جديداً للتعامل مع المفحوصين في امتحان قيادة المركبات، ممن لديهم ما يعرف بـ«فوبيا» أو الخوف الذي يؤثر سلباً في أدائهم، سواء أثناء تقديم امتحان القيادة أو خلال قيادتهم المركبة بعد اجتياز الامتحان.

    وقال بهروزيان لـ«الإمارات اليوم» إن الهيئة أجرت عدداً من اللقاءات مع مختصين نفسيين، بحثت معهم حالات من المفحوصين المصابين بـ«فوبيا» تمنعهم من التركيز أثناء فحص القيادة، وذلك في إطار جهودها للتعامل مع تلك المشكلة التي قد تصاحب بعص السائقين حتى بعد اجتيازهم امتحان القيادة، ما يُشكل بدوره خطراً على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق نتيجة ارتباكهم أثناء القيادة.

    وأشار بهروزيان الى تدريب نحو 54 فاحصاً من بينهم أربعة مشرفين على التدريب والفحص، وذلك ليتمكنوا من التعامل مع المفحوصين الذين يعانون، نتيجة سبب ما، أزمة نفسية تخيفهم من قيادة المركبة، وذلك بالتعاون مع مركز متخصص في المجال.


    من جهته، قال مدير إدارة تدريب السائقين في مؤسسة الترخيص في الهيئة سلطان المرزوقي، إنه سيتم البدء خلال الربع الأول من العام المقبل 2015 في تطبيق أسلوب جديد في فحص المتدربين كمرحلة تجريبية في أحد معاهد تدريب القيادة ليتم تقييم التجربة بعد شهور عدة، تمهيداً لتطبيقها واعتمادها في كل مراكز الفحص البالغ عددها 13 مركزاً في إمارة دبي.


    وقال إن خبرة الهيئة في تدريب السائقين اظهرت وجود فئة من المفحوصين تعاني خوفاً شديداً ربما يرجع لتجربة سلبية مرتبطة بفكرة ركوب السيارة نفسها أو أحياناً من فكرة الامتحان بحد ذاته، أو الخوف من الفشل، الأمر الذي ينتج عنه حالة من الفزع الشديد أثناء تعلم القيادة أو خلال إجراء الفحص، أو حتى عند قيادة المركبة بعد النجاح في الفحص.


    وأشار المرزوقي إلى أن فكرة البحث في أسباب الخوف لدى المفحوصين تعود إلى أحد الفاحصين الذي لاحظ مدى تأثير ذلك في أداء المتدربين، وتسببه في رسوبهم بالفحص، فاقترح التعرف إلى سيكولوجية الخائف للتمكن من التعامل معه ومساعدته على التخلص من أسبابه.


    وأكد أن الهيئة أدركت أهمية التعامل مع المفحوصين الخائفين ليس فقط بهدف تحسين خدمة التدريب والفحص، بل أيضاً لتحسين شروط الأمن والسلامة في قيادتهم بعد اجتيازهم الفحص، نظراً إلى أن البعض منهم لا يتخلص من الخوف والارتباك حتى بعد أداء الامتحان بنجاح، الأمر الذي قد يتسبب في قيامه بحوادث نتيجة التردد وعدم التركيز الناتج عن الخوف.


    وأشار المرزوقي إلى أنه خلال المرحلة التجريبية سيتم توفير غرفة في أحد مراكز الفحص تخصص للقاء بين الفاحص والمفحوص قبل البدء بالاختبار العملي، وذلك للتحدث إليه بشكل ودي وسؤاله بعض الأسئلة ومراقبة انفعالاته بهدف التعرف إلى حالته النفسية، وتقييم ما إذا كان من الأشخاص المصابين بـ«فوبيا» أم لا، ليتم على ضوء ذلك التعامل معه بطريقة معينة، مثل إعطائه وقتاً قبل الامتحان للاسترخاء بعد تطمينه ببعض العبارات والقصص المشجعة.


    وتابع أنه سيتم التحدث مع الذين لم يتمكنوا من النجاح بسبب خوفهم وشرح الأسباب والتفاصيل التي وردت في تقرير فحص، والتعرف منهم إلى ملاحظاتهم والعوامل التي زادت من خوفهم أو قللت منه خلال الفحص، بهدف الاستفادة منها في وضع أفضل المنهجيات للتعامل مع تلك الفئة من السائقين.


    وأوضح المرزوقي أن الهيئة استعانت بمركز متخصص في العلاج النفسي والسلوكي لتدريب الفاحصين على التعامل مع المفحوصين الخائفين.

    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة 9 ; 28 - 12 - 2014 الساعة 11:32 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •