مديرون يطالبون بالوقوف على أسباب التدني للحد من تزايده
نتائج خالفت التوقعات وخيبة أمل تصيب طلبة الأدبي والعلمي في الفصل الدراسي الأول
الحزن يخيم على الطلبة - من المصدر
البيان - دبي- رحاب حلاوة
خيم الحزن على معظم مدارس دبي، حيال نتائج الثاني عشر للفصل الدراسي الأول، التي خالفت التوقعات، وجاءت بخيبة أمل للطلبة المتميزين الذين صوبوا للحصول على العلامة الكاملة، وأبدى جميع الطلبة تخوفهم حيال امتحان الفصل الدراسي الثالث، الذي سوف يشمل مناهج الفصل الدراسي الأول والثالث معاً، كما أبدوا اعتراضهم على إعادة توزيع الدرجات من دون إعلامهم في وقت مسبق للامتحان..
حيث كانت درجة التقويم في النظام الأول 15 % وامتحان الفصل الدراسي الأول من 20 %، فتبدلت النسب وأصبحت 10 % للتقويم و25 % للامتحان، ما جعل النتائج متدنية، مرجعين السبب إلى اعتمادهم على التقويم المستمر في وقت غيرت فيه وزارة التربية والتعليم نسب الامتحان، كما أنهم أول دفعة من الثاني عشر تطبق عليهم نظام إلغاء امتحان الفصل الدراسي الأول، وهم لم يمروا بهذا من قبل، في وقت تطبق فيه الوزارة هذا النظام حالياً من الصفوف (6 حتى 11).
60 %
وقال منصور شكري مدير مدرسة ثانوية دبي، إن أكثر المواد رسوباً بين طلبة الأدبي هي الفيزياء والرياضيات، وجاءت نسبة النجاح 60 %، أما طلبة العلمي، فجاءت نسبة النجاح 88 % بين طلبة العلمي، وكانت أكثر المواد رسوباً هي الفيزياء والجيولوجيا، مؤكداً عدم رضاه عن نسب النجاح. وأوضح أن الحل لرفع هذه النسبة، هي أن تتكاتف المدارس بوضع خطط علاجية تتناسب مع حجم هذا الرقود الدراسي، حتى نستطيع تحسين النتيجة، والتعايش والتكيف مع القرارات الجديدة لوزارة التربية والتعليم.
إعادة نظر
ومن جانبه، طالب محمد ألماس مدير مدرسة المعرفة، وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في رجوع امتحان الإعادة الذي تم ترحيله إلى سبتمبر من كل عام، وكان هذا الامتحان يدخله الطلبة الذين تغيبوا بعذر مقبول، حيث يوجد لديه حالة في مدرسة لطالب متميز، تغيب عن الامتحان بعذر مقبول..
وبعد قرار الوزارة ودخوله امتحان الإعادة في سبتمبر، فلم يتمكن من التحاقه بالجامعة في بلده الأم، لأن موعد التقديم في أغسطس من كل عام، فضلاً عن نظام قبول الجامعات المحلية وحصول الطالب على امتحانات سيبا وايلتس وغيره،
وأوضح الماس، أن طلبة مدرسته غير راضين عن نتائجهم للفصل الدراسي الأول، كونها جاءت متدنية، وتوقع أن هذا العام سيكون هناك تدنٍ كبير في الدرجات، وأرجع ذلك إلى ترحيل امتحان الفصل الدراسي الثاني وضمه مع الفصل الدراسي الثالث الذي ستأتي امتحاناتهم في شهر رمضان.
ومن جهته، قال جمال حسن الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، إن عدد من طلبة الصف الثاني عشر (العلمي والأدبي)، فوجئوا بتدني نتائج الفصل الدراسي الأول، حيث جاءت لا تنطبق مع توقعاتهم وحساباتهم، والجهود التي بذلوها والتدريبات التي خضعوا لها طيلة أيام الفصل الدراسي الأول، ولكن بالمقابل، تفوق بعض الطلب...
وبرز ذلك في حصولهم على نسب ممتازة، ومنهم الطالب (أحمد جعفر حسين جعفر أشكناني من القسم العلمي، حيث حصل على معدل 93.66)، وكذلك الطالب (عبد الله عادل محمد عبد الرحيم عبد الغفور من القسم الأدبي، وحصل على معدل 96.16).






رد مع اقتباس
