تجارة قطع غيار السيارات المغشوشة تستفحل بسبب ضعف الرقابة واسترخاصها من الزبائن
![]()
الرؤية : رضا البواردي ـ أبوظبي
استفحلت تجارة قطع غيار السيارات المغشوشة بسبب ضعف الرقابة على الأسواق، واسترخاصها من قبل بعض أصحاب المركبات. وأظهر رصد ميداني أجرته «الرؤية» في منطقة مصفح الصناعية في أبوظبي أن غالبية أصحاب المركبات يفضِّلون قطع الغيار المقلدة، رغم علمهم أنها مغشوشة ويبرر هؤلاء اللجوء إلى هذا الخيار بارتفاع أسعار القطع الأصلية التي تبيعها وكالات السيارات المعتمدة بمعدل ضعفين أو ثلاثة أضعاف.واشتكى مستهلكون التقتهم الصحيفة، ضعف آليات الرقابة على الأسواق، وألقوا بمسؤولية استفحال تجارة القطع المغشوشة على غلاء الأصلية، وتحكم الوكالات في أسعارها بلا ضوابط تلجمها.وتتبعت «الرؤية» سعر قطعة غيار واحدة لسيارة من فئة نيسان ألتيما (برنغ إطار)، وتبين أنها تباع بـ 1600 درهم في الوكالة المعتمدة، بينما يبلغ سعر المقلدة منها 550 درهماً، و400 درهم في محال بيع القطع المستعملة.
وقدر مدير ورشة تصليح سيارات في مصفح يوسف محمد أن 60 في المئة من القطع المقلدة تكون مغشوشة، ما يسبب خلافات بين العميل وصاحب الورشة، حال تعطل السيارة مرة أخرى عقب صيانتها.وأوضح مصدر لـ «الرؤية» في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي أن هناك استراتيجيتين لمحاربة ظاهرة قطع الغيار المغشوشة، الأولى تكثيف الحملات التفتيشية لضبطها، والثانية توعية الجمهور بمدى خطورتها على سلامة مستخدميها وعائلاتهم، مصنفاً القطع المغشوشة ضمن المسببات الرئيسة للحوادث المرورية، وما ينجم عنها من إصابات ووفيات.





رد مع اقتباس
