مسافرة أنا...بلا عنوان
عجبا...فأول مرة أسافر و لا عنوان
أول مرة ...أجلس في اللامكان
و أترقب زمنا ليس هو الزمان

نعم سيدي...
آهاتي أصبحت أعذب الألحان
دم عروقي لم يعد أحمرا...
بل يحمل كل الألوان
لون الأسى و الهجر و البعد و الأشجان
حتى أقراني...لم يعد لي أقران

مهلا حبيبي...
لم يعد يغريني لؤلؤ ولا مرجان

لماذا حبيبي...؟
فقد كنت لك الدم و الشريان
كنت لك قمر الزمان
قلب الزمان
عشق الزمان

احذر حبيبي...
فمن لم يقتل بسيف الدماء يوما
حتما سيكون ضحية لسيف النسيان
و بطش النسيان
و غدر النسيان
لا تحزنني نفسي...ولم يخدش كبريائي
فقد أدركت و منذ البداية
أن حبي لم يتذوقه إنسان
و لن يتذوقه إنسان